الجزء الثالث: الميزان في الكلام عن الأب غزوان القس الدكتور والعميد العميل والوصايا العشر

8. الوصية الثامنة: “لا تسرق”(خروج 20: 15.)
المصيبة:
لا نعرف هل نضحك أم نبكي أم ماذا نفعل؟؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم ليس لديه مخافة الله!
عزيزي الدكتور، اليوم الإنسان ليس مثل جدي وجدك… لقد ولت تلك أيام كان فيها الناس بسطاء (مثلما يقال: نحن آمنَّا، سمعاً وطاعةً). يا تجار الهيكل إنكم تعرفون كيف تسيسون الوضع لصالحكم، فالويل لكم لأنكم صانعوا الدجل والنفاق، يا أصحاب الشقاق والفجور، عرفتم كيف تقومون بإلغاء (نظام العُشر، ريشيثا وكيويثا) وهي المعروفة في الأوساط الكنسية بـ (بركة الزكاة)، وهذا العمل هو شأن شريف يرقى الى عهد الرسل الأولين عندما كان الناس يجتمعون ويقدمون كل ما عندهم بصفاء نية متقاسمين كل شيء بالمحبة. “وكان جميع المؤمنين معاً وكان كل شيء مشتركاً بينهم، وكانوا يبيعون أملاكهم وأمتعتهم ويوزعونها على الجميع على حسب حاجة كل واحد، ويلازمون الهيكل كل يوم بنفس واحدة ويكسرون الخبز في البيوت ويتناولون الطعام بابتهاج ونقاوة قلب، مسبحين الله ونائلين حظوة لدى جميع الشعب. وكان الرب كل يوم يضم الذين يخلصون الى الكنيسة”.(أعمال الرسل 2: 44- 47). لقد استمرت هذه الرمزية عبر تاريخ الكنيسة حتى يومنا هذا في معظم كنائسنا الشرقية، وهي دليل لمعاني روحية سامية. إذ يعبر المؤمن المسيحي الصادق من خلاله عن مدى إيمانه وحبه العميق تجاه يسوع الفادي والمخلص له. لذا، فما يقدموه بموجب قناعاته الشخصية بينه وبين ربه، وبالتالي يعتبره جزء من شكره لله، فإما تكون كفارة عن ذنوبه وذنوب أهله وعائلته، أو علامة على نيات حسنة لأجل العالم كله، وهي بالتالي تعتبر مساهمة منه (كفلس الأرملة) لاتحاده بكنيسته ودعمها مادياً، بالإضافة الى دعمها بحضوره والتزامه ومشاركته فيها. بربكم هل حافظتم على هذه الوديعة الروحية والإيمانية، أم جعلتم أهلنا يشككون في إيمانهم بسبب حماقتكم؟ فابتعدوا عن كنيستهم وهذا كله بسبب سياستكم وأسلوبكم الغير واعي أولاً وآخراً.
هل تعلم لماذا؟
لأنك تركت كهنوتك وكتابك المقدس الذي لا نعرف كيف نلت شهادتك الدكتوراه به، وتحولت من خادماً لله الى جابي للضرائب في كل عمل تتدخل به وهو ليس من شأنك ولا من شأن مطرانك ولا كنيستك، بل هو ملكٌ لشعبك الصامد رغم كل المأسي والظروف التي يعيشها، تركت خدمة كهنوتك لتخدم مصالحك بعد أن افرغت الساحة لك وحدك وأمام أنظار مطرانك الاعزل، نعم تحولت من خادماً الى عشاراً وقحاً.
في العماذات هناك دفوعات مالية مقدماً، وفي البراخات دفوعات أيضاً، وإذا جاء شخص من خارج البلاد للزواج هناك حسابات أخرى (غير شكل)، عدا صينية الكنيسة في القداس، وكذلك الصناديق الجانبية هنا وهناك، ووو.
(نتمنى من سيدنا البطريرك أن يوضح لنا في مرسوم علني، عن قيمة دفع الرسوم عند نيل الأسرار الكنسية، وهل هناك أجور للدفع ثابتة ومحددة، مثلما يطلبونها منّا في خورنة القوش، أم لا يوجد؟؟ وبدون توضيح من غبطته، سنعتبرها هذه كلها اجتهادات ومزايدات مجحفة بحقنا، بل نعتبرها سرقة “عيني عينك” وفي وضح النهار).
هذا وبالإضافة الى مناسبات أخرى كلها يتم فيها جمع المال لقضايا لا معنى لها، من دون مراعاة الحالة المعيشية والاقتصادية لعوائل البلدة، ونذكر منها على سبيل المثال: التناول الأول وعيد السعانين وغيرها (تجد هناك اجتماعات متكررة لأولياء الأولاد تنصب كلها لجمع الأموال التي لا معنى لها).
·يا دكتور هل تستطيع أن تقول لنا كم هي عدد الرواتب الشهرية التي تتقاضاها، المعلنة وغير المعلنة؟
1. راتب من أبرشية القوش.
2. راتب من الحزب الديمقراطي الكردستاني- فرع عشرين قضاء الشيخان، أنت ومطرانك للتنعم في الحياة السعيدة، ليبقى ولائكما لهم قائماً ولله الحمد.
3. كنت تستلم راتباً بصفتك عميداً لكلية بابل قبل طردك منها، وراتباً كمدرس في كلية بابل، ووصل بك الجشع لكي تقبض أجور النقل، بالرغم من انك تستخدم سيارة الكيا التابعة للمنظمة والتي تبرعت بها ضمن نطاق أبرشية القوش، وهي بالحقيقة كانت غايتها لخدمة المؤمنين والكنيسة فقط، وليست ملكاً لك تتمتع بها كيف ما تشاء، وتقبض عليها حسابات خاصة من الكلية، وغير ذلك من اختلاسات مالية لا تعد ولا تحصى هنا وهناك، الى درجة وصلت ميزانية الكلية الى الافلاس وصفر اليدين، (طبعاً عزائم للكوادر والسكرتيرة دوماً والاساتذة، ان كان بسبب أو من دون سبب)، ما عدا التلاعب بالعملات الأجنبية بطرق بشعة وحيلك وافكارك الشريرة، لكن ماذا نقول؟ إذ أراد طمطمتها سيدنا البطريرك، فقط اشار بعد كل ذلك بقوله: (روحوا قلولو خلي ينقلع ويطلع من الكلية ويرجع على ابرشيتو ما أريد أشوفو!!).
وهناك حسابات وصفقات أخرى مرتبطة مع كردستان، ومنها تتقاضاها من خارج البلاد. وسيارة التويوتا- مونيكا المركونة في الكراجات الخاصة للمطرانية، هي خير دليل على ذلك، هدية ولائكم وانبطاحكم الأعمى، هكذا تم بيع القوش الناحية.
هل تستطيع يا دكتور أن تقول لنا، من هو الذي صنع أو انتخب لجنتك المحترمة والتي تعاضدك في كل شيء بعيداً عن روح المسيحية، لا بل تشاركك في سرقتك ونهبك أموال أهالينا المساكين بشتى الطرق البشعة؟
ليس فقط موضوع (مشروع الآبار)، المشكوك فيه، فقط نحيل القارئ العزيز للعودة الى الرابط ادناه في تفاصيله المملة: http://kaldaya.me/2020/06/12/17157
وليس أيضاً الموضوع الأزلي الذي سبقه، وهو (مشروع المولدات)، والذي انهك قوانا واستنزف من طاقات شعبنا كثيراً، كما نذكر فقط بالرابط أدناه: http://kaldaya.me/2020/06/22/17200

فموضوع (كوسترات الكنيسة)، هي أيضاً لا تقل شأناً عن موضوع المولدات، أليست هي الأخرى جاءت هدية من قبل الوزير السابق السيد سركيس آغا جان قام بتقديمها لتنقل أولادنا الطلبة، ولكن بالتأكيد هذه أيضاً قد اثقلت كاهل عوائلنا في الدفوعات، ستون ألف بالشهر يتم دفعها الطالب. وطبعاً لا نعلم أين تذهب هذه المبالغ وما هو مصيرها، هذا وعدا قيام الكوسترات في إدخال موارد أخرى أثناء تشغيلها في العديد من المناسبات.


هل فكرتم يوماً أن تساهموا في مساعدة هذه العوائل ذو الدخل المحدود، إما في المولدات أو اشتراكات الطلبة أو معونات تقومون بها كنسياً؟ لتفرحوا أهالينا وأبنائهم، كمثل تلك (حفلة التخرج للطلبة) والتي أخذت أصداء شاسعة ومعبرة في البلدة وخارجها، إذ قام بتنظيمها مسؤولي أحدى الاحزاب القائمة في القوش. هل طلبتنا ينتمون الى حزب، أم هم أبناء كنيسة أولاً وأخراً؟ الا يستحق هؤلاء الطلبة أن تقف معهم الكنيسة ولو ليوم واحد في السنة!!! أليست شهاداتهم موضع افتخاراً للكنيسة ولألقوش؟ أم وقت الصرف والدفع أنتم غير معنيين بالأمر؟
احتكاركم للمنظمات والجمعيات واستفادتكم منها يفوق العقل والتصور، الا يكفي ما جمعتم من الأموال فلمن تذخرونها يا مطران ميخا ويا دكتور غزوان؟ وان تدخل أحداً أخر أو قدم رأياً أو نقداً يتم استدعاه وتوبيخه ثم تقديمه اعتذاراً بعد إهاناته، لأن موضوع المنظمات خط أحمر لديكم يا منقذي القوش.
مشروع المقابر الجديدة ما زالت مشكالها قائمة، والفساد فيها وصلت رائحته الى العُلى، وما زلنا بفارغ الصبر ننتظر استكمالها، لضيق المكان في المقابر القديمة التي ضاقت بموتانا ومحبينا الذين فارقونا من هذه الحياة الفانية.
مشروع تأهـيل حفر وآبار وتأسيس شبكة ماء مع خزان كونكريتي ضخم، أحيل هذا المشروع الى السيد مسار صفار وبوصاية وتأييد من الكنيسة ودعمها، طبعاً الاستفادة يجب أن تكون مناصفة. وقد جاء هذا المشروع بواسطة برنامج الأمم المتحـدة الإنمائي بالشراكة مع الحكـومة العـراقـية وبتمويل من الوكالة الأمريكـية للتـنمية الدولية، وقدرت قيمة المشروع بأكثر من (450000) ألف دولار أمريكي بالإضافة الى الملاحق الأخرى من صرفيات لغرض الديمومة والاستمرارية. ويأتي المدعو الدكتور غزوان ليحكم علينا ويشككنا في إيماننا بقوله: (إما دفع الاشتراكات، أو لن يقبل الله منّا صومنا!!). أين هم كهنتنا القديسين الذين تركوا سمعة طيبة لنا، فما زلنا نتذكر قربهم منا وحرصهم على شعبنا وخوفهم على القوش والدفاع عنها في كل وقت.
معلومة لكل القوشي: ان السيد مسار صفار الذي خدع اهلنا في معمل الأسمنت الذي اشتراه، وهو لا يملك أي خبرة فنية، بل قد اتفق مع الكنيسة بانه سيشتري هذا المعمل (بديون متراكمة عليه)، ويقدم حصة لها أي للكنيسة من كل مشروع يتم تنفيذه من قبله مباشرة. وهناك شكاوي عديدة من أهالينا الذين يقومون بترميم أو بناء منازلهم على المدعو مسار صفار، في تقويضه أو غرامته بسبب المشاكل الواضحة والحاصلة في عملية الصب والمواد المغشوشة. إذ لا مجال للشك عندما يرى صاحب البيت هناك تفطرات واضحة في السقوف سرعان ما يتحول الى شلال ومرازيب، وتتخيل نفسك وكأنك في نزهة لمصيف اشاوا، عدا الاختلافات بالمقاييس والأوزان التي يتحكم بها من جهاز الكنترول داخل معمله، وكثيراً ما دفع ثمنها أهالينا الذين لا يملكون أي خبرة في هذا المجال. وهذا واحداً من الذين يعتمد عليه الدكتور غزوان ومطرانه، لذا تشاهدونه يجلس في الصفوف الأمامية في الكنيسة، بالتأكيد ليسجل حضوراً مميزاً، ولمشاريع مستقبلية أخرى مناصفةً.
أصبحت قصة طويلة وعريضة تنصيب تمثال القديس مار شربيل في القوش، والمبالغ التي وصلتكم تكفي لعمل أكثر من ذلك، (إن العم عمران أبو يوسف لو سمع بمماطلتكم من دون سبب مقنع، سينزعج من ذلك)، يا ويلكم من القديس مار شربيل، فحتماً إنكم تجهلون ضرباته ومعجزاته وماذا سيفعل بكم.

Alqush Yimma

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • أهم شيء أضحـكـني في هـذا المقال هـو نـصب تمثال مار شـربل اللبناني في ألـقـوش …. بشـرفـكم هـل كـرّمتم قـدّيسي ألـقـوش وقـديسي العـراق ، كي تـتـطـوّروا إلى تـقـديس لـبناني ؟؟؟؟
    غـداً ستـنـصبون تماثيل لـقـديسي الصين وموزمـبـيـق واليابان ، وبورتـوريـكـو
    يا حـيـف عـلى الأصلاء الألقـوشـيـيـن
    أين فـطاحـل البارحة ؟ أين رجال الأيام الماضية ؟
    أين البطرك عـمانوئيل تـومكا ، أين البطرك شـيـخـو ؟
    أي المرحـومين يـوسف بولا ، تـوما تـوماس
    أين القس يوحـنا جـولاغ ، أين السيـدة وارينة الشيخ أصفـر
    أين وأين وأين ……. أين الـذين رفـعـوا إسم ألـقـوش؟

    لا أقـول إلاّ …… مع الأسـف

  • سادتي الكرام
    تحية طيبة للجميع

    انا كلما اقرأ اعمالهم لهذه الشرذمة من رجال ديننا المحسوبين على الكلدان
    صارت لدي قناعة تامة واصبحت أكرر
    هؤلاء هم اولاد عاهرات فيجب الطرق على رؤوسهم يوميا بالقنادر العتيقة والكلاش المشقوق

    لانه لن يفيد معهم ولن يفهموا غير هذا الكلام الي يسمعونه مني
    وشكراً

  • لا تسرق …..
    يعني لا تبوق…يعني لا كنوت….do not stealيعني
    كافي دكتور الكتاب المقدس … باقي هم تسرق من تعب طلاب الجامعة ..موخطية
    المن دا تحوش حبوبة القلب

  • هاي شنو وين احنا يمعودين
    ماكو مكان بعد ما سرق من عنده هذا المدعو غزوان
    ويا للاسف للاسف صار هذا حال القوش
    اتذكر القسان مال قبل كانوا ناس محترمين وناس انقياء القلوب
    هذا غزوان على منو طالع يا الله