منقول من صفحة Leon Barkho
صعقت حقا عندما شاهدت نسخا من كتاب تراثي يعد جوهرة لغتنا وآدابنا وثقافتنا وفنونا شعبا وكنائس قام البطريرك ساكو بتزويره وإنتحاله في يد الأساقفة والكهنة الكلدان من الذين يحضرون رياضة روحية في عنكاوا.
هل هذه رياضة روحية حقا يتم فيها توزيع او بالأحرى فرض وإجبار الحاضرين من الكهنة والأساقفة على قراءة كتاب مزور قام صاحبه بتشويه وتزوير وسرقة 99% من مادة كان أخرون قاموا بتأليفها أو ترجمتها إلى العربية؟
في الطبعات الأولى لهذا الكتاب الذي يريد ساكو بواسطته إزاحة أهم وأقدم وأسمى كتاب تراثي لكنيستنا وشعبنا عرفته ليس المسيحية بل البشرية جمعاء ألا وهو كتاب دقذام ودواثر لم يتورع عن كتابة إسمه الصريح على أنه المؤلف – وهذه تعد قرصنة وسرقة أدبية في وضح النهار.
بعد تقديم الشكاوي ضد السرقة والإنتحال والتزوير الكبير هذا، عاد ونشر الكتاب في طبعة جديدة رفع إسمه منها وأبقى المادة تقريبا كما هي، بيد أن هذا لا يغير في الأمر شيئا.
في هذا الكتاب المزور يتم تعريب العونياثا (التراتيل) وأناشيد الشهداء بشكل فج ركيك وسمج. لم يقم بالترجمة ساكو بل سرقها من أخرين أيضا.
على هذه المواد المعربة يتم تطبيق الألحان الملائكية لكتاب دقذام ودواثر ويفرضها ساكو عنوة على منطقته الجغرافية وعلى إي إجتماع كنسي ويطالب الأساقفة على تطبيقها في مناطقهم وتحويلها إلى الكردية او الفرنسية أو أي لغة أخرى واستخدامها في الكنائس.
ويمنع إستخدام الكتاب التراثي الأصلي الذي لا مؤلف له لأنه مجموعة من المواد الآدبية والشعرية والفنية التي قام بتأليفها أجدادنا العظام من ملافنة وكتاب وشعراء أفذاذ بعد تشبعهم بالمسرة والبشارة وذهب العديد منهم شهيدا في القرون الأولى للمسيحية.
يكتب ساكو في مقدمة هذا الكتاب المزور الذي يسرق مواده من هنا وهناك ما لا أظن يتجرأ أي منتم لأي شعب يحمل ذرة من الغيرة على شعبه وتراثه من القيام به حيث يصرح متبجحا أنه قام بترتيب “الترجمة العربية عل لحن التراتيل الكلدانية بلغة جديدة ومفهومة.”
تصوروا مسؤولا عربيا يقوم بتكريد موشحات عربية وفرضها مع ألحانها بالكردية على المدارس العربية والمؤسسات العربية وإجبارهم على إستخدامها.
أو تصوروا كرديا يقوم بتعريب الموشحات (القصائد) الكردية وفرضها مع ألحانها بالعربية على المدارس والمؤسسات الكردية وإجبارهم على إستخدامها.
أو تصوروا مسؤولا فارسيا، تركيا، ألمانيا، أو من أي أمة أخرى يفعل بتراث ولغة وطقوس وآداب وفنون شعبه ما يفعله ساكو بشعبه وكنيسته.
وحدث مثل هذا حتى في بعض إجتماعات الأساقفة الكلدان (السينودس) عندما أراد بعض الأساقفة الكلدان الإنشاد من كتابنا التراثي العظيم وهو دقذام ودواثر، صرخ في وجههم لويس ساكو ومنعهم وفرض عليهم كتابه المزور الذي نحن في صدده.
لا أعلم كيف يقبل الأساقفة الكلدان أن يتم تزوير أهم كتاب تراثي لكنيستهم وشعبهم وتعريبه بهذا الشكل السمج والفج والركيك والهزيل وفرضه عليهم فرضا، أو كيف يقبل الكهنة الكلدان في هذا؟
والأغرب، كيف يقبل الكلدان كشعب أن يتم تزوير تراثهم وفرض النسخ المزورة عليهم؟
لم ولن يحدث مثل هذا الهدم والتخريب للتراث واللغة والفنون والطقوس والآداب لدى أي شعب أخر في الدنيا مهما كان من أمر إلا لدينا؟ لماذا؟
الخشية هي أن يتم إعتماد الكتاب المزور خارج نطاق المنطقة الجغرافية لساكو بدلا من كتابنا التراثي المهيب الذي يعد كنزا ليس على مستوى شعبنا وكنيستنا بل على مستوى المسيحية والعالم أجمع.
لم يبقي ساكو أي كتاب تراثي لنا إلا وهدمه ونسفه ومنها كتاب الحوذرا المقدس والذي يعد أهم كتاب طقسي في المسيحية طرا.
إلى أين ستأخذ بنفسك وكنيستك؟ الا تحمل ذرة من الغيرة والمحبة لتراث ولغة وفنون وطقوس شعبك وكنيستك شأنك شأن أي إنسان صاحب هوية وضمير؟ من أي طينة أنت؟
والأنكى، يهاجم ساكو معارضيه في مقدمة الكتاب وهو كتاب صلاة (أنظر حتى في كتاب الصلاة المزور هذا يعرج على خطابه الكيدي) حيث يقول “حاولنا أن نحافظ على أصالة هذه الصلوات الرائعة … وليس كما يفكر الأصوليون الجهلة بأصل الطقوس.”
أترك الأمر للقارىء الكريم كي يقول لنا من هو الأصولي الجاهل: هل هو الذي يزور كتب التراث وينسبها إلى نفسه وهو لم يكتب حرفا منها بعد قرصنة وسرقة نصوص معربة من هنا وهناك وتطبيق الألحان الكلدانية على النصوص المعربة وإستغلال المنصب لفرضها على الأخرين، أم الذي يسعى ويبذل جهده للحفاظ على أصالة كتب التراث وتقريبها وتيسيرها بلغتها كي تمارس على أوسع نطاق حفاظا على الهوية والذاكرة التاريخية؟
أترك الجواب والتعليق لكم.
James Isha
هم حرفوا في الكتاب المقدس؛ ليس غريبا ان يحرفوا في الترانيم الكنسية
Jibrail Mamoka
الرب يباركك بروفيسور ويحفظك لانك الفارس العظيم الذي يحمي تراثنا من تجار الدين
Simon Peter Paul
إلي مايستحي..
Meron Akram
لديه الكثير من الأعمال المزورة والنصب والاحتيال وسرقة وكل شي غير قانوني
هذا المكروه يجب ان يحاسب بالقندر






قالت الأمثال” إن كنتَ لا تستحِ , إفعَلْ ما شئت” والأمثال تضرب ولا تقاس. يا أحبائي , البطريرك المبجَّل!! ساكو لا يفقه علم الحياء لأنه فاقده وفاقد الشئ لا يمكن بل مستحيل أن يعطيه و أن يمليه على الآخر. الحياء قطرة , لو نزلت من جبين ال…قط ” ولا أعني البزون”, الخائب, عندها لا حياء له بعدها. هل التاريخ الكنسي يعيد لنا مولد ” مصلح!!!!” جديد أمثال ” لوثر ومحمد!!!والدكاكين المنتشرة هنا وهناك تسب وتلعن وتشتم أمنا العذراء مريم والقديسين و” ماكو زعيم إلّا كريم”. لعن الله الفتنة ومن أيقظها. زمنكَ سينتهي مثلما إنتهى قرينكَ في المنصب, شريككَ في الدين / بس خط مائل/.مثيلكَ في الشهوات الدنيوية. آخ من لساني وقلمي مايخلّوني أدوس بعد بالحچي. دائماً أقول لنفسي عند كل نائبة ” مو من مجلس النواب العراقي” ,وكل مصيبة ” الله أكبر من السلطان”…. حذاري من فراخ الأفعى المتلونين لأنهم في أحضانها يتعلمون بث السموم ومن لسانها ينفثون سمومهم