هذا ما تمر به الباطريركية الكلدانية حاليا بقيادة الزعيم المفدى ساسوكي السطل .
حالته النفسية صارت أوضح من الشمس.
مريض، نرجسي، فاشل، منفصم الشخصية، شبيه الرجال، مختل عقلياً وناقص روحياً ،،،
النذالة هي أن ينبّش بالقبور ويفتح دفاتر عتيگة، لغاية خبيثة وهي إظهار الأنا العليا وحتى يثبت للكل إنو ما عنده غير ماضي الناس يلوّح بيه.
شعاره صار: “عليّ وعلى أعدائي”. بس حتى هاي ما ديعرف يطبّقها! لأن نهايتها خراب بخراب، وأول واحد ينحرق بيها هو نفسه.
المشكلة مو بس باللي يكتبه، بل المشكلة بالنوااايا.
كلنا نعرف انه شايل حقد قديم على البطريرك بيداويد الله يرحمه، لأن الأخير طرده من السمنير طردة الكلاب وحتّى ما شمَر عليه حجارة. من يومها وهو ما يعرف معنى الغفران، ما ينسى ولا يسامح، وعقله واقف بمحلّة ما يفكر غير بالانتقام.

اليوم يريد الفاشل ان يقنع العالم إن الكنيسة بعهد بيداويد كانت “سوق نخاسة”.
زين يا بهيم، إذا هي سوق نخاسة مثل ما تدّعي! مو انت بنفسك ترشحت بيها، ودخلت الساحة بهداك الوقت! شكد كان سعرك؟ وإلمن دفعت أو دفعوا عنك؟ يا قزم لا تنتقد غيرك وانت الغرقان! حتى رسامتك الاسقفية جيت بها بالحيلة، لانه ما جان اكو بطرك!!!
لو نجي نقرأ تفاصيل السينودسات بأيام بيداويد، ونشوف الفرق الشاسع: بين (شخص يشتغل بفريق وبروح جماعية)، وبين واحد اليوم مسوي نفسه هو بطَل الشاشة وماكو غيره. منفرد برأيه وطز بالبقية. وغالبية مطارنتك الجبناء يوقعون لك على البياض!!!
البطريرك بيداويد كان يؤمن إن: القرارات الكنسية ضروري تصدر من لجان، مو من مزاج الفرد الواحد! ولهذا شكّل لجان، واعطى لهم مسؤوليات (أساقفة وقسان)، حتى تبقى القرارات راقية برُقي بيداويد.
* هل تعلم يا مسطول ان البطريرك بيداويد كان يحكي بقّوة بالقصر واينما يكون! ما يتوسل بالضابط وما يشيل الصليب وما محتاج يشوف صدام! همة كانوا يطلبون لقاءه مو مثلك تتصل بالقنوات والشخصيات حتى يزوروك وتاخذ صورة وياهم.
* بنفسك اعترفت انك توسلّت علومود تشوف صدام وبكل الطرق حاولت تنهزم من الجندية! طبعا لأنك جبان ومخنّث، وفوكاها تقول: كنت خايف ومرعوب أمام صدام … وأسفاه على البطاركة العظام أهل الهيبة !!!
جزء الاول: فيديو، كشف المستور ،،، (صدام حسين يعفي لويس ساكو من العسكرية!!!) السبب؟؟؟
بتصرفك في عرض الماضي دتبين للناس شكد كان الأساقفة بذلك الوقت يتكلمون بصراحة وجرأة، ماكو ممنوع، ولا خطوط حمر!
وبعدها يجي واحد قزم، ويعترف علناً إنو هو مو مختص لا بالتاريخ ولا باللاهوت، ويظل يفتل بالأوراق.
المثل واضح: “إذا ما تستحي، إفعل ما تشاء”.
*بيداويد ركّز على الكهنة والشباب . حاول يرفع المعهد الكهنوتي لمستوى كلية لاهوت، لأن يعرف: إذا الكاهن متعلم ومثقف ومتحجي ومرتب، يقدر يخدم ويصير أحَسن قس. مو مثل ساسوكي، اللي سوّاها “جيب وعبّي بالخرج”.
كم كاهن رسّم بدون فلسفة ولا لاهوت ولا دراسة ولا تحضير ولا اعداد؟
كم واحد مطرانه ما وافق عليه أصلاً؟
وكم واحد ضايع بلا هوية، دخل الكهنوت بسببه وصار يلعب شاطي باطي بالكنيسة؟
وكم كاهن أترسم عنادا بالمطران مالته؟
او اتعين عنادا بالزائر الرسولي؟
او ترسم بصورة مفاجئة وبقرار فردي ودون استحقاق؟
وتعال اسمع سوالفهم المزبلة وشذوذهم وكرازاتهم المقرفة!!!
بيداويد كان عنده رؤية وحكمة عميقة: أراد يفتح مركز كلداني بروما، يفرض حضور كنيسته عند الفاتيكان.
بينما ساسوكي، أول خطوة سواها، أغلق المركز، حتى يستفرد هو وحده بالعلاقات.
بس واضح، خطته ما مشت، لأن الفاتيكان أعطاه صفعة بحجم 15 أنچ.
وإذا نرجع للمعاونين: بيداويد ما اكتفى بواحد. أراد ثلاثة معاونين، واختار أسماء مثل يوسف حبي وجاك إسحق، (فكر وعلم وتاريخ) . أما ساسوكي، فاختار معاون نص نفر وذليل، ما عنده كلمة، ساكت على طول الخط، بس يردد ورا “المعلم”. وأي كلمة تصدر من قس مغضوب عليه، يصير ذنبه برقبة المعاون الطرطور! زين يا ساسوكي، إذا معاونك ما يگدر يحچي وياك، لعد منو يگدر؟
وهذا الحال مع كل كاهن او أسقف يعترض على قراراته او يعادي فكره، مباشرة يحكم عليه انه غير مؤهل وخارج السرب!!
يا قزموز إذا تريدنا ان نقارن فالأفضل ان تخرس ،،،
فالحقيقة تُقال: سيادة الباطريرك بيداويد كان رجل مدرسة، يقود بروح الجماعة، يفتح مجال للنقاش، يسمع المختلف، يتناقش، وكما يقولون الكهنة ولازالوا (لقد كان أباً لنا قبل ان يكون بطريركاً )…
بينما انت يا جاحد، كلشي عندك يتحوّل لمسألة شخصية وانتقام. فشلت في كل مسيرتك الكهنوتية والبطريركية وما يعتبرونك الكهنة سوى غيمة سوداء في سماء كنيستنا الكلدانية.
وبسبب فشلك هذا أصبحت تفضل ان تعيش على دفاتر قديمة، تاركاً المستقبل للخراب.
وأخيراً نقول مع المزمور: الإحتماء بالرب خير لنا من التوكل عليك يا فاشل .