في لقاء الوداع الأخير (قبل ايام)، لم يُخفِ البطريرك السابق نواياه، بل قالها صراحة:
“إن شاء الله يكون المطران باسل معكم دائمًا”.
هذه ليست مجاملة، بل إعلان واضح ومباشر لتسويق المعاون كبطريرك قادم، في مشهد مكشوف لا يحتاج إلى تفسير.
المعلومات المتداولة تؤكد أن الأمر لم يعد مجرد رغبة، بل تحوّل إلى خطة منظمة تُدار من خلف الكواليس:
اتصالات مكثفة مع جهات في أمريكا وروما، ضغط على مطارنة، وتحشيد ممنهج للأصوات.
بل وصل الأمر – بحسب ما يُتداول – إلى تمرير أموال تحت غطاء “مساعدات للفقراء”، عبر شخصية تقيم في الأردن ولها نفوذ داخل الفاتيكان، في محاولة لشراء الذمم والولاءات وتوجيه نتائج الانتخاب.








خصم الكلام ومن غير لف ودوران وراح نبديها من الآخر
هذا الفرخ ( باسل يلدو)لا يستحق ان يكون رجل دين وبالكنيسة الكلدانية تحديداً لانه تربية شوارع
فماذا تترجون منه؟؟
https://kaldany.ahlamontada.com/t17245-topic