یقوم سیادە المطران بشار وردة ببعض الخطوات الاستعدادية قبل وصول غبطة البطريرك بولس الثالث نونا، وذلك تحضيرا لقدومه الى بناية البطريركية الكلدانية:

تم رفع كل كتب الطقسية التي كانت تستخدم في كابلة البطريركية ووضع محلها الكتب الطقسية الاصيلة التي كانت تستخدم من قبل.
رفع المذبح الذي كان قد وضعه المستقيل في كاتدرائية مار يوسف في الكرادة واعادة استخدام المذبح الاصلي والطقسي الذي يتفق مع ريازة الكنيسة الكلدانية وذلك تحضيرا ليوم التنصيب.
وهذه الخطوات لها دلائل مهمة تدل الى ارادة البطريرك في اعادة الكنيسة الكلدانية الى تاريخها وريازتها وطقسها ولاهوتها الاصيل وليس كما تلاعب بها المستقيل بشكل شخصي وانفرادي وانفعالي بدون دراسة ورؤية لاهوتية تحافظ على روح طقوسنا وريازة كنائسنا.
اذ كان يطبع الكتب الطقسية باسمه كما يشاء بدون استشارة احد، ويهدم المذابح التاريخية واخرها وبشكل انتقامي كما فعل بالمذبح الذي بناه المثلث الرحمات مار بولس ثابت، اذ امر برفعه ورميه، من دون أن يراعي ويحترم مشاعر المؤمنين والذين كانوا يحبونه، وهكذا كان يغير ويعيد طبع طقوسنا من دون ان يحترم وياخذ راي المختصين واكليروس الكنيسة، لأنه كان يعتقد متوهما بأنه “يفهم اكثر من الكل”.







Add Comment أضف تعليق