Articles Arabic

الواقع الحقيقي للسينودس الكلداني وما اخفاه البيان مستغفلا الشعب الكلداني

كان متوقعا ان يخرج البيان الختامي للسينودس الكلداني هكذا بأقتضاب شديد، محاولا ان يخفي  وبفشل حقيقة ما جرى في السينودس من مشادات وتوترات وتبادل اتهامات وصياح من قبل البطرك ساكو. سينودس وردي وسلس وحياة جميلة لم يسبقه مثيل، مع كم صورة توحي بابتسامات خلفها مشاعر مختلفة طبعا ان تحدث مناقشات ومجادلات حول أمور مهمة تخص حياة وخير الكنيسة وشعبها المؤمن، أو أن تحدث نقاشات حادة وحتى صياح حول قرارت او افكار او تحليل غير مقبول من قبل بعض الاساقفة فهذا طبيعي يحدث بمحبة وغيرة في كل سينودس كنسي وهكذا مثل كل اجتماع في مؤسسة مهمة. ولكن ان يكون سينودس منتظر بعد مقاطعة خمس اساقفة لابرشيات مهمة كبيرة، وبعد كل هذه الضجة والعجة والبيانات والتهديدات بالعقوبات والمقالات المسيئة على الموقع البطريركي وفي المقابلات التلفزيونية والبينات عبر كل وسائل التواصل الاجتماعي واصرار ساكو على ان يعتذروا الاساقفة الخمسة وهم صاغرون عبر الاعلان وطلبهم العفو لسبب مقاطعتهم السينودس الماضي، اصرار جاء بعد محاولات اشخاص كثيرين لحل المشكلة وجمع البطرك ساكو مع الاساقفة الخمسة. هذا العجب والذهول من استهزاء ساكو بعقول شعب كنيسته. فبعد كل هذه الهيصة والضجة الساكوية التي ركزت على مقاطعة هؤلاء الاساقفة السينودس الماضي من دون ان يكون شجاع ويقول بوضوخ لماذا قاطعوا؟ وماذا كانت مطالبهم المشروعة لضمان المشاركة. والتي سنأتي اليها لاحقا لكي يعرف المخدوعين بساكو من هو ساكو وماهي شخصيته الحقيقة المجرمة النرجسية المريضة. ساكو الذي يُظهر نفسه بثياب الحمل وهو ذئب خاطف. فبعد كل الضجة التي قام بها ساكو ولم يترك باب في الفاتيكان لم يطرقه ولم يترك واسطة اعلامية لم ينفح سمه فيها متهما وواعدا الاساقفة ومستخدما ما يخدمه فقط من القوانين، بعد كل هذه الحرب الاعلامية يخرج البيان الختامي من دون ان يذكر ولو لاحلال الطمأنينة في قلوب المؤمنين البسطاء المخدوعين به او لكل العالم المسيحي الذي تابع مشكلة الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم. بان الاساقفة الخمسة شاركوا في السينودس وعادت الامور الى وضعها الطبيعي والتقى البطرك بالاساقفة وبعد حوار هاديء واعتذار متبادل او حتى غير هاديء مع عتاب (ما مشكلة) وعتاب ابوي واخوي وتوصلوا الى حل للمشكلة ولأسباب المقاطعة وتمت المصافحة وهدأت النفوس وزال الغضب وحلت المحبة والغفران محل الزعل والكره الذي بينه ساكو حتى تجاه المطران المرحوم بولص ثابت. فلوا كان ساكو شجاعا وواثقا من نفسه ليواجه حقيقة ما جرى، كان بين في بيانه هذه الحقائق التي وصلتنا لا فقط كمعلومات وبطرق اخرى لما جرى في السينودس. وكم اضحكتنا عبارة “في اجواء من الالفة المجمعية وروح المسئولية”: ونحن نعلم بتفاصيل كثيرة ما جرى في الجلسات وخارج الجلسات (اساقفة لم يشربوا ويأكلوا شيئا ولم يتناولوا القربان المقدس) خوش الفة وروح مجمعية. فيا ساكو التعبان موضوع سينودس عقد بالفة وروح مجمعية تكدر تعقجة وتحتفظ بي وتخلي بداخلك.

فأن لم يكن ساكو واساقفة السينودس الدائيمين الذين صاغوا البيان بتوجيه من ساكو شجعان وصارحوا الشعب المؤمن على الاقل بما يخص الاساقفة الذين قاطعوا وماذا قالوا لساكو وما جرى، فنحن سنقول ما جرى، وخرجوا ببيان فقط لارضاء نفسية ساكو النرجسية المريضة،  فنحن كنا قريبين جدا من السينودس. واليكم حقيقة هذه الالفة الساكوية “الغير شكل”:

الاساقفة المقاطعون لم يسكنوا مع باقي الاساقفة في البطريركية ونزلوا في فندق .

الاساقفة المقاطعون “بعظهم” لم يتناولوا القربان المقدس وهذا له مدلول لاهوتي وايماني بما يخص النية والزعل وعدم ابداء ساكو لاي حركة “ابوية” تجذبهم للمصالحة، وهذا كان واضحا من كلامه في السينودس الافتتاحي الذي نقل عبر الفيس، وكان واضحا على ساكو الغضب والتوتر والكره والنفس الديانة الذي استمر باتهاماته قائلا بان هناك “اي بعض الاساقفة ” تم شرائهم وهو (ساكو) انضف وانزه انسان لم يتم شراءه، وهذا غير صحيح، فنحن نعلم كيف كان يستلم اموال من سركيس وجلال الطلباني عن طريق شخص ثالث معروف في كركوك والسليمانية.

الاساقفة المقاطعون لم يتكلم معهم ساكو وجه لوجه ولم يسلم عليهم، وفي الجلسة الاولى رفع صوته على المطران بشار قائلا “كيف تقول على رئيس كنيستك” سافتح ابواب الجحيم عليه”، وكرر كلامه الجارج تجاه المطران بشار، والمطران بشار اجابه بهدوء وثقة وبدون توتر وبين له كيف هو بدأ محاربته له واتهامه له باطلا عبر الاعلان والموقع البطريركي.

البطرك ساكو دخل في مشادة مع المطران سعد واميل وازاد وبنفس الاسلوب والتهجمات ورفع الصوت، وقوبل من الاساقفة باجوبة محترمة. (سنأتي اليها لاحقا).

الاساقفة المقاطعون لم يشربوا قطرة ماء او اي شيء مما قدم اثناء السينودس ولم يشاركوا في وجبة غداء او عشاء، وهنا ليس لمدلول لاهوتي أو ايماني، بل خوفا على صحتهم، فهم يعرفون شخصية ونية ساكو الشريرة، فهو سبق ان بين قدام احد الاشخاص نيته بقتل اسقف وقال بصريح العبارة “لا يوجد طريقة لقتله”، فخافوا من امكانية التسميم بنوع متطور يعمل لاحقا بهدوء. وهناك شك مقبول حول موت المطران ثابت.

هناك مواضيع لم تناقش بوضوح وشفافية حول مصاريف البطريركية ومصاريف ساكو الشخصية واوقاف البطريركية وحول مشكلته مع ريان الكلداني وتاثيرها على االكنيسة واستمررا اتهاماته وتدخلاته بالسياسة. (أوراها المتملق يدافع عنه ويقول لم يتدخل )

مدد ساكو لاساقفة قد عبروا السن القانوني للتقاعد، وهناك من ممد له اكثر من مرتين. تم تمديد سنة اخرى لمطران حلب المطران أودوا. تم تمديد سنة لمطران كركوك المطران يوسف توما. فقط لكي يسندوه لبيقى بطريركا لسنين اخرى. مع ان ساكو قد عبر 76 سنة، وقانونيا كان يجب ان يقدم استقالته (كما وعد وقال)، والسينودس الكلداني يقرر بالاغلبية قبولها او رفضها.  وهو الذي عندما كان كاهنا يصرح دائما على الاسقف من يصل 75 سنة يستقيل ويفسح المجال للشباب. وثم عندما اصبح مطرانا لا يكف عن قوله في كل مناسبة “البطريرك دلي لازم يستقيل عبر 75 سنة”.

لقد عاد الاساقفة الى السينودس الكلداني جسديا فقط وليس روحيا وكنسيا لانهم لم يلقوا بطركا كأب يفتح باب قلبه قبل ابواب بطريركته. وهذا فقط طاعة من المطارين لطلب الفاتيكان، لان الفاتيكان طلب من ساكو وبصريح العبارة أن يحل المشكلة داخل السينودس وان يفتح باب الحوار بهدوء ومحبة ونية صادقة وهذا الذي لم يلمسوه من الجلسة الاولى.

ساكو الذي يقول ان اختيارنا الاساقفة يأتي بعد الصلوات واستلهام الروح القدس وهو الذي جبر اسقف مستقيل ومريض جدا “المطران ميخائيل مقدسي”  والذي اعتذر عن المجيء بسبب صحته، جبره ساكو وبكلام غير محترم أن يأتي فقط لانه محتاج صوته لانتخاب اسقف القوش.

طلب من جميع الاساقفة “ما عدا المقاطعين” قبل السينودس ان يعطوا اصواتهم لمن يريده هو واعطاهم اسماء وقال اريد هؤلاء اعملهم مطارين وحدد الابرشيات . وطلب في قداس اليوم الثالث الاخير “اسماء الكهنة الذين سنرشحم اليوم لا تكتبوا ضدهم او تحرقوهم اذا عدكم موقف مع كم واحد او ما يعجبكم “. اين دور الروح القدس واين الكفاءة وحرية الترشيح والاختيار .

انتظروا اسماء الكهنة المرشحين الذين طرحت اسمائهم ومن حصد اكثر الاصوات وترسل الى روما للتثبيت بعد التقصي، اليوم  لكي لا نطيل عليكم وللتشويق، اليوم  نكتفي بالحروف:  ا . م / ف ، ل / ر ، ب / س ، س / ب ، س.

 

الكلدان الاحرار

About the author

Kaldaya Me

التعليق

Click here to post a comment
  • مخطئ من يعتقد بان هذا كان سينودس لبحث الأمور الدينية بالكنيسة ؟؟؟؟؟
    عندما يتم نشر هذة المهزلة
    وبموقع ساكو العفطي
    للأسف ان يكون ساكو رجل دين ومحسوب على الكلدان زوراً وبهتان
    ساكو انسان ساقط خلقياً واخلاقياً
    https://kaldany.ahlamontada.com/t17012-topic

  • السيد كاتب المقال ، ليس دفاعا عن سيادة البطريارك ساكو او اي كان ولكن نياتك للأسف واضحة لكل انسان موضوعي ونزيه ،الذي يهمك انت وهذا الموقع عو دس الفرقة بين الكلدان والتشهير بالكنيسة الكلدانية ليس إلا ولم أرى اي توجه نزيه من كل ما يكتب من خلال هذا الموقع يشير ان القائمين عليه يهمه مصلحة الكلدان او الكنيسة الكلدانية وأعتقد أن وراء هذه المحاولات ممول يغدق اموالا طائلة لكل من يكتب في هذا الموقع الذي هو لاكلدانيا وهمهم الوحيد هو الطعن بالكلدان ليس الا

Follow Us

Calendar

November 2025
S M T W T F S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30