في يوم الخميس الموافق ( 7 / 1 / 2024 ) حضر إلى مدينة ( اسن الألمانية ) الزائر الرسولي للسريان الكاثوليك ( حضرة المطران قبلان المحترم ) بمناسبة ” رسامة شمامسة جدد “ وخلال اللقاء طرحت لسيادته ( موضوع ارسالية السريان الكاثوليك ) ونشوئها في مدينة اسن وجهودي في انشاء تلك الإرسالية وبوجود ( سيادة المطران موشي المحترم في العام 2014 ) وتمخض انشاء الإرسالية على اول نشاط لها وهي ( تظاهرة اسن لمساندة مدينة الموصل بعد اقتحام داعش لها وسبي المسيحيين منها وانطلاقهم لاحتلال مدن في سهل نينوى وصولاً إلى قرقوش ” بغديدا ” ) … والتي تَحملتُ أعباء تلك التظاهرة من خلال تبنيها ( شخصياً ) بإخراج الموافقات الرسمية لإقامتها من قبل ( شرطة المدينة ) لقد ساعدني في تبنى تلك الاحتفالية ( نشطاء من المجتمع المدني في المدينة من تلك الإرساليتين ) وتم دعوة كنائس ( السريان الكاثوليك بشخص الكاهن رياض البنا التي تحملت العبء الأكبر معي في التنظيم وكذلك كنيسة السريان الارثدوكس بشخص الكاهن صاموئيل والكنيسة الإنجيلية وشارك ايضاً أبناء من الكنيسة الآشورية وتم دعوة مسؤول حزب “C DU حزب السيدة ميركل ” لحضورها كذلك تم دعوة مسؤول الكاريتاس في المدينة ) وتم تصوير تلك الاحتفالية وتوثيقها … وحضر في نهايتها السيد مدير شرطة المدينة وقابلني وشكرني على تبني تلك الاحتفالية واثنى على نجاحها … لقد تم تسليم رسالتي إلى مسؤول الحزب بنفسي لإيصالها إلى مكتب السيدة رئيسة الوزراء باسمي واسم الفريق المجتمعي الذي تبنى التظاهرة رسمياً إلى مسؤول الحزب باليد ” موثّقة بالصور “. كان من ضمن الذين شاركوا في التظاهرة شخصين احدهم عراقي كلداني والآخر لبناني كانوا يطمحون للحصول على كراسي في بلدية (مدينة اسن ) بعد ان انتموا إلى حزب السيدة ميركل حيث مرّوا على جميع الكنائس والأصدقاء لدعمهم في انتخابات البلدية وقتها ولأنهم كانوا معروفين من قبل المجتمع الكنسي رفضت جميع الكنائس دعمهم ولكون ارسالية السريان الكاثوليك كانت حديثة التكوين فقد ( عقدوا صفقة سرّية مع كاهن الكنيسة وقسم من رعيّته بأن يقدّموا لهم هدية ” ان يجعلوا لهم اسم في المانيا وما وراء ذلك من مكتسبات !! مقابل ان تقدّم لهم هديّة ان يُرسل أبناء الارسالية لانتخابهم ” وكل شيء بثمن ” ) وبالفعل فقد أدى كل طرف جانبه من ( الصفقة بالتزوير والاحتيال ) فقد تم ارسال الرعيّة إلى الانتخابات ففاز هذين السياسيين بمقاعد تمثيل المسيحيين في المجلس ، ولاستكمال صفقة العهود بين الطرفين فقد اعدّ هذين السياسيين رسالة من قبلهم باسم كاهن الكنيسة وجماعة المتحالفين معه ولحَبك الموضوع وضعوا حقلاً لتوقيع الرسالة المزوّرة وقع عليها الكاهن رياض باسمه ومرروها إلى كاهن آخر لتأكيد ان المؤسسات الكنسيّة هي من قامت بهذه التظاهرة وشاركوا مسؤول الكاريتاس بعد ان رأى الكاهنين يوقعون على رسالتهم وهنا بدأ مسلسل ( التحايل والتزوير ) لتضيف بند اجرامي آخر بتغيير جنس التظاهرة من ( نشطاء مدنيين إلى تظاهرة دينية يقودها كهنة ارساليات ) ولتحقيق ذلك كان لا بد من إخفاء رسالتي وجعل مسؤول الحزب يحوز على رسالة واحدة فقط ” ولكونهم أصحاب دعوة السيد مسؤول الحزب “ فقد بيّنوا له ان رسالتي غير مهمة وان رسالة التظاهرة هي من قدمها الكهنة والسيد مسؤول الكاريتاس ووقعوا عليها جميعهم وبهذا سلمهم رسالتي واحتفظ برسالتهم لتأخذ طريقها إلى مكتب السيدة رئيسة الوزراء تم فيها استبعاد جميع المنظمين الحقيقيين للاحتفالية ووضع أسمائهم كمنظمين لها … بعد اكتشاف موضوع اللعبة التي لعبها هذين السياسيين مع الكاهن رياض بهنام صادق البنا وجماعته ” بعد سنوات !! “ تمت مواجهته من قبلي وبدلاً عن اعترافه بالخطأ الفاضح وطلب المغفرة لما سببه لي من معاناة لسنوات عديدة وصرف أموال كثيرة لمراجعة المحامين لمعرفة مشكلتي مع ( القانون الألماني ) وللأضرار النفسية التي تحوّلت إلى جسدية لا زلت اعاني منها ليومنا هذا .. هذا الاعتذار لا يقدمه لي فقط بل لسيده يسوع المسيح ( كما يدّعي !! ) على ما اقترفه من ذنوب ، هددني بأن اسكت عن هذا الموضوع وإلاّ فسوف يقاضيني بالمحاكم ويشهّر بي امام أبناء ( حضيرته ) لكيّ يسعى للاستحصال على قرار من مطرانية اسن باستبعادي من الإرسالية بأن يوثّق ذلك باستمارة يجمع فيها تواقيعهم ، ان عدم معرفتي بقضيّة ( التزوير والاحتيال ) لكون جواب مكتب السيدة ميركل كان موجّهاً للكاهن رياض الذي كانت الرسالة منه وبتوقيعه مع من مذكورة أسمائهم في جواب مكتب السيدة ميركل وهذه الرسالة تم ارسالها لجميع الموقّعين معه … اما عن السياسيين ومن ساعدهم فقد جاءت لهم رسالة شكر من حزب السيدة ميركل باسم ممثل الحزب في المدينة والذي هو مسؤول بلدية المدينة … كل ما كتبناه وما سنكتبه موّثق بالصورة ونحن مسؤولون عنه جملة وتفصيلاً ونتحمل نتائجه .
في الرسالة القادمة سنعرض لحضراتكم تأثيرات تظاهرتنا ( سلبياتها وإيجابياتها وما احدثته في الساحة المجتمعية والمؤسساتية الدينية في المانيا والعراق ) هذه التظاهرة كانت الأولى وهي الأخيرة والوحيدة التي سوف لن تتكرر لسبب واحد ان هناك من لم يكن لديه استعداد ان يتحمل مسؤوليتها لكون من تآمروا هم مجموعة من الجبناء أصحاب مصالح اخلاقياتهم هي في الصعود على اكتاف الصادقين المؤمنين الشجعان في التعبير عن ايمانهم بسيدهم يسوع المسيح وبمبادئه الأخلاقية وبقضية شعبهم المضطهد . تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
الباحث في الشأن السياسي والأديان والمختص بالمسيحية
الخادم حسام سامي7 / 8 / 2024