مشاركة العـلمانيـيـن في سنهادس المطارنة الكلـدان / آب 2019

بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني ــ   

قـبل الخـوض في موضوع مهم كـهـذا ، نـتساءل هل الـﭘـطـرك الكـلـداني صادق في دعـوته العـلـمانيـيـن لحـضور سنهادُس المطارنة الكلـدان أو أي مؤتمر كـنسي ؟ (( أكـرر : إنْ كان صادقاً !! ويريـد له النجاح الحـقـيقي )) فـلـيعـتـمـد فـيه عـلى المنـطـق وليس عـلى أي مقـياس آخـر وكما يلي

أولاً : رغـم أن هـكـذا مشاركة تـقـرّها الـقـوانين الكـنسية ، إلاّ أنها وللأمانة كانت تـدور في مخـيلة العـلمانيـيـن ولم يطرقـوا بابها لأسباب عـدة … وطالما هي عـلمانية صِـرفة ، يـجـب أنْ تـُـتـرك آلية إخـتـيار مَن سيحـضر ، للعـلمانيـيـن أنـفـسهم وليس لغـير العـلمانيـيـن ، وإلاّ فالمسألة هي مسرحـية تـرفـيـهـية غايتها إعلامية لا أكـثر

ثانياً : في كل أبرشية هـناك عـلمانيون كـثيرون معـروفـون ومؤهـلـون لهـكـذا مشاركة سواءاً منـتمون إلى تـنـظيمات كـنسية إجـتـماعـية سياسية أو مستـقـلـين ، يُـشار إليهم بالبنان أو ربما ليسوا بارزين في الساحة … مؤيـدون لستـراتيجـية الـﭘـطـرك الكـلـداني أم معارضون له … عـنـدهم مؤهلات أكاديمية عالية أم متـوسطة … فالجـميع يحـق لهم المشاركة ولا يحـق لأحـد منع أي منهم ، وحـين تـنـتهي إلى أحـدهم لـن يُـتـرك سائباً بل تـتحـكــّمه ضوابط يتـفـق عـليها العـلمانيـون

ثالثاً : إن إخـتيار المشارك يجـب أن لا يُـنـظـر إلى نـوعـيته من حـيث الجاه والثـراء والولاء وثـقـل التأهـيل بكافة أنـواعه ، ولا طول قامته أو وزنه بالكـيـلـوغـرامات ، أو قـربه من هـذا وذاك ، ولا أي مقـياس شخـصي آخـر

رابعاً : يُـطـلب من أية جـماعة مستـقـلة في كـل أبرشية ، نـشر إعلان إلى كـل مَن يهـمه الأمر والراغـب في المشاركة لحـضور السنهادس ، للإجـتماع في ( قاعة مستأجـرة ) من أجـل مناقـشة المواضيع البارزة في الساحة الكـنسية الـواسعة ، والتي يتـطـلـب طرحها في السنهادس ، من أجـل تبـويـبها بصورة تليق بمناقـشـتها أمام المطارنة

خامساً : أثـناء هـكـذا إجـتماع عـلماني في كل أبرشية ، تسجّـل أسماء الراغـبـيـن بالمشاركة في السنهادس ، وتـناقـش بعـض الضوابط ويتـفـق عـليها العـلمانيـون منـطقـياً ، وعـنـدها يُـصوّت ديمقـراطياً لتحـديـد إسم المشارك ، يُـعـلـن للجـميع ، كما يُـبـلـّغ المسؤول الأعـلى في السنهادُس عـن الإسم المرشح الـذي سيحـضره منـتخـباً من عـلمانيي الأبرشية

سادساً : يضع المجـتـمعـون شروطاً عـلى مَن يُـتـفـق عـليه للـمشاركة ، مع فـرض الإلـتـزام بما يقـررونه من حـيث المواضيع التي سيطرحها في السنهادس مع الأسئـلة والإستـفـسارات ، ويُـزوّد بها مطبوعة عـلى ورقة وفـيها بضعة تـواقـيع لـلمجـتمعـين ــ وليس مواضيع حـسب أهـواء المشارك ــ وهـذا يتـطـلـب منه الجـرأة والشجاعة دون محاباة أو تملـق ، مع الكـياسة وإحـتـرامه لجـميع الجالسين في السنهادس  

سابعاً : عـلى المشارك أن يـسجّـل ــ فـيـدوياً أو تحـريـرياً ــ فـقـرات مشاركـته وما يتـلـقاه من إجابات وردود السادة المطارنة المشاركـين

ثامناً : طالما أن دعـوة العـلمانيـيـن للحـضور إلى سنهادس المطارنة الكـلـدان صادرة عـن الـﭘـطـرك وبعـلمهم ( المطارنة ) ، نـتـوقع منهم أن يكـونـوا عـنـد حـسن ظن العـلمانيـيـن من حـيث جـدّية الموضوع والإنـفـتاح بصراحة معهم ، والتي في نهاية المطاف يصب في صالح الكـنيسة

تاسعاً : بعـد إنـقـضاء أعـمال السنهادس ورجـوع المشارك إلى أبرشيته ، يُـدعى إلى إجـتماع عـلماني ثانٍ للإدلاء أمام الجـميع بما جـرى خلال مشاركـته وبالأخـص فـقـرات مناقـشته وردود السادة المطارنة عـليها ، وتـُـنـشَر مقالة بهـذا الشأن في وسائل الإعلام

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • سادتي الكرام
    تحية طيبة لكاتب الموضوع ولكل متابعي هذا الموقع المحترم

    كثر الحديث عن السينودس وتشعبت الآراء حول هذا الموضوع
    عندما بحثت عن ماذا يعني السينودس فتبين ما يلي
    ــــــــــــــــــــــــ
    الرابط ادناه يشرح ما المقصود
    https://ar.zenit.org/articles/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%82%D9%81%D8%A9/

    ما هو سينودس الأساقفة؟

    الفاتيكان، الثلاثاء 7 أكتوبر 2008 (ZENIT.org).
    – ما هو السينودس؟ السينودس هو حدث كنسي نشأ في إطار المجمع الفاتيكاني الثاني في سبتمبر من عام 1965 بإرادة السعيد الذكر البابا بولس السادس ليعالج أوضاع الكنائس المسيحية في بقاع العالم كله.
    كلمة سينودس تاتي من اليونانية “سين – هودوس”، ومعناها الإجتماع. المعنى الاصلي للكلمة هو “السير معاً” وهو يعبر بطريقة جيدة عن عمق هذا الحدث الذي – بحسب يوحنا بولس الثاني – هو ثمرة اتحاد وعمل الاساقفة.
    السينودس هو حدث يلتقي فيه الأساقفة، ومع الأب الأقدس يتبادلون المعلومات والخبرات ويبحثون عن أرضية مشتركة وحلول مشتركة لمسائل رعوية على الصعيد العالمي.
    باختصار يمكن القول بأن السينودس هو اجتماع ممثلي الأساقفة الكاثوليك الذين من خلال آرائهم ونصائحهم، يساعدون الحبر الأعظم في إدارة الكنيسة الجامعة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    على ضوء هذه المعلومات … فهل يحق اشراك العلمانيين بامور دينية كنسية للاجتماع..
    اعتقد لا يجوز لان الاجتماع هو خاص بالاساقفة الكاثوليك فقط,,,
    وبهذه الحالة هي مسرحية للضحك على عقول العلمانيين للمشاركة
    وشكراً