Articles Arabic

لماذا يُروّج البطريرك المُقال لمعاونه بهذا الشكل الفاضح؟

في لقاء الوداع الأخير (قبل ايام)، لم يُخفِ البطريرك السابق نواياه، بل قالها صراحة:

“إن شاء الله يكون المطران باسل معكم دائمًا”.

هذه ليست مجاملة، بل إعلان واضح ومباشر لتسويق المعاون كبطريرك قادم، في مشهد مكشوف لا يحتاج إلى تفسير.

المعلومات المتداولة تؤكد أن الأمر لم يعد مجرد رغبة، بل تحوّل إلى خطة منظمة تُدار من خلف الكواليس:

اتصالات مكثفة مع جهات في أمريكا وروما، ضغط على مطارنة، وتحشيد ممنهج للأصوات.

بل وصل الأمر – بحسب ما يُتداول – إلى تمرير أموال تحت غطاء “مساعدات للفقراء”، عبر شخصية تقيم في الأردن ولها نفوذ داخل الفاتيكان، في محاولة لشراء الذمم والولاءات وتوجيه نتائج الانتخاب.

ولم يتوقف المشهد هنا، إذ دخل على الخط مطران متقاعد في أمريكا بعقلية عشائرية مريضة، إلى جانب صديق المعاون الباطريركي المطران  المخلوع الفاسد المتهم بقضايا مخزية.

كما وكثفوا شخصيات كنسية مثيرة للجدل ومتهمة بالفساد، (أرنب بغداد وفرعون مصر) بالعمل على الترويج والتأثير على المطارنة بتوجيه اصواتهم للمعاون الباطريكي الحنون عليهم. فضلًا عن تحركات شخصيات معروفة إعلاميًا تعمل على التأثير المباشر على المطارنة.

السؤال الحقيقي: ما سر هذا الإصرار؟

الجواب أبسط مما يُحاول البعض إخفاءه:

البطريرك المُقال لا يريد أن يخرج من المشهد.

تصريحاته حول الاستقالة فضحت الحقيقة: قرار انفعالي، غير مدروس، ندم عليه لاحقًا. لذلك نراه اليوم حاضرًا في الإعلام بشكل شبه يومي، يكتب، يعلّق، ويتدخل… لأنه ببساطة لم يغادر.

ومن هنا، تأتي حاجته إلى بديل “مفصّل على القياس”:

شخصية ضعيفة، مطواعة، لا تعترض، لا تناقش، ولا تمتلك القدرة على المواجهة. بمعنى طرطور، دندول لا يحل ولا يربط وكما يصفه الكهنة (خشخاشة بايد البترك) .

المعاون: الخيار الأضعف ، صاحب قلب والدة … شخصه المهزوز هو الأكثر فائدة له

داخل الأوساط الكنسية، بين الكهنة لا يُنظر إلى المعاون كشخصية قيادية حقيقية، بل كشخصية هامشية، إعلامية، خفيفة، تفتقر إلى العمق الفكري والحزم.

لا يمتلك مشروعًا، ولا رؤية، ولا حتى قدرة على إنتاج لاهوتي متماسك.

معظم ما لديه ترجمة وتجميع، مع نكات وعرض صور  وحضور مُخجل في الشكل والاستعراض . لا نريد ندخل في التفاصيل (عيب)

باختصار: شخصية تنفيذية بلا قرار. يناسب امنية البطرك شخصية هزلية مرحة.

وهذا تحديدًا ما يحتاجه البطريرك السابق:

واجهة ضعيفة تتيح له إدارة كل شيء من الخلف، دون أي مقاومة.

شريك في الأخطاء… لا مُصحّح لها

المعاون لم يكن يومًا معارضًا أو مصلحًا، بل كان صامتًا في أسوأ الأزمات، ومبرّرًا في أحيان أخرى.

وفي الحالتين، هو شريك كامل في المرحلة السابقة، بكل ما حملته من أخطاء وتخبطات.

انتخابه لا يعني التغيير، بل إعادة (تدوير نفس النهج، بنفس الأدوات، وبنفس النتائج) .

ملفات عالقة ستبقى مغلقة، أزمات ستستمر، وأخطاء ستُغطّى بدل أن تُعالج.

ابتزاز ونفوذ مستمر …

المشكلة لا تتوقف عند ضعف الشخصية، بل تتعداها إلى قابلية السيطرة.

فالبطريرك السابق – وفق ما يُتداول – يمتلك أوراقًا وملفات قادرة على إبقاء المعاون تحت الضغط الدائم.

أي أن القرار لن يكون بيده، بل سيبقى مرهونًا بمن سبقه.

دعم خارجي… وأسئلة أكبر

تُطرح أيضًا مؤشرات على وجود قبول للمعاون، عند الدول الجارة ما يفتح باب التساؤلات حول رغبة بعض القوى في الإبقاء على المرجعية الكنسية ضمن دائرة التأثير والسيطرة. لانها الطائفة الأكبر لا تريد ان تفلت من قبضتها .

الخلاصة: ما الذي يجري فعليًا؟

ما يحدث ليس دعمًا طبيعيًا، بل محاولة مكشوفة لفرض شخصية ضعيفة تضمن استمرار النفوذ القديم.

المطلوب بطريرك لا يعترض، لا يواجه، لا يغيّر…

مجرد واجهة.

أما القرار الحقيقي، فيبقى حيث هو.

والسؤال الذي لا يمكن الهروب منه:

هل يُنتخب بطريرك لقيادة الكنيسة… أم لتغطية مرحلة سابقة بكل ما فيها؟

كادر الموقع من بغداد

About the author

kaldayaadmin

Comment التعليق

Click here to post a comment
  • خصم الكلام ومن غير لف ودوران وراح نبديها من الآخر
    هذا الفرخ ( باسل يلدو)لا يستحق ان يكون رجل دين وبالكنيسة الكلدانية تحديداً لانه تربية شوارع
    فماذا تترجون منه؟؟
    https://kaldany.ahlamontada.com/t17245-topic

Follow Us

Calendar

April 2026
S M T W T F S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930