Articles Arabic

المرحوم روفائيل بيداويد مع إخوته الرهبان الكلدان في خطبة تاريخية – قارنوا خطبته مع العداء المستميت لعراب التأوين لويس ساكو لهذه الرهبنة

منقول من صفحة Leon Barkho 

أقدم لكم خطبة للمرحوم البطريرك روفائيل بيداويد بمناسبة تنصيب الرئيس العام للرهبنة الهرمزدية الكلدانية باللهجة الكلدانية الساحرة، وهي درس لنا كلنا كشعب وكنائس بيد أنها درس للكلدان وكنيستهم وعلى الخصوص عراب التأوين لويس ساكو.

كان روفائيل بيداويد قريبا من الرهبنة الكلدانية، يحبها، يدعمها، يساندها، وكلفني بإلقاء محاضرات للرهبان المبتدئين ولبيت طلبه رغم أشغالي الكثيرة في حينة، وذلك في حوالي منتصف التسعينيات من القرن المنصرم.

قارنوا وقاربوا بين الخطبة الجوهرة التي ألقاها روفائيل بيداويد وموقف لويس ساكو من الرهبنة.

وبمناسبة حصولنا على هذا الشريط أريد أن أرفع نداء اولا إلى الكلدان ومن ثم إلى كل المشارقة من الكلدان والأشوريين والسريان والعراقيين بصورة عامة لإنقاذ الرهبنة الكلدانية، التي هي في النزع الأخير كي ننقذها من الإضطهاد الفظيع الذي تعرضت له ولا يزال ومن قبل من؟ من قبل لويس ساكو الذي من واجباته الأساسية رعاية هذه الرهبنة وحمايتها وإحتضانها وليس إضطهادها.

ومن هنا أخاطب لويس ساكو واقول له إن ما قمت به ولا تزال من ممارسات وأعمال عدائية لمحاربة الرهبنة الكلدانية التي هي ضحية من ضحايا سنين عهدك العجاف لن يتجرأ القيام به اعتى اعداء اي شعب في الدنيا .

لقد نصبت العداء المبين لهذه الرهبنة وكأنها العدو، وليس هناك راهب في العراق اليوم إلا وله قصة حزينة مريرة بسبب إضطهادك له.

هل تريد أن اذكرك كيف تلاعبت وتحايلت على المراسلات وأدخلتها في السينودس ومن خلالها أردت السيطرة على الرهبنة لهدمها وبالكاد تخلصوا منك وطلبوا النجدة من روما (الفاتيكان) التي نصبت سفيرها في بغداد مرشدا لها بدلا منك وتنفس القلة من الرهبان الكلدان العراقيون (حاليا عدة اشخاص بعد أن كانوا بالعشرات) الصعداء.

كم راهب قمت بتهريبه من الرهبنة؟ لن تستطع أن تنكر لأن هذا مثبت والأسماء موجودة.

وأهنت الرهبنة لا بل حطمتها إعتباريا عندما أقصيت الرئيس العام من عضوية السينودس وحرمت الرهبنة من أي تواجد أو حضور لها في الكنيسة الكلدانية، بينما الرئيس العام كان دائما عضوا في السينودس واللجان الأخرى وللعلم فإن رؤوساء الرهبانيات يحضرون المجامع المسكونية شأنهم شأن الأساقفة ولكنك نصبت العداء للرهبنة الكلدانية فقط لأنها تعارض نهجك الهدام المتمثل في التأوين.

لم يحدث ابدا في تاريخ الكلدان أن ناصب بطريرك كلداني العداء للرهبنة الكلدانية إلا في عهد البطريرك لويس ساكو، الذي لا يعاديها ويقصيها بل يحاربها وبوده مسحها من الوجود. كان البطاركة يزورون الرهبنة ويشاركون الرهبان في الصلاة ويجعلونها مقرا لهم عند زياراتهم الرعوية. البطريرك ساكو يستنكف ليس المكوث في الدير بل حتى إلقاء نظرة خاطفة عليه.

قصة حزينة حقا هي قصة الرهبنة الكلدانية في السنين العجاف من عهد لويس ساكو.

تقوم بكل هذا وانت أمضيت سنين غير قليلة من عمرك في احضان هذه الرهبنة تنهل من علومها ونأكل ونشرب أنا وانت سوية من تعب وعرق رهبانها في الحقول والبساتين العائدة لها في القوش والموصل واليوم تستخف بها وتستنكف حتى وضع اشارة عابرة في سيرتك الذاتية انك كنت تلميذا في أديرتها. هذا نكران للجميل بشكل صارخ.

هل سينبري الغيارى من الكلدان والعراقيين حكومات ومؤسسات وشعب كي يدافعوا عن رهبنتهم مركز الإشعاع ومركز التراث والنهضة أم سيكون الجواب “منور سيدنا” و “سيدنا تاج الرأس” والهجوم على كل من يرفع النقاب عن ممارسات هدامة لم تنجو منها حتى مؤسسات حيوية مثل الرهبنة الكلدانية التي اليوم تحتضر بسبب سياسات البطريرك لويس ساكو؟

كل هذا ويأتي ويسيء إلى روفائيل بيداويد بشكل فظ في كتابات يقول إنها علمية ومهنية. سأتي إلى هذا في مقال منفصل.

Follow Us

Calendar

September 2025
S M T W T F S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930