ورد في الكتاب المقدّس: أَلْقِ عَلَى ٱلرَّبِّ أَعْمَالَكَ فَتُثَبَّتَ أَفْكَارُكَ. وَكُلُّ مَا فَعَلْتُمْ، فَٱعْمَلُوا مِنَ ٱلْقَلْبِ، كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ مِنَ ٱلرَّبِّ سَتَأْخُذُونَ جَزَاءَ ٱلْمِيرَاثِ، لِأَنَّكُمْ تَخْدِمُونَ ٱلرَّبَّ ٱلْمَسِيحَ. بَرَكَةُ ٱلرَّبِّ هِيَ تُغْنِي، وَلَا يَزِيدُ مَعَهَا تَعَبًا.”
من ضمن برامج مركز الاسرة الكنسية للتنشئة المسيحية وتحت رعاية قدس الاب فرح فرح رئيس مركز الاسرة للتنشئة، نلتقي كل يوم ثلاثاء في دورة استكمال للمعلمين معترف بها من قبل قسم الاستكمال في وزارة المعارف.

هذه الدورة في موضوع في غاية الأهمية الا وهو “الانسان ” . الانسان والهوية الإنسانية حسب الديانات السماوية والكتب المقدسة.
ضمن سلسلة اللقاءات كان يوم الثلاثاء 18 نوفمبر اللقاء مع الشيخ يوسف صغير امام مسجد الجزار في عكا، كان اللقاء غزير في المعلومات والوقوف على النقاط الحساسة واتباع المشترك والمختلف، والتركيز على قبول الاخر كما هو، دون فرض او قيد.
استشهد فضيلة الشيخ بالآيات القرآنية حول الموضوع وكيفية التعامل مع الاخر من الديانات الأخرى مركزا على :” لا اكراه في الدين، واهل الكتاب ،ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ” إضافة للآيات القرآنية الكثيرة الأخرى حول الموضوع
كانت مداخلات للمشتركين من المعلمات والمعلمين وكل الشكر لفضيلة الشيخ لتجاوبه مع هذه المداخلات القيمة.
هنا لا بدّ من كلمة شكر أولا لمديرة مركز التطوير المهني للمعلمين السيدة حجلة معدي التي دوما تقف لجانب مركز الاسرة الكنسية للتنشئة ودعمها الكامل لمثل هذه الدورات وغيرها. كذلك الشكر للمرشدة مرام شحادة التي دوما تمد يد العون والمساعدة للمعلمين والمعلمات.
حضر اللقاء السيد حجاجرة مدير قسم الديانة الإسلامية في وزارة الداخلية شؤون الأديان وله كل الشكر لحضوره في هذا اللقاء.
اللقاء القادم 25 نوفمبر مع شيخ من الطائفة المعروفية. ِ
“غِنَى ٱلْبُطْلِ يَقِلُّ، وَٱلْجَامِعُ بِيَدِهِ يَزْدَادُ. وَلْتَكُنْ نِعْمَةُ ٱلرَّبِّ إِلَهِنَا عَلَيْنَا، وَعَمَلَ أَيْدِينَا ثَبِّتْ عَلَيْنَا، وَعَمَلَ أَيْدِينَا ثَبِّتْهُ. اِثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، لِأَنَّ لَهُمَا أُجْرَةً لِتَعَبِهِمَا صَالِحَةً.”
” لا اكراه في الدين، واهل الكتاب ،ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”. يا اخي العزيز ان هذه الآيات المذكورة هي في الفترة المكيّة قبل ان تقوى شوكة نبي الأسلام. وبعد هروبه الى المدينة واصبح ذو نفوذ وجيش قوي، قام بنسخ هذه الآيات بسورة التوبة او (آية السيف) والتي تبيح قتال وقتل كل ما هو غير مسلم كما يتبين لنا عند قراءة القرآن ةالاحاديث الصحيحة والتفاسير. وفي يومنا الحاضر عندما يأتي المسلمون ويضحكون علينا بهذه الآيات، علينا ان ننتبه ونواجههم بالحقائق وبما تحويه كتبهم من اجرام بدءً من قرآنهم واحاديث رسولهم الصحيحة وكتب التفاسير وتراثهم المليء بالأجرام واياديهم الملطخة بدماء الابرياء عبر العصور منذ وجودهم على وجه الارض والى يومنا هذا. ومهما فعلنا لهم وحاولنا تقليص المسافات للتعايش السلمي فيما بيننا، سنبقى نحن بالنسبة لهم كفار وحلال لهم قتالنا وقتلنا ودماؤنا مهدورة. فارجوك يااخي العزيز كفانا مضيعة للوقت ووضع رؤوسنا في الرمال. مع خالص محبتي واحترامي للجميع.