افرحي يا عروسآ طال حزنها ..
و بعثرت الأيام أبنائها خلف الضباب ..
انسابت على وجنتيك فرحة إيماننا ..
ونلنا نعمة ثمارك رغم الصعاب ..
سيري يا نجمةً بين ضلالهم والأنوار ..
لتعودي كما سابق عهدك بالحب والاعجاب ..
أسارقة بظنها الخاطئ لكل امجادك ..
حين دخلتك بثياب الحملان تلك الذئاب ؟..
واهمةٌ هي لم تعرف صبر أبنائك
وحبهم لكنيستهم الموسومِ بالمُهابْ ..
لم تعرف كيف ثبتوا بايمانهم
وسقوا بدمائهم كل ذرة من ذاك التراب..
فدرة فخرهم انتي يا وعد ربهم لعروسه ..
مفدية بدمه المزكى ومذكورة في أقدس كتاب
يا أم الأمين لوزناته بولس ثابت ..
قديسنا الذي فتح لنا من جديدٍ في الجنة باب ..
ياسرٌ كما أجدادهُ ظل يرتل من طقسه ..
وجميلٌ فيك يوما ما خاف العتاب ..
أسمرٌ عنك يدافع هو وحنَّانُ الجبال ..
ظافرٌعنك يرافع وبالفوز نُسمِع صوتك الاحباب
فائزٌ ظل للمنتهى عن إرثك يدافع
لم يقبل لحظة تسليم أرضه لأغراب .
صباحك المضطهدُ شيخٌ في ظلماتهم ..
وبطرسُ صخرة تكسرت عليها أنياب الذئاب ..
خادمك المبعد عنوة ان أقفلوا بوجهه بابك
فبركات خدمته الطويلةِ فتحت له الف باب.
عامر بيتك يا طاهرة بجلال تاريخها
لا زال ينشد ويدون كل المؤرخين والكتاب
اوجين بطرس الكلداني سرهد وگورگيس
يوحنا رابي خيري بولس وملاخا وباقي الاحباب
باقية انتِ يازهرة الليل احتفي بالأمل كل ايامك..
ولتسطع أشعةُ مجدك فوق كل هذا الخراب..
مارتن متي الهرمز
12-06-2025







Add Comment أضف تعليق