يقول ساكو الكذاب في مقالته: القداس الأول لأدّاي وماري: الأصالة والتجديد
ناقشنا المسودة باسهاب، وطلب الأساقفة من المطران سرهد جموّ إدراج ملاحظاتهم في النص، وَعَدَ، لكنه لم ينفذ، بل قام بطبع النص كما كان قد أعدَّهُ قبلَ سينودس 2005. لهذا السبب لم يقبل به البطريرك عمانوئيل دلي ولا الأساقفة. وبقي المطران سرهد وحده يستخدمه. بصراحة دراسة المطران سرهد كانت أساس تجديد 2014 و2020، فالكنيسة مدينة له، رحمه الله.






