Articles Arabic

رسالة احتجاج وتحذير الى البطريرك ساكو

ظهر البطريرك لويس ساكو وعبر البث المباشر اثناء القداس الالهي في الاحد الماضي وهو الاحد السادس من الصوم الذي كان ينقل مباشرة عبر الانتريت على صفحة البطريركية ويقول في موعظته كلام جارح بحق أساقفة وكهنة الكنيسة الكلدانية التي هو رئيسها وأبوها وأقل ما يجب ان يقوم به كاب للكنيسة أن يُغطي عيوب أبنائه أن كانت هناك عيوب “فالمحبة تُغطي العيوب” كما يقول الكتاب المقدس، لا أن يخرج على الهواء مباشرة ويشاهده الالاف من غير المسيحيين والمؤمنيين المسيحيين الذي يرون في كهنتهم واساقفتهم سندا وعكاز رعايا ومثل، اذ همهم وقلبهم فعلا على ابناء رعيتهم، وبدل أن يخرج البطريرك ليثبت اساقفته وكهنته ويشجعهم، يخرج عليهم بكلام جارح وكاذب ومنافي للحقيقة ويحبطهم، فقط ليبرر مشكلته ووضعه وهروبه من بغداد وتركه الرعية هناك معرضة لكل انواع المخاطر، تاركا شعبه وكهنته بلا راعي، بحجة حفاظه على كرامة الكنيسة وهي أخر همه، وبالحقيقة هي كبريائه وعناده التي اهانة الكنيسة وكل المسألة فقط لكي لا يذهب الى المحكمة وكل المسألة كان يستطيع أن يذهب الى المحكمة ويدافع عن نفسه ويُقيم محامي من دون كل هذه الشوشرة والمشكلة التي أضاعت كل مكتسبات زيارة البابا فرنسيس. ونسى حضرة البطرك ونحن في زمن الصوم الذي في كل يوم جمعة نستذكر في درب الام ربنا وسيدنا يسوع المسيح كيف هو البريء اقتيد الى المحكمة ولم يهرب ودافع عن نفسه وتحمل كل الاهانات بصمت وسلام. ولكن ساكو في قداس الاحد السادس من الصوم الذي يتكلم عن صفاة الراعي الصالح الذي لا يهرب ويترك الخراف، وجد انه تنطبق عليه صفاة الاجير الذي لا تهمه سلامة الخراف. ويقوم في الموعظة التي هي وهو الوقت الذي تُعطى فيه كلمة الله المشجعة والتي تُعطي الرجاء والنور، يقوم بما معروف عن ساكو، يقوم بعملية “الأسقاط ” يُسقط على الاساقفة والكهنة ما هو عليه ويقول “انا خمسين سنة كاهن ومطران وبطرك واحد واحد اعرفهم، بكل الم اقول قلبهم لا يشتعل على الرعية لا يحملون هم الرعية الكنيسة والرعية ما ماخذة كل مشاعرهم وكيانهم مثلما يسوع اراد وان الرعية تصير فرصة لبعض مصالح و مثلما البابا فرنسيس يدقدق المطارين للوصولية جتى يصلوا ويصيروا …”

واضح من كلام ساكو ولكل من يعرف ساكو أنه يُسقط كل صفات شخصيته على الاساقفة والكهنة، لانه يعرف ما يقوله الكهنة والناس عنه خاصة في ابرشية بغداد من جميع المسيحين وهكذا كل المسيحين العراقيين المنتشرين في العالم، ما عدا الذين لا زالوا مخدوعين به وهم بمجاملتهم له العمياء يشجعونه على الاستمرار على ارتكاب الأخطاء. وبنظرات عيونه الملئية خبث وحيلة وبحركة يديه التي تدل على كره “ويحد ويحد أعرفم كهنتي ومطارنتي” ونحن نقول له ايضا نحن ايضا نعرفك جيدا. وكثير من الاحداث والمستمسكات تؤكد لنا أنك أنت لم يشتعل قلبك للكنيسة في مسائل كثيرة وخاصة أخرها في مسألة المرسوم من أجل ورقة عدم وجودها لا تؤثر ولا تمنعك بأن تعيش مسئوليتك وابوتك لرعيتك ووضعت المؤسسة الكنيسة والجماعة المؤمنة في خطر ولم يكن همك الا نفسك وغرورك وكبريائك. احداث كثيرة بينت فيها أنك أنسان وصولي، واستخدمت اموال الكنيسة لتحقق مكانتك ومخططاتك، خاصة عندما عملت المستحيل فقط لكي تصبح مطرانا، ومسائل اخرى تؤكد ان كل الصفات التي اتهمت بها الكهنة والاساقفة الكلدان موجودة فيك وبقوة وسنذكرها كلها في مقال اخر. تقول “اشتعل قلبنا على الناس ونكون قريبين منهم” وأنت لشهور عديدة في شمال العراق ولم تقم بزيارة الرعية في عنكاوة ودهوك والعمادية، قمت بجولات اوربية فقط لتروج لمشكلتك وتصنع ضجيج اعلامي، والخراف القريبة منك لم تزورها وانت البطريرك. منعت الرعايا في العراق ان تحتفل بعيد الميلاد واستقبال المهنئين بميلاد المسيح وبينما في فرنسا حضرت المأدب واللقاءات واستقبلت كثيرين فقط ليحتفلوا بك وليصفقوا لك ويبخروا لك. المضحك المبكي يقول “انا اعرف كهنتي ومطارنتي” ونسى أنهم اغلبيتهم هو الذي اختارهم ورسمهم، “فيُيعيبهم والعيب فيه”، وبدل أن يخرج الخشبة التي في عينيه فأنه ينظر الى القذى التي هي في عين اخوته وابنائه.

لذلك بأسمي وبأسم الكثير من الاكليروس والمؤمنين، نطلب من البطرك ساكو أن يخرج في الأحد القادم وخلال موعظته ويعتذر للأساقفة والكهنة عن الكلام الجارج الذي ووجه اليهم عبر موقع البطريرك وصفحة روزاري الذي ينقل القداديس. واذا لم يقوم البطريرك بالأعتذار فسنقوم بجمع تواقيع وارسال الفديو للجهات المختصة في الفاتيكان لأنه هو كاردينال ويجب ان يزن كلامه عبر الاعلام ويكون حكيم. وهل كان سيسكت هو على البطريرك بيداويد لو قال هذا الكلام عندما كان كاهنا أو على البطريرك دلي لو قال هذا الكلام عندما كان اسقفا على كركوك .
ونحذر صفحة “rosary” ومديرها ليث بنيامين انه في حالة نقل قداديس اخرى للبطريرك ومن دون أن يعتذر فستعرض هو الى محاسبة .

وبالاخير ننقل ونذكر البطرك ساكو بما قاله المطران بولس ثابت مطران القوش “الذي اختاره ورسمه هو مطرانا ” وما نشره على صفحته هو موجه للبطريرك لكي يذكر البطريرك أن “رتبة الكلمة والموعظة هي سر من خلال الكلمة يقدم شخص المسيح للمؤمنين ليست الموعظة مدحا للذات أو طرح مواضع تعالج خارج الكنيسة أو مفاضلة شخصية”. كما يفعل ساكو عندما قدس نفسه في الموعظة.

فالكهنة والاساقفة هم كهنة المسيح واساقفته وليس لك وهم يعرفونك جيدا ويميزون الاجير عن الراعي .

أحد اكليروس الكلدان الاصلاء وعنهم

About the author

Kaldaya Me

التعليق

Click here to post a comment
  • Happy Palm Sunday to all.
    It is time to unite. We need to be above all of the negativity. Easter is next week, and we should be all united in Jesus’s name. We should ask forgiveness regardless of our positions and stature. We are all created equal and we should respect authority as well as authority respects all of us human beings. I hope this message will get you all to come down and be humble and be healed in Jesus’s name. Michael Sitto, architect

Follow Us