الجــزء الثاني : إسمح لي غـبطة البطريرك ساكو ، إنك لم تكـن صادقا بقـول الحـقـيقة أبدا

الاب نوئيل كوركيس
بكل صراحة وبضمير صافي أقـول لـغـبـطـتـك: إني لا أعـتبر نفسي بعـيدا عـن إخـوتي الكهـنة والرهبان الكلدان إلا بالمثـول بكل خشوع ورهـبة أمام عـظمة الرب وقـدام مذبحه وصليب المسيح وجـنبه الأيمن المفـتوح ، في كل مرة أحـتـفـل بها في الـقـداس الكلداني الـتـقـليدي الأصيل الذي إستلمناه وديعة من الطوباويـّـين مار أدّي ومار ماري مُتـلمذي المشرق . وكم أنا محـظوظ لأنـني إبن الكـنيسة الكلدانية ولا أحـد يمكـنه ان يُجـزء كهنوتي ولا أن يفـصلني عـن المسيح وعـن كـنيستي الكلدانية – الأم – لأنها بالأصل هي كـنيسة المسيح ومُـلكِه ، ولا أحـد يملكها ، وكـلنا أعـضاء فـيها . ورئاساتي تـشهد حماسي وغـيرتي الكهـنوتية المتـفانية طيلة سنين خـدمتي (25 عاما في أميركا) ، وغـيرتي نـفسها مستمرة لا تـتـزعـزع .

هـذه شهادة من أحـد كـبار المراجع الكـنسية (حـتى بعـد طردك لي في 15 تموز 2016)

فالكهنة والرهـبان الذين قـلتَ عـنهم ووصفـتهم سابقا بمرتزقة و”الخارجـون عـن القانون“، واليوم تكـرر في تصريحـك بأن “…الفـلتان كان يخـيم على الكـنيسة ” ، وتـذكـر مرة أخـرى وتـقـول “والكهنة لا يحاسبهم أحـد يتـنـقـلون من دون رخصة“، هنا أتكـلم نيابة عـن نفسي : بأن ما قـلته عـني سابقا وتـقـوله اليوم ليست صادقا ، وأنت لا تـقـول الحـقـيقة أبدا (( لأن قـول الحـقـيقة هي مسؤولية وتـتـطـلـب شجاعة !!)) . ولأنني برهـنتُ للعالم شخـصيا ونـشرتُ في موقع ــ كـلدايا . مي ــ تلك الـوثائق الرسمية الأصلية التي بحـوزتي من الرهـبنة الهـرمزدية الكلدانية (الحـبرية) ومن أبرشية مار توما الرسول آنـذاك تحـت رعاية سيادة المطران إبراهيم إبراهيم ، والتي تـثبت موافـقة رئاسة الرهبنة (*) بـبقائي في أميركا ، وطلبهم من أسقـف الأبرشية مار إبراهيم بقـبولي وتعـيـيني كاهنا لخـدمة الرعـية في ابرشية مار توما الكلدانية مباشرة . وهـكـذا قـبلني سيادة المطران إبراهيم وعَـيّـنـني للخـدمة الرعـوية للكلدان في شيكاغـو اولا عام 1993، وثم في خورنات اخرى (اريزونا، لوس انجلس) وإستمرت خـدمتي بعـد ذلك بموافـقة الرئاسة الرهـبانية بدون تـوقـف أيضا  وبموافـقة سيادة المطران سرهـد يوسب جمو عـند فـصل الأبرشيتين الكلدانيتين وتأسيس أبرشية مار ﭘـطرس الكلدانية في 2002 ، وحـتى يوم طردك لي (لا يوجـد هكـذا قانون إلا بسلطة تعسفـية) وقـطع صِلاتي من الخـدمة الرعـوية في أبرشية مار بطرس في سان ديـيكـو ومن كـنيستي الأم في 15 تموز 2016.

المثلث الرحمات غبطة البطريرك مار روفائيل الاول بيداويذ وسيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم
والاب نوئيل كوركيس الراهب (اول كاهن للخورنة مار أوراها)  واعضاء لجنة كنيسة في اريزونا سنة 1995

كـيف يكـون ذاك الأب ؟ ذاك الذي يطرد إبنه من بـيته من دون أن يقـتـرف أي جُـرم ؟؟ (!!!) وكـيف يكون ذلك السيد الأمين الذي إؤتمِن على أن يهتم بـبـيته  (مار متي 24: 45- 50)؟؟؟ !!!
(*) كانت أمنية رئاسة الرهـبنة ، تأسيس دير للرهـبنة في أميركا حال وجودي (أنظروا الوثائق في أدناه)، ولهـذا ومِن ثـمّ ، تم إرسال الآباء الرهبان : الأب بولس خـزيران الراهب، والأب أنـدراوس (زهـير) توما الراهب (والذي قضيّـته لا تـزال معـلقة حـتى اليوم ولا يَعـرف طريقه)، وبالفعل تم تأسيس فـرع لرهـبنـتي في أميركا ، هـو دير مار كوركـيس في ــ ريفرسايد كاليفـورنيا ــ والذي تم شراؤه في عهـد المطران مار سرهـد يوسب جمو (واليوم تم عرضه للبـيع في عهـد المطران مار عمانوئيل شليطا) . هذا وكـنا نحـن الرهبان في نفس الوقـت نهـتم بخورنة مار بولس الرسول في لوس أنجلوس وخورنة مار كوركـيس في أورنج كاونـتي . وبعـد ذلك أرسَلتْ الرهبنة الأب بطرس (زهـير) سولاقا الذي يخـدم اليوم في أبرشية كـندا (بعـد أن تم تأهـيله) ، والأب أوراها (برجو) قرداغ منصور (الذي ذهب إلى أستراليا ليعـمل هناك في أبرشية مار توما ولكـنه أُبعِـد لكـونه ليس له إقامة رسمية للعمل هناك وقضيته لا تزال معلقة وغبطته اقترح عليه عدة اقتراحات كما اقترح لبقية الكهنة، سوف نذكرها في وقتها المناسب.)


فلا توهِم المؤمنين يا غـبطة البطريرك والناطقـين بإسمك وتقـولوا لي: وكل شئ تم حله، فقط تم طرد كاهنين من الكنيسة الكلدانية بسبب العناد والعصيان وعدم عودتهما الى كنيستهم، في حين أن ثمانية كهنة من أصل عشرة رجعوا وطبعوا أحوالهم.
إقـراؤا هذه الوثائق التي تـثبت موافـقة رئاسة الرهـبنة بوجودي ، حتى بعـد تبديل رئاستها وقـدوم رؤسائها الجـدد .

إنـتظروا تكـملة نـشر الوثائق كي تـتمتعـوا بها أيها القـراء في ( أنا كـلدايا ) وخاصة غـبطة البطريرك ساكـو كي يرى بأم عـينيه الحـقـيقة الدامغة ويكـفّ عـن تصريحاته المظللة والمخادعة .

الجزء الاول- إسمح لي أن أقـول لك أنك لا تـقـول الحـقـيقة ، يا غـبطة البطريرك ساكـو

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • يُـفـتـرض بـ لـويس البطرك أن يـفـكـر ( إنْ كان قادراً عـلى الـتـفـكـيـر ) أن يقـول كما قال المسيح
    ما جـئـتُ لأنـقـض ، بل لأكـمـل …. كـيـف ؟
    كان عـليه أن يمعـن الـنـظـر بالصورة التي تجـمع الأب نـوئيل مع أصحاب السيادة المطران إبراهـيم إبراهـيم والبطرك بـيـداويـذ
    والتي تعـني أن الأب نـوئيل هـو موجـود هـناك بمعـرفة ورضى وقـبـول البطرك والمطران
    إذن ، عـلى لـويس أن يقـول مع نـفـسه : أنا لا أنـقـض ولا أناقـض ذلك …. بل أكـمل المشروع حـيث يتـطـلب الأمر
    ولكـن حـقـده عـلى كـل ناشـط كـلـداني جعـله ينـقـض ويهـدم ويطرد ويـقـصي
    ولكـن نـقـولها للملأ : كان يُـفـتـرض بسيادة المطران سـرهـد أن يشتـرط عـلى ساكـو أنْ يحـل هـذه القـضية قـبل أنْ يستـقـبله في المطار
    فالأب نـوئيل كان معاضداً له في كـل خـطـوة من خـطـواته ـ وكان ذلك أحـد الأسباب التي آلـت الأمور إلى ما هي عـليه الآن

    • شلامي وايقاري تا كل خداما مر درغا بعيتا دمشيحا

      الحقيقة اغلب الاحيان تكون مؤلمة لانها تصيب المرء في الصميم

      ليست الكنيسة التي اسسها المسيح ربنا ملعب له شروط وتسجيل اهداف … وانما هي ينبوع للعطاء والخدمة ونكران الذات

      عندما تجمد الحقيقة في الاذهان فلا عتب على الايمان

      مَن الخاسر ومَن المنتصر؟؟؟ ترى هل سيلاحقنا هذا السؤال مدى الدهر

      رجل رسول يركد اليوم مندهشاً ومتألماً في صومعته …هو معروف بأصالته وايمانه وخدمته وفريد بتفكيره وعلمه وحكمته وجرأته ورؤيته… وصل الى القمة بحصيلة اعماله وأمانته….وفاؤه وضميره الكهنوتي لا يطيق له ان يرى اي كاهن شريف او انسان اصيل تكسر عظامه حتى الموت – فكيف ينزل الى الساحة مدافعا عن الحق وغير منتصر؟… ولذا فهو يحمل بدل الصليب صليـبين

      • كل من هو حي يرزق في ابرشية مار بطرس يعرف ان سيادة المطران سرهد لم يركن عن الدفاع عن الحق والمبادئ طوال سنين خدمته الاسقفية ومنذ كان كاهنا… واليوم بعد ان رسم خريطة انقاذ الامة والكنيسة الكلدانية يعيش رسالته حتى آخر نفس ينعم به الرب عليه… وينتظر ثمارا من الذين خدمهم بأمانة وبكل ما يملك من اجلهم

        • عـزيزتي وسن
          إن ما تـطـرقـتِ إليه واضح لا غـبار عـليه
          ولكـن كلامي هـو شيء آخـر …. إنه يتعـلق بـذكاء البطرك
          ما كان يتـشجع للمجيء إلى سان ديـيـكـو ، لـولا إسـتـقـبال المطران سـرهـد له
          وعـليه هـنا بيت الـقـصـيـد
          كانت أعـظم فـرصة لإجـبار ساكـو عـلى العـمل بالإتجاه الـذي أقـصده

  • تحية طيبة للجميع

    هذا الموضوع هو صاعق على رؤوس العميان الذين لا يبصرون الحقيقة
    فيبدو بأن الرفيق القوشي الغير أصيل
    حالياً مسافر للفاتيكان سفرة الاستجمام ولهذا ماكو تعليقاته البهلوانية
    فأكيد من بعد ما يتفرغ سيرد على هذا الموضوع
    لكي يبرز بطولاته
    الجاجيكية
    وشكراً

  • الله يرفع هذا الظلم عنك يا ابونا نوييل طالما تم لم تخطي بشي فأنت كاهن والي الأبد ، الله يدعو الي للكهنوت فلا احد يستطيع ان يوقف دعوته فأنت كاهن للمسيح وليس كاهنا البطرك لويس

    • كيف يرضي البطرك ان يكون في عهده ظلم وكهنة مطرودين كيف له ان يصلي وهل ضميره مرتاح ؟ وهل حال الكنيسة أحسن بطرد هؤلاء الذين دعاهم الله لكهنونته ؟ وهل هذا إنجاز وبطوله لان في يده السلطة؟ هل هذا معني الابوة؟ الذي علمنا إياه ربنا المسيح؟ فالأب يقبل الابن الشاطر فلماذ لا يستطيع ان يغفر؟ أسئلة لا احد يستطيع الإجابة عنها الا هو البطرك نفسه ومن حقنا نحن رعيته ان نعرف اجابة لها ونطالبه بها بما انه تبوء منصبا أعلي لتكون فرحتنا به كبيرة بانه لنا وليس علينا . .

  • أخي الكريم مايكل

    لا داعي لتوضيح ما هو واضح

    والشخص المعروف بحكمته بالتاكيد يزن الامور حسب حكمته

    كم من مرة ومرة انتهر يسوع قلوب الناس التي تفسر الامور كما تراها العين الخارجية… ولكن الحقيقة في الأمر لا تراها الى العين الباطنية

    قيل لنا ان نقول نحن لسنا سوى عبيد بطالون

    في النهاية … لا يُحاسبُ اللـه الانسان … على فكرٍ او قولٍ او فعلٍ … إلا اذا كان الانسان خطآن