الدعوة للأسلام وجلد الذات الألهية

يوسف تيلجي

” هذه الدعوة مزدوجة الغرض ، وذلك لأنها موجهة للمسلمين ولغير المسلمين بذات الوقت .. “

تنويه : المقال يقرأ من ألفه الى ياءه ، ولا يمكن الأجتزاء منه ، وذلك من أجل نقل الفكرة كاملة للمتلقن

لكل دين أو معتقد أسلوب دعوي خاص به ، له أدواته ومفرداته ، وله طريقته الجاذبة في التعبير والأيحاء ، وبنفس الوقت له فنه المتميز في طرح النصوص وفي أبراز الحجة والقرينة ، وذلك من أجل الوصول الى نتيجة العملية الدعوية .. وهي جذب المتلقي لمعتقد محدد دون آخر .. فكيف الحال مع الدعوة للأسلام

أ . لو تركنا الدعاة والشيوخ المعروفين جانبا ، من المتوفي – متولي الشعراوي / صاحب مقولة الرياضة الأيمانية في زواج نبي الأسلام من زينب بنت جحش زوجة أبنه بالتبني زيد بن محمد !! ، وخالد الجندي / مروج دعاية الدجاج ، مرورا بعائض القرني / المتباهي بقصره المكلف ملايين الدولارات على

YOUTUB

ومعظم المسلمين دون دار يأويهم ! ، وصولا الى محمد العريفي / المروج لفتوى جهاد النكاح .. والقائمة تطول

ب . للأسلام موروثا جنسيا مثيرا للجدل ، وهذا الجانب سيكون بوابتي لحملتي الدعوية حالي حال الباقين ، فلكل داع أسلوبه الخاص به ، يعتمد عليه في نشر رسالته ! ، أن رضي شيوخ ودعاة الأسلام أو لم يرضوا ! .. لأجله دعوتي تعمل على أخضاع المتلقي للنهج التالي ، وقد أقرن تدعوتي بمصادر ومراجع أسلامية معتمدة

أولا – من الضروري أن يعرف المتلقن أن الأسلام ، له صور جنسية متعددة الأوجه والأغراض ، فهو له لكل حدث أو واقعة حل أو تكييف شرعي ! ، فوفق النص القرأني يبين التالي حول المعاشرة الجنسية ، حيث يبين الشيخ يوسف سبيتي / في موقع بينات ، التالي ( لقد قسَّم القرآن الكريم الحالات الّتي يجوز فيها للرّجل معاشرة المرأة من النّاحية الجنسيّة، إلى حالتين: الحالة الأولى هي حالة الزّواج بقسميه الدَّائم والمؤقَّت ” زواج المتعة “، والحالة الثّانية هي ملك اليمين، وملك اليمين يعني المرأة الّتي أخذت سبيّةً في حال الحرب..). وبخصوص السبي فهو موجود منذ الدعوة المحمدية ، فقد سبى الرسول بذاته ومعظم الصحابة “قد سبى الرسول من بني المصطلق، وبني هوازن، وقسّم السبي على المجاهدين، والصحابة قاموا بذلك أيضاً من بعده، كما فعل أبو بكر ، حين استرقّ نساء بني حنيفة وذراريهم، وكما فعل علي بن أبي طالب أيضاً، حين سبى بني ناجيةٍ / نقل من الموقع التالي https://mawdoo3.com

 ” .* وفق هذا النهج – في الحياة الدنيا ، للفرد له كامل الحرية الشرعية في العلاقات الجنسية تحت مظلة الدين ، من علاقة الزواج ، مثنى وثلاث ورباع ، الى المتعة نهاية بالسبي ، والعلاقة الأخيرة صيغت من أجل الحث على الجهاد ! . وهناك طرق للمعاشرة الجنسية أخرى ، وأيضا تحت مظلة الدين ، منها : زواج المسيار ، الزواج العرفي ، زواج الدم والزواج السياحي .. / للأطلاع يرجى مراجعة موقع https://www.shasha.ps/news/202982.html .

ثانيا – حتى في الأخرة وضع الأسلام صورة جنسية ، تسحر الألباب ، لا يمكن تصورها ألا في قصص ألف ليلة وليلة ، فأوجد حور العين / للعلاقة الجنسية والغلمان المخلدون لخدمة أهل الجنة ، فقد جاء في موقع / أهل الفتوى التالي ، نقل بأختصار ( فإن الحور العين اللاتي يَتمتع بهن الرجال من أهل الجنة هن من الإناث، فهن زوجات لهم، فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ… ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَتَقُولَانِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَاكَ لَنَا وَأَحْيَانَا لَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ!!.، وأما الغلمان الذين يطوفون على المؤمنين في الجنة فلا نعلم أن لهم اسمًا يخصُّهم، فالله تعالى طوى عنا كثيرًا من أخبارهم، ولكنه أخبرنا أنهم يكونون في أجمل صورة وأحسن هيئة، وذلك في قوله سبحانه: وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ / سورة الطور:24 )

ثالثا – أما الشهيد في الأسلام فله كم من الحوريات ،( كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ) الدخان/ 54 ، ومن الأحاديث حول حور العين ، فقد جاء في موقع / الأسلام سؤال وجواب ، التالي أنقله بأختصار : روى الترمذي (1663) وابن ماجة (2799) وأحمد (16730) عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (( لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبه . حسنه المنذري في “الترغيب والترهيب” (2/210) ، وابن حجر في “الفتح” (6/16) من حديث عبادة بن الصامت ، وصححه الألباني في “صحيح الترمذي”.)) .

* في هذا الصدد هناك دفع للمسلمين للجهاد ونيل الشهادة من أجل الممارسة الجنسية مع حور العين ، وتناول وجبة غذاء مع الرسول ! . وهناك وصف أسطوري لحور العين ، حيث أنهن خارج نطاق الحالة البشرية ، و يقول “ابن القيم ” بهذا الصدد مايلي : ووصفهن بالطهارة فقال : ( ولهم فيها أزواج مطهرة ) طهرن من الحيض والبول والنجو (الغائط) وكل أذى يكون في نساء الدنيا ، وطهرت بواطنهن من الغيرة وأذى الأزواج وتجنيهن عليهم وإرادة غيرهم

رابعا – كل من يدخل الأسلام من غير المسلمين ، أو من يذهب للجهاد من المسلمين ، والمسلمين عامة ، ينال كل أو بعض مما ذكرت ، هذا حسب الموروث الأسلامي ، والعهدة على المراجع الأسلامية المعتمدة التي سردتها في البحث / الدعوة ، من نصوص وأحاديث وفتاوى ، ولا أتحمل أنا شخصيا وزر من لم ينل شيئا ممن ذكر في أعلاه

القراءة

أني دعوت من يريد أن الدعوة ! ، ولكن لا بد لي في ختام المقال أن أبين التالي : 1 – بما أن النص القرأني هو نصا آلهيا / حسب المعتقد الأسلامي منذ البدأ ، وذلك وفق الأية التالية ” في لوح محفوظ / سورة البروج آية 22″، وتفسير هذه الأية ( اللوح المحفوظ : هو مصطلح في العقيدة الإسلامية يدل، بشكل عام، على أداة حفظ بها الله مقادير الخلق قبل أن يخلقهم وهو مستودعٌ لمشيئاته / نقل من الويكيبيديا ) ، وبذات الوقت الرسول نفسه لا ينطق عن الهوى ، وتفسير هذه الآية : ( “وما ينطق عن الهوى 3 إن هو إلا وحي يوحى 4 / سورة النجم ” ومعناها أن كل حرف ينطق به الرسول هو من الوحي؟ – نقل من موقع أسلام ويب ) ، أي أن كل ما ذكرته من نصوص وأحاديث بأجمعها هي من لدن الله عز وجل  ، أي مصدرها هو الله– حتى أحاديث الرسول !! .2 – وسؤالي ما هذه الذات الألهية المعبأة بالجنس بل المهووسة به ! وهل دور الله هو دعوة جنسية للغير ، أم هو دعوة للغفران والصلاة ! ، وهل من المنطق والعقلانية أن يدعو الله أو بالأحرى أن يروج الى الحور العين بهذه الصورة المبتذلة مستخدما مفردات مقززة ، هل الله جنسي التكوين بهذا الشكل بأن يدفع المسلمين للجهاد من أجل أن يكافئهم بحور العين بعد شحن قابليتهم الجنسية بقوة مائة رجل ! كي يستطيعوا ممارسة الجنس مع 72 حورية ! ، هل نحن أمام آله حقيقي ، أم نحن أمام ذات ألهية ذو تركيبة جهادية معبأة بالجنس والشهوة والغرائز البشرية ! ، فالله الذي نعرفه هو محبة وليس ألها للجنس والشهوات ! ، الأله هو دعوة الى التعبد والصلاة والصوم وليس دعوة لحياة دنيوية ماجنة وحياة أخروية فاسقة ! .وأخيرا ، هل هذا الآله هو نفس الأله في الصابئة واليهودية والمسيحية أم أنه آله مبتكر من قبل المعتقد الأسلامي ، أي ” النسخة المحمدية ” للذات الألهية ، وهذا ما توصلت أليه في خلاصة للقول