على الرغم من اننا تخلينا عن السياسة والكلام عنها إلاّ ورأينا اننا نزج فيها مرغمين فأخوكم ( مرغم لا بطل ) ( مرغم لكونها تنحرف عن الإطار الأخلاقي للإنسانية وهذا ما نحن ننشره ونقاتل من اجله لبناء مجتمع فاضل على الأقل نسير بخطوات ثقيلة جداً جداً إليه ) اما ( البطل فنحن ايضاً نمتلك من شهواتها ما قال عنه الرسول بولس : كلنا اخطأنا وزللنا وعازنا مجد الله ورحمته ) .. إذاً اليوم سنتكلم عن السياسة والعلاقات السياسية ( بالمناسبة نخص السياسة الميكافيلية التي تنتهج اليوم والذي لا يعرف معناها يكتب في كوكل ميكافلي ) .

تم تعيين المندوب السامي في العراق من قبل السيد ترامب وهو ” السيد مارك سافانا “ من مدينة مشيكان اشرف على الحملة الانتخابية لترامب هناك وحشد أصوات الناخبين من جميع الملل ” مسيحيين ومسلمين وآخرين “ تاجر حشيشة مليونير انتدب في موضوع المختطفة الباحثة الروسية الإسرائيلية اليزابيث تسوركوف من قبل احدى الفصائل المسلحة وتكللت مهمته بالنجاح وهنا لا بد ان نعطي نبذة مختصرة عن لسانه فيديوهات يتكلم فيها عن نفسه ) وسنتكلّم عن مهمته في العراق ( حسب منظورنا التحليلي للمهمة ) .

السياسة تدار بالاقتصاد : جميع حروب العالم ومنذ فجر التاريخ وحتى قبله كانت بسبب ( المال ) لأنه الفاعل الكبير في الحياة البشرية لكونه يصنع ( السلطة .. الكرسي ) وهو ليس له علاقة بالإنسانية ولا اخلاقها بل هو محارب كبير لها وهذا ما افصح عنه السيد يسوع المسيح بقوله : (( لا يمكن ان تتبع ” تعبد ” إلهين الله والمال )) من هنا كان هو المرشح الأوفر حضاً .
خلاصة المهمة : سحب ( حرامية العراق ) من حضن ايران إلى حضن أمريكا واستبدال حماية ايران لهم إلى حماية أمريكا تطبيقاً للامثال الشعبية ( يامن تعب يامن شكا ويامن على الحاضر لكه وكذلك يتعب أبو كلاش وياكلها أبو العمامة .. و احنا نزرع وغيرنا يحصد ) على الرغم من ان أمريكا لم تقصّر في الاستيلاء على مقدرات العراق ( ثرواته ) بل رأت ان ايران ليس لها أي حق في هذه الثروات لكونها جاءت من الباب الأسهل للدخول لسرقة العراق وهو باب ( المذهب ) فاستغلّت شعب العراق ( الجاهل منهم ) لتجعله مطيّة اطماعها فرسمت خططها لإبعاد أمريكا من المشهد السياسي في العراق لتبقى هي تسرح وتمرح فيه من هنا كان لابد من المواجهة .
من يحمي الحرامية وكيف ؟ : الذي يحمي حرامية العراق هم الميليشيات المسلّحة والذي يحمي الميلشيات هي ايران لتتقاسم كعكة العراق بينهم وليكونوا لها الذراع الطولى للوصول إلى تحقيق شعار ( دولة الفقيه ) والتي هي إعادة مجد الإمبراطورية الفارسية والتي قضى عليها المسلمون في القرن السابع الميلادي بمساعدة دولة المناذرة المسيحة في العراق .
طريقة عمل سافايا : الضغط الليّن والتهديد المبطّن والوعد بالحفاظ على جزء من السرقات وتبييضها لهم ( شرعنتها ) وزج السرّاق في منهاج لإدارة البلاد بتغيير الولاءات وإقناع السرّاق بأن مصالحهم مع أمريكا لأنها الأقوى و الأضمن لهم وإلاّ سيتم القضاء عليهم سياسياً واقتصادياً .
هل نأمل خيراً كشعب وبلد مستعمر ؟ : بالتأكيد سيكون هناك تغيير وخاصةً في مجال الأمان اما عن طريق الرفاهية فلن تكون على المنظور القريب لكون التحولات تتطلّب جهداً ووقتاً وخاصةً ما افرزته سنوات احتلال العراق من ايران وذيولها .

المؤسسة الدينية في فكر سافايا : لو تمعنّا في الصورة التي جمعت سافايا بالبطريرك ساكو في الزيارة الأولى له للعراق مباحثات اطلاق سراح المختطفة لاستنتجنا الكثير بملاحظة حركات وجه البطريرك .. ورسالة سافايا هي : (( رجل الدين يجب ان لا يتدخّل في السياسة لأنها ليست بحره ولن يستطيع العوم فيها ومشكلته مع ريان سيتم حلّها بمجرد تخلي ريان عن سلاحه فلن تكون بينهم أي مشكلة لكون مشكلتهم ( الدولارات .. فلوس وبيوت واراضي ) في أمريكا رجل الدين في كنيسته يقود اتباعه وتقوده سياسة دولته لا هو من يقود سياسة الدولة فاحترام المرء نفسه يجعله محترماً من قبل الآخرين وخراب البلدان يأتي من خلال سيطرة رجال الدين على مقاليد السياسة فيه ومهمتي هي ان افرز الدين عن السياسة والتجارة )) يعني ( ما انطاه عين ) وإلاّ لكانت الذيول اول من تطبل وتزمّر وموقع البطريركية يهلهل ويطك اصبعتين
تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً .
اخوكم الخادم حسام سامي 29 / 10 / 2025
ها ؟ … ويـنه أبو الشهادات ؟ … وينه كلامه : (( أنا عـنـدي دكـتـوراه ، أنا كاردينال من روما )) ؟؟؟؟؟؟؟ أشـّـون يقـعـد مع سافايا ؟؟… هل سافايا عـنـده دكـتـوراه ؟؟؟ ولكـن شاء أم أبى ….. خـليه يقـول لسافايا : (( إذا تـريـد تـصير مسلم ، أنت حـر !!!! )) ؟
هههههه الآن فقط يجب ان يعرف حجمه بعد توالي الضربات عليه واهمها ( اعادة اسم بابل إلى المؤسسة الدينية من قبل الفاتيكان وهنا لا بد ان نعرف رسالة البابا إليه
تغيير الأسم ليست من صلاحياته لأنه لم يضعه لهذا كان يفترض ان تأتيه اللطمة من البابا فرنسيس لكن المشكلة ان البابا فرنسيس سكت عنه لأنه كان يهدد اذا لم تصنعوا هذا او ذاك سنذهب للإندماج مع الكنيسة الشرقية .. ولقد كتبنا هذا الموضوع سابقاً .. اليوم مع هذا البابا وبعد ان ابعد عن مجلس الكنائس الشرقي مسك من المنطقة التي وجعته وخاصةً بعد زيارة البطريرك ( اوا ) للكرسي الرسولي في روما والتي تزامنت مع سفرته لروما ومحاولة التقارب بينهم وعدم اشراكه بذلك … احداث سنتكلم عنها لاحقاً وقبل السينودس القادم بمشيئة الرب … تحياتي