Articles Arabic

الجزء الثاني: نكشف “اسفل” ساكو المنقوبي تحت الطشت علنا بالوثيقة من المثلث الرحمات البطريرك عمانوئيل دلي على تثبيت القداس وثيقة بطريركية رسمية عن القداس الكلداني القانوني والمثبت لسنة 2006

يقول ساكو الكذاب في مقالته: القداس الأول لأدّاي وماري: الأصالة والتجديد

ناقشنا المسودة باسهاب، وطلب الأساقفة من المطران سرهد جموّ إدراج ملاحظاتهم في النص، وَعَدَ، لكنه لم ينفذ، بل قام بطبع النص كما كان قد أعدَّهُ قبلَ سينودس 2005. لهذا السبب لم يقبل به البطريرك عمانوئيل دلي ولا الأساقفة. وبقي المطران سرهد وحده يستخدمه. بصراحة دراسة المطران سرهد كانت أساس تجديد 2014 و2020، فالكنيسة مدينة له، رحمه الله.

عمانوئيل الثالث دلّي
بنعمة الجاثاليق بطريرك بابل على الكلدان
إلى إخوتنا المطارنة والأساقفة الموقَّرين وإلى أبنائنا الكهنة الأحباء والرهبان الأجِلّاء
والشمامسة الأفاضل والراهبات وسائر الجسد الكنسي


سلام وبركاتنا بالرب…

على مدى سنين عديدة كان آباء كنيسة المشرق للكلدان يدرسون بإجتهاد تجديد طقس تقديس الأسرار الإلهية، لكي يكون للمؤمنين في هذا الزمن ينبوع الغنى الروحي ومعيناً لكل الخيرات. إن هذه الليتورجية قد وُدِّعت لنا من قِبَل الرسل الطوباويين مُبشِّري المشرق ومن قِبَل تلميذَيهم مار أدَّي ومار ماري. عليه لقد تمّ تشكيل لجنة لهذا الغرض: كي تدرس وتهيِّئ طبعة كاملة وصائبة خالية من كل الأستحداثات والإضافات الغريبة كيما تصدر برونقها البديع وأصالتها الرسولية. وبعد الجهد الجهيد أنجزت لجنة الليتورجية عملها بكل دقّة وإجتهاد كبير فأرسل آباء السينودس (المَجمَع) نسخة من هذه الليتورجية إلى الكرسي الرسولي بواسطة المجمع الشرقي في روما العظيمة لكي يتم دراستها من قِبَل علماء لهم خبرة في الطقوس الشرقية. بعد وقت وجيز أُعيدَت نسخة منها إلى لجنة الليتورجية في السينودس مع بعض الملاحظات. بعد تعديل ذلك حسب ملاحظات الكرسي الرسولي، تمّ التصحيح والمُصادَقة على طقس القداس من قِبَل آباء السينودس لكنيستنا الكلدانية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٠٥.

بعد أن تمّ هذا الإجراء أراد آباء المَجمَع أن تُطبَع الليتورجية الجديدة لكي تكون في متناوَل كل الكنائس يوم عيد الدنح عام ٢٠٠٧، لكي يُقام القداس بموجب هذا الطقس الجديد وذلك لمدة ثلاث سنوات بمثابة خِبرة. وبعد إنتهاء السنوات الثلاثة في بداية عام ٢٠١١ يتلقّى آباء السينودس ملاحظات وآراء الكهنة والشمامسة والمؤمنين كي يطَّلِعوا على أفكار شعب الـله بالنسبة لنوعية الطقس الجديد، وإن الشعب المؤمن يستفيد منها روحياً حسب توقُّعات السينودس.

حقاً هناك فوائد جمّة تجنى من هذا الطقس المجدد – وبلأضافة إلى ذلك، لم يعد بعد مجال لأية ازادة أو أنقاص منه، فيكون هناك اتفاق وإنسجام وهدف واحد في الليتورجية كما كانت في القِدَم.

نأمل أن يقطف جميع المؤمنين مما تحتويه هذه الليتورجية دروساً روحية لأجل خلاص النفوس وفي سبيل إزدهار الإيمان في كنيستنا.

 

تمّ إصدارها في القلاية البطريركية في بغداد

في عيد تكريم جسد ربنا
١٥ حزيران/ يونيو ٢٠٠٦

Follow Us

Calendar

August 2025
S M T W T F S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31