منقول من صفحة Leon Barkho
القصة الكاملة لرفع لويس ساكو إسم المطران ثابت المنقوش على مدخل قاعة في ألقوش؛ وكيف ولماذا يوظف الأسايش والبيشمركة الكردية ومديرية الناحية لفرض أجندته الهدامة على البلدة وأهلها
بعد تخريبه للتراث الكلداني بلغته وطقسه وآدابه وريازته وفنونه، وجه لويس ساكو جام غضبه على ألقوش وأهلها، منتقما من عهد المرحوم المطران ثابت بولس الذي فيه شهدت البلدة الجميلة هذه نهضة في أغلب مناحي الحياة وعلى الخصوص في الثقافة والتراث.
وفي هذا المقال، أنشر لكم بالصورة، التي تساوي ألف كلمة وأكثر، التخريب الجديد الذي قام به لويس ساكو حيث مسح من خلال عملائه وزبائنة له في ألقوش المدعومين من الأسايش والبيشمركة بأمرة مدير الناحية إسم المرحوم ثابت الذي كان على شكل نقش رخامي مرفوعا على مدخل قاعة جديدة.

ما حدث لم يكن ليحدث لولا توظيفه لعلاقته مع الأكراد وأسايشهم على وجه الخصوص حيث تلعب مديرة الناحية الدور المنفذ لأغراضه وأفعاله للإنتقام من ألقوش وأهلها وذلك بتدمير ممنهج لتراثها، حيث هدم مذبحا مقدسا مكرسا بمساعدة مديرية الناحية وغزوان شهارا– وسأكتب مقالا منفصلا عن ذلك بعد أن وردتني صور تظهر أين وكيف تم تكسير المذبح وطمره وكيف دخل لويس ساكو الكنيسة وكيف أمر وماذا قال والكلمات غير المحتشمة التي إستخدمها داخل الكنيسة ذاتها رغم وجود القربان المقدس فيها.

ولكن ما هي قصة رفع إسم المطران ثابت من على مدخل القاعة بعد أن تم نقشه على لوح رخامي بالإتفاق العام ولا سيما بعد موافقة المحسن صادق عادل كجو الذي بنى هذه القاعة الجميلة وعلى حسابه الخاص.

كان السيد كجو مصرا على عدم تنفيذ أمر لويس ساكو القاضي برفع إسم المرحوم ثابت. فكيف جرت الأمور وماذا حدث؟
يخطئ من يظن أن لويس ساكو رجل الله. إنه رجل السياسة وأي سياسة؟ السياسة المليشياوية التي تقود العراق شمالا ووسطا وجنوبا.
ويبدو أن لويس ساكو وجد ضالته في الميليشيات الكردية وأسايشها في أربيل حيث له علاقات مصلحية متبادلة واسعة يستخدمها لتنفيذ أجندته وحاليا يوظفها بشكل مباشر وعلني لقهر أهل ألقوش والإنتقام منهم وعلى الخصوص من الإرث الذي تركه المطران ثابت.
عندما رفض السيد كجو رفضا قاطعا رفع إسم المطران ثابت، جن جنون لويس ساكو الذي إتصل به مباشرة وهدده بأنه سيدمر أشغاله التي تدر له ثروته وتتركز في أربيل إن بقي على عناده.
ولويس ساكو لن يتردد في عمل أي شيء مهما كان دنيئا لتنفيذ أجندته لو إستطاع إلى ذلك سبيلا؛ وهل هناك أبشع من تدمير مذبح مقدس مكرس في كنيسة عامرة تنفيذا لنزواته التأوينية الهدامة وحقده الشخصي على ألقوش وراعي إبراشيتها السابق؟
وقيل إن ساكو تعهد أيضا بدفع كل التكاليف والأموال التي أنفقها السيد كجو – ولا أعلم من جيب من – إن مسح إسم المطران ثابت من على مدخل القاعة.
وتدخلت مديرية الناحية التي تدين ولائها للأكراد وميليشياتهم ولويس ساكو اليوم ولاؤه السياسي المطلق للأكراد في أربيل قلبا وقالبا رغم تأكيد العديد من بيانات المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ومنها الأمم المتحدة أن الأسايش الكردية والميليشيات الكردية التابعة لأربيل تضطهد الأقليات ومنها المسيحيين.
اليوم مديرية الناحية تتدخل في كثير من التفاصيل الدقيقة التي تخص شؤون إبراشية ألقوش مستقوية بالدعم الامحدود الذي تتلقاه من لويس ساكو الذي لكانت ذهبت كل محاولاته في إخضاع ألقوش لأجندته أدراج الريح لولا إستقوائه بالأسايش والميليشيات الكردية.
هذا حسب المصادر التي هي في تواصل معي، وهي مصادر متطابقة، بيد أن لا علم لي إن كانت ستستمر في توريد الأخبار عن ألقوش حيث بدا مؤخرا عليها الخوف والخشية من المراقبة المشددة المتمثلة بكثرة العسس التي يوظفها الأسايش للتجسس على كل معارض للويس ساكو ونهجه الهدام في الناحية.
حسب ما وردني، الناس في البلدة بصورة عامة لا تشعر بالإطمئنان والأمان وهناك جو من الخوف يدب في الصفوف للضغط الذي يمارس ضدهم.
وحسب المصارد، فإن لويس ساكو سحب تقريبا كل صلاحيات النائب الأسقفي الذي عينه بنفسه كي يدير شؤون إبراشية ألقوش فهو يتدخل في كل كبيرة وصغيرة ويبدو أنه مصمم على إخضاع الإبراشية لنهجه وأجندته الهدامة.
بالطبع،هناك مناصرون للويس ساكو، على ما يبدو، يهادنونه وينفذون أجندته رغم شناعتها وفي مقدمتهم يأتي غزوان شهارا.




