ضربة قاضية على البطرك ساكو: السيد العبادي يستقبل مجلس الطوائف المسيحية بدون البطرك الكلداني

في الأسبوع الماضي وهو الأول من العام الجديد، استقبل رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي جميع رؤساء الطوائف المسيحية بدون البطرك الكلداني، والذين طالبوا رسميا بأن تعترف الحكومة العراقية بهم. هذا وذكر المصدر لـ “الغد برس” تحت عنوان: “ مجلس الوزراء ناقش الاعتراف بـ”مجلس الطوائف المسيحية” وضمهم في المناهج الدراسية“، أن “الاعتراف بمجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق كشخصية معنوية من مسؤولية القانون فهو من يمنح الشخصية المعنوية“، لافتا الى انه “يلتزم بتشريع قانون خاص. وقد اجتمعوا بدون حضور الزعيم الأوحد لمسيحيي العراق الذي أراد ان يضعهم تحت إبطه كأنهم مثل أساقفته الكلدان الذين لا يقدرون ان يقولوا ((لا)) حتى اذا كان زعيمهم على خطأ!

 تأتي هذه الضربة القاضية على البطرك الكلداني الذي يتغنى اعلاميا بالوحدة المزعومة حسب ارادته التي قال عنها يوما بأن: الدعوة الى الوحدة هي مطلب يسوع المسيح قبل ان تكون دعوتي… فأين اصبح هذا المطلب؟؟؟؟

يظهر ان البطرك الكلداني بقى وحده (حسب ارادته) بعد ان تركه جميع رؤساء الطوائف، وايضا لا احد حتى من اساقفته يسألون عنه، رغما عن كل هذا يريد التمويه امام أبناء رعيته باستقبال الوفود السياسية في مقره بدون اي فائدة تذكر بحيث ان رعيته تسير حاليا من سوء الى أسوء، وهو يغرد بموّاله بأن الكنيسة الكلدانية اليوم اقوى من اي فترة مضت.

 سؤال يطرح نفسه: الكنيسة الكلدانية قوية بماذا اليوم؟ بتفريغ الاديرة من رهبانها وراهباتها، والسمنير من طلابه؟؟؟ وبغلق الكنائس؟؟؟ وووو… بالمهاجرين في دول الجوار كأنهم ليسوا من شأنه وليس راعيهم؟؟؟؟

 ام هي قوية باستعمال سلطتها للتخويف والتهديد والإنتقام بفصل هذا الكاهن وتحريم ذاك والتشهير بهم “الخارجون عن القانون” فقط لانهم يتكلمون الحق ولأنهم غيورين على كنيستهم وميراثها (حتى بعد نشرهم كل الوثائق الاصلية التي تثبت حصولهم على كل الموافقات الرسمية من رئاساتهم في العراق و خارجه).

 كارد الموقع

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • هاهي الكنيسة الكلدانية في اسوأ حال تحت سلطة البطرك المصون ساكو

  • إسمحـوا لي بأن أذكـر هـذه المقـدمة ، من أجـل أمر آخـر في نهاية هـذا الـتـعـلـيق
    **********
    المعـروف عـن المطران يـوسف تـوما يحـكي نـكات حـتى يـضـحّـك الـنـسـوان !!!
    وقـبل أن يُـرسَـم أسـقـفاً … وفي مناسبة .. حـكى نـكـتة تخـص المرأة (( وبعـد أن صار أسـقـفاً ، نـشرتها في المقال )) بتأريخ 1 آب 2015 وقال عـنها : (( أنـتِ من الـخـلـف أحـلى )) … ولكـنه لم يحـدد أي منـطقة منها
    http://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=29852
    وفي وقـتها ، قـرأ مقالي أحـد المطارنة ( أحـتـرمه ويحـتـرمني ) وتـصوّر أني كـتـبتُ هـذه القـصة من عـنـدي ، يعـني من تألـيـفي !!!! فـقال لي : ما كان يجـب أن تـكـتـب ذلك !!!!!
    فـقـلـتُ له : هـذه ليست من عـنـدي ، وإنما هـو الـذي حـكاها أمام أكـثر من 300 شخـص رجالاً ونـساءاً ، وهي مسجـلة !!!!!! …. فـلم يعـلـق المطران
    **********
    المهم … أنا ذكـرت ذلك ، كي أذكـر نـكـتة أخـرى حـكاها بتأريخ 30 آذار 2014 بعـد أن صار (( مطران )) في ما يشبه نـدوة ، وبحـضور الـبـطرك ، وهي مسجـلة … وقال :
    واحـد وجعُه سـنُه ، طول الليل ما خلاه ينام ، فـصباحاً ذهـب إلى الـدكـتـور وقال له
    دكـتـور ، هـذا السن دوّخـني ما خلاني أنام ، أرجـوك لا تـشلعُه ، إشلع الـبـقـية (( وخـلـيه لـوحـده مثـل الـكـلـب )) !!
    والبطرك تـونــّـس عـلـيها وضحـك في وقـتها !!
    **********
    الآن نـقـول لحـضرة المطران الـدكـتـور يـوسـف تـوما أبـو الـنـكات !! ونسأله
    طالما عـقــّـبـتَ بهـذا المثال عـلى سـؤال أحـد الحاضرين !
    بمَن تـقارن ــ الكـلـب لـوحـدُه ــ في نـكـتـتِـكَ هـذه ….. يا تـرى ، أو مَن كـنـتَ تـقـصـده كـلـباً ؟؟؟؟
    لستُ أنا الـقائـل وإنما أنت قـلـتَ ، ومسجـلة !!

    • لقد اشرنا منذ البداية ان عملية الأنسحاب من مجلس الكنائس غير حكيمة والحجة كانت واهية وواضحة جداً فهي تدين غبطته في محاولته للسيطرة على المجلس وقيادته حسب اهوائه السياسية وبالتالي فأن المكاسب المادية التي تدرها هذه المؤسسة وتلك ستصب في خدمة اهدافه الغير مشروعة … لم يعد العراقي ( الكلداني ) غشيم بعد ان
      مرّت عليه هذه الظروف التي علّمته درساً لا ولن ينساه (( نحن ” الكلدان ” نخشى من ان يمرّ بنا زمن بوادره بدأت ثمارها تنضج وهي الملل الذي صار جزءً من حياتهم وهو حكمة حكمائهم التي لا ثقة بها لأنها اصبحت نقمة وليست حكمة فأصابهم مرض اللا مبالات ففقدوا غيرتهم على كنيستهم وربهم فمنهم من توّجه لكنائس اخرى وآخرون فضلوا ان يلتزموا بيوتهم وآخرون وجدوا في الحفلات والرقص ملاذاً لهم )) لقد غزت العلمانية والألحاد العديد من المثقفين الكلدان فاتجهوا إلى القومية للتنفيس عن دواخلهم هذا هو ((( زمن القائد الضرورة والقيادة الرشيدة ))) وهذه نتائجها وصلاتنا هي (((( يا رب لا نطلب منك رد القضاء ولكن نطلب اللطف فيه )))) فالقضاء آت لا محالة بوجود القائد … تحياتي
      اخوكم حسام سامي 11 – 1 – 2018

  • اجبن اساقفة في زمن صاحب الربطة كلهم وكل واحد امجلب اب كرسيه وخلاص .واحلى ثلاثي المرح صاحب الربطة وابو الجياقة وابو الكريمات

    • حجي ساكو الله يحفظة لم يحضر لسببين
      اولا- لان القاط ماله ما جان مضروب اوتي . وهو خطية ماعنده غيرة وماعندة فلوس حتى يشتري غيره لان الفلوس ما تكفي بس للسفر
      ثانيا- هو يستنكف ان يلبس ملابس البطريركية ويخاف من اللون الاحمر لان لون الاحمر يرمز للدم وهو مامستعد يسفك دمة من اجل المسيح ولهذا ما راح اتشوفوه بملابس الباطريركية .
      يعني هم حقه قابل يروح بالبجامة لو بالشورت
      ثالثا- الجماعة الحاضرين اشو كلهم طوال زين هو شلون يوكف وياهم وهوكصيير ما ترهم لو كاعدين جان بيها باب وجواب بس مو واكفين
      معذور حجي ساكو معذور

      • ما أعـتـقـد أن السبب هـو الطول ..لأن يكـدر يوكـف بصف المرأة وما يـبـيّـن الفـرق هـوايا

        • اخي العزيزمايكل ..هو هم فكر بيها بس كال ويا نفسه اخاف الحاضرين بس رياجيل …فشله

  • حبذا لو تكون الردود على المقال والعنوان
    كي لا تصبح مثل حكايات كان ياما كان
    فالموقع يتحلى بالحقائق والبرهان
    ولا يستحق ان يكون للهوٍ مُهان
    المعذرة للنقدِ فهو بالإيمان مُصان

  • سؤال الى كادر الموقع، لماذا قمتم بحذف جميع تعليقاتي؟ ممكن توضيح؟؟