رداً على مقالة الأخ اخيقر يوخنا : غبطة البطريرك والكلدان وزوعا

غبطة البطريرك لويس ساكو
اثناء حديثه امام مجموعه من كلدان كندا..
(لايجب ان يبقى الكلدان مهمشين والاخرين يتكلمون باسم البقية لماذا هذا الشئ لايجوز!! يجب ان يكون لنا من يمثلنا من الكلدان انفسهم وليس من غيرهم .. لذلك يجب ان تعتزوا بهويتكم وانتمائكم ..شئ محزن ان نرى بعض التنظيمات (الغير كلدانية) مثل الحركه الاشورية”زوعا” ثلاث ارباع اعضائها من الكلدان بل هي بنيت على اكتاف الكلدان ..#هذا_حرام_حرام!!..) انتى الاقتباس

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,859926.0.html

يقول الرب يسوع المسيح له المجد ( العميان يسقطون في الحفرة ) … إلى متى تبقون عمياناً لا تبصرون … تضربون اخماساً بأسداس .. الم تفهموا لحد الآن أين انتم ذاهبون …؟
لنختصر لكم الموضوع مرة أخرى بعد العشرات منها وفي التكرار يفهم الشطّار:
1 ) كون الكلدان ( اغلبية ) ( في المكوّن المسيحي ..! ) في العراق إذاً يجب ان تخضع بقية القوميات واقليات القوميات والتشكيلات المذهبية لها … ( مفهوم الأغلبية تحكم ) … كانت محاولات غبطة البطريرك اخضاع مجلس الكنائس لمفهوم الأغلبية … ( لم تنجح تلك المحاولات ) وكانت النتيجة ( التشتت والتشرذم ) (( وانتقل الصراع من صراع الحصول على حقوق الشعب المسيحي إلى صراع الكراسي والرئاسات )) مما أدى إلى عدم وحدة الكلمة وبالتالي فقد المسيحيون تأثيرهم المتأتي من اتحاد كلمتهم فمررت العديد من القوانين المجحفة بحقهم وخسروا بعضاً من الدعم الدولي لقضيتهم وتشتت مساعداتهم وضاعت حساباتهم .
2 ) تأسيس الرابطة : ضُرِبَت بها كافة الجمعيات والملتقيات الكلدانية وتاريخها وتراثها … ظاهر تأسيس الرابطة شيء وباطنها شيء آخر… وقد تكلّمنا عن ذلك في منشورات سابقة وعلى صفحات الموقع … وسنأتي على واحدة من مهمات الرابطة لاحقاً .
3 ) في أمريكا : غبطة البطريرك يرسم دعاية انتخابية واضحة وتعليمات للرابطة ( وهذه واحدة من مهمات الرابطة )  بالتحرّك لانتخاب ( زوعا ) كممثل شرعي ووحيد للمكوّن المسيحي … صفق وهلهل كثيرون وأصاب الاكتئاب آخرون ( آشوريون وكلدان ) ضرب بعضهم بعضاً وتصافح آخرون … وانطلقت ابواق المرائين والانتهازيين بالمدح والثناء وآخرون بالتذمر والذم (( والجالس على الكرسي يراقب بيادق الشطرنج كيف تتحرّك )) ارجعوا إلى مقالتي في نفس الموقع (( هل نحن شعب يستحق الحياة ام بيادق شطرنج تتلاعب بها أصابع الآخرين )) .
4 ) في كندا : يحرّض غبطته الكلدان في زوعا على انهم اغلبية وحرام يبقون تحت قيادة غريبة عنهم إذاً (( هيا بنا لنقلب الموازين بحكم “” الأغلبية تحكم “” ونجعلها كلدانية )) لكي (( تخضع للكرسي الكلداني )) فتصبح زوعا كلدانية او تنشق الحركة وتتشتّت .. !!ّ
نعم والف نعم (( هذه هي السياسة على أصولها وهؤلاء هم أهلها )) .
ملاحظات مهمة :
1 ) غبطة البطريرك لويس ساكو جزيل الاحترام انسان عملي يعمل ليترك بصمته في تاريخ المؤسسة الكنسيّة الكلدانية كما هم اسلافه في قيادة المؤسسة فكل منهم حظى بميزة تميّزه عن الآخرين ( تمجيد مؤسساتي – وهذا من حقه كونه طموحاً مشروعاً ) لكن هذه المرّة الدين والسياسة متلازمان .
2 ) ان توافق الظرف الذاتي والظرف الموضوعي يسهّل من تحقيق الطموح .
الظرف الذاتي : حلم غبطته المشروع في تحقيق طموحه .
الظرف الموضوعي : ما خلّفته التغييرات التي حصلت على الساحة العراقية بصورة خاصة والساحة العربية بصورة عامة ساعدت كثيراً في السير لتحقيق الطموح . والطموح الذي ساد المنطقة وقادتها يتركّز في ثلاث ( مجد شخصي او مال حرام او شهوة كرسي ) . إذاً ما المانع للسير نحو تحقيق الطموح ونقله إلى ارض الواقع .
بعد قراءة مقالتي هذه اصبحتم امام مسؤولياتكم واذكركم بالمثل العراقي الرائع (( الما يعرف تدابيره .. حنطته تاكل شعيره ))
مقالي هذا تحليل سياسي لم اتطرّق فيه للشأن الطقسي للمؤسسة وما علينا إلاّ البلاغ يارب اشهد اننا بلغنا .
الرب يبارك حياتكم ويفتح عيون العميان فينا لنبصر كي لا نسقط في الحفرة .
حسام سامي

2 – 12 – 2017

 

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • الا اريد ان ادخل في المعارك التي تدور بينكم وبين البطرياركية والرابطة والاشوريين والسريان فهي واضحة وضوح الشمس انها قضايا شخصية. استغرب كيف ينهي السيد كاتب المقال حسام سامي المقال حسام سامي ب
    يارب اشهد اننا بلغنا ) .لم تغير الا اللهم بكلمة يارب ) هل نسيت صاحب المقولة

    • عزيزي الأخ الفاضل ثامر حبيب المحترم ..
      تحية مسيحية خالصة
      بداية شكراً لأهتمامك والقراءة من موقعك كلدايا دوت مي وهذا دليل ان الموقع بدأ يثير انتباهكم للمصداقية التي يتعامل بها مع الحدث .. وشكراً اخرى لأنك تداخلت معي وسنجيب على مداخلتك الجميلة .. اولاً ليس بيني وبين غبطة البطريرك جزيل الأحترام غير الأحترام لكن هذا الأحترام لا يقف عائقاً امام الخطأ الذي يرتكبه أياً منّا ، لذلك فنحن نشير إلى الأخطاء ليراها غبطته ويصلحها ان شاء وان لم يشاء فهذا لن يوقفنا من ان نظهر الحقيقة لأن الرب قال (( وتعرفون الحق والحق يحرركم )) أما ثانياً فلقد تقصّدت ان اكتب هذه لأرى ردت افعالكم على الرغم من انها عبارة مسيحانية يستشهد بها انبياء العهد القديم لأن من مهماتهم الأساسية هي (( التبليغ )) عن المعصية قبل حدوث العقاب ليتبرؤا امام الله من ذنب عدم الأبلاغ ، مع هذا فقد سكّتم جميعاً امام الأعظم منها لكونها خرجت من فم غبطته مباشرةً وامام الملائين من الشعب عندما يصرّح غبطته في الأزهر فيقول (( إلهنا وإلهكم واحد )) ويقول الرب كل خطيئة تغتفر إلاّ خطيئة التجديف على الروح القدس فهل هناك مقارنة بين الأثنين … اخي العزيز اتمنى ان تبقى متابعاً للموقع ولمقالاتنا والرب يبارك فيكم جميعاً … اخوكم حسام سامي 5 – 12 – 2017

  • 1 ) غبطة البطريرك لويس ساكو جزيل الاحترام انسان عملي يعمل ليترك بصمته في تاريخ المؤسسة الكنسيّة الكلدانية كما هم اسلافه في قيادة المؤسسة فكل منهم حظى بميزة تميّزه عن الآخرين ( تمجيد مؤسساتي – وهذا من حقه كونه طموحاً مشروعاً ) لكن هذه المرّة الدين والسياسة متلازمان .

    عزيزي اخ حسام هذا البطريرك القزم العظيم كشفت كل اوراقه واصبح مسخرة قدام الجميع يداه قد تلطخت بقذارة السياسة ونواياه الخبيثة وطموحاته الشريرة واعماله الشيطانية وانغماسه بقضايا السياسة والدياحة والعربدة والسيطرة على روافد الاموال الطائلة بحجة الرابطة الكلدانية واعمار الموصل والمناطق المجاورة كل هذه الامور اصبحت معروفة وهذا القزم يدرك كل هذه الامور لكن عشقه للمديح والتصفيق والثناء الباطل الذي يستقبله به الكلدان المساكين كما تفضلت وكلامك في محله وسليم 100% لكن ما تفيد بعد القزم منطلق عالاخر (ما شايف وشاف ومن شاف!!!!)

    • الأخ الفاضل ܩܠܐ ܐܪܡܝܐالمحترم ..
      تحية مسيحية خالصة ..
      بداية شكراً لمروركم الجميل على مقالتي وارجوا تواصلكم … عندما يبدأ المخلصون من ابناء شعبنا ( اكليروس وعلمانيون ) بتوحيد كلمتهم في كشف الأقنعة الزائفة لا يبقى هناك أحداً يجرؤ على ان يلعب على حبال متعددة ابتغاء مجد زائف زائل … لأنه سيحسب الف حساب لكل كلمة تخرج من فمه … لكن لو اطمئن اي طموح ليحقق حلمه في مجد اسمه على حساب إيمانه الحقيقي برب المجد فيكون قد عرف ان هناك انتهازيون ومراؤون سيقفون للتبويق له … إذاً مشكلتنا منذ الأزل في اختراق الإنتهازيين حصون إيماننا ليشككوا في هذا الإيمان ويدمروه … هذا ما بلغننا به رب المجد وحذّرنا منه هؤلاء من اطلق عليهم الرب ( اولاد الأفاعي والكذابين كما ابيهم ابليس الذي كان منذ البدء قتالاً … ) فطوبى لكل من بقى يحمل صليبه ويسير الدرب خلف رب المجد مؤمناً به مسلّماً ذاته وحياته له … الرب يبارك حياتك اخوكم حسام سامي 7 – 12 – 2017