Articles Arabic

تـنبـيه إلى غـبطة البطرك مار زاخـونايا الأول ساكـو بطرك عـلى العـراق والعالم

نشر موقعـنا مؤخـراً ثلاثة مواضيع ولم نـقـرأ أي رد من غـبطة زاخـونايا (عـلى الأقـل موضوعَـين) تخـصه بشأن الشذوذ الجـنسي في الكـنائس وبالأحـرى في الكـنيسة الكلدانية التي يعـتبرها ساكـو في عهـده أقـوى من أي زمن مضى !!! .

كانت موعـظته الهشة ــ اليعـنية والهـيكـية ــ ومعها (إحِـم) بمناسبة إقامة الـقـداس عـن نـية أحـد أفـراد العائلة البطريركـية المتـوفي عـنـد أهـله بـ كـورونا، والـذي كان قـد أوقـفه (روح إقـعـد يَـم أمّـك) ثم أحاله عـلى الـتـقاعـد وهو شاب قادر عـلى الخـدمة بحـماس، ولكـن بعـدها سـلـّمه منصباً في البطريركـية. وعـنـد إصابته بـ كـورونا! أرسله إلى أهـله كي يموت عـنـدهم … لـذا تهـرّب من الرد عـلى (عـنوان مقالٍ) ــ لكاتـب ــ إسمه يـؤرق غـبطة زاخـونايا في منامه. إلاّ أنه رد عـلى مقالة ليس لها علاقة بما يقـوله، سوف نحـذف ردودك كما فعـل كادر الموقع مِن قـبْـلُ .

نـقـول إن مساحة الـرد في موقـعـنا متاحة للجـميع، ولكـن بدون تـشهـير وشتم أي شخـص وليست ساحة لـتـنـشر سُـمّـك القاتل الحـقـود، ولا لـتـبـرئة ساحـتك ومسؤوليتك كي تـشهـر بالبعـض وتـذكـر أسماءهم وتـتستر عـلى غالبـية إكـليروسك من أعـلى المراتب إلى أسفـلهم (يعـني هـيك حـتى أسفـل الملائكة) … ولكـن في موقعكم البطريركي الرسمي وصفحـتكم الفيسبوكـية لا تـتـوفـر هـكـذا حـرية ومساحة.

إن قـولك تحـت إسمك الآخـر المستعار ”البطريرك قام بـدوره و هـو خالي المسؤولية” فإن موقعـنا ليس ساحة عامة لتـضرب منها كـرتك، بل نحـن ــ أي كُـتاب موقع الحـقـيقة وكادره ــ نحـن مَن نـضرب كـرتـنا في هـدفـك ونسجل أهـدافاً (ﮔـوووووول) وأنت تأكـل بـوري.

نـؤكـد أن زاخـونايا هـو بطرك لويس ساكـو نفسه، وإذا تريدون يا قـرّاء الموقع دلائل وبراهـين فـنحـن عـلى إستعـداد. تـصوّروا كـيـف وصلـتْ الكـنيسة الكلدانية إلى هـذا المستوى من الإنحـطاط وأن يقـوم رئيسها بإستخـدام أسماءً مستعارة لـلـدفاع عـن نفسه وليست له شجاعة للـوقـوف أمام موقعـنا الذي يكشف عـورته كما ولدته “كما خلقتني” ….

الكل يعـلم أن زاخـونايا هـو بطرك ساكـو بذاته وأيضا يستخـدم أسماءً أخـرى مستعارة، سوف نكـشفها في وقـتها، فـيا للخـزي والعار للمطارنة والكهـنة الساكـتين عـلى هـذه المهـزلة، هـل لأن لـديه لزمات كـبـيرة عـليهم؟.

وهو لا يستحي من الـتـشهـير بهم حـتى عـلى مَن إعـتـرف له في الماضي بأنه لـن ينسى فـضله و ها قد إنضم لشليطا ، و إبراهيم ، و بازي ،“ و قوله للمطران الاخر”ممسحة حذاء لساكو ينتظر رضاه و هكذا كان دائما.، لأنه بـدأ يستخـدم إسماءهم في ردوده، ليس لأنه نـزيه من الفـضائح، ولا لأنه ليست لـديه علاقات مشبوهة، وإنما لأنه ليس عـنـده حـياء وأنـتم تخافـون منه كـثيرا .

في الخـتام يتمنى كادر الموقع لغـبطة زاخـونايا ساكـو كل الـ “سعادة” وأياماً “سعـيـدة” في السنة الجـديدة، ومثـلما أنـت مستمر في نهـجـك فـنحـن مستمرّين في الضرب عـلى رأسك “العـفـن” إلى أن تـكـسر جـمجـمتـك الملـيئة بالـقـمامة والـقـذارة وأنـت فـوق قـمّـتـك.

About the author

Kaldaya Me

التعليق

Click here to post a comment
  • I’d rather respect a philanthropist devoting his effort and time in serving the poor or the sick , than respecting a priest who is such selfish and wicked !!

  • بطريرك لا يدع مجال لشعبه ان يفخروا به او يتشرفون بكونه رأس كنيستهم …. كما أن ٨٠% من كهنة الكنيسة الكلدانية مكروهين

Follow Us