عندما تسأل أي كاهن كلداني عن وضع البطرك المُبجل يكون الجواب: الاعلام صعده والاعلام راح يوكعه.
بالعراقي نسميه (خيخة).
حاله حال كل العرب:
– ظاهرة صوتية فارغة،
– لصقة جونسون، لزاك بالكرسي وما يعوفه إلا على خرابه.
صار واضح للجميع أن الاعلام صعده وسواه براسنا (منقذ الكنيسة الكلدانية) مثل ما يتخيل نفسه! إلى ان وصلت حالة كنيستنا الكلدانية إلى الضعف والهوان والفلتان الإداري، فاقدة احترام الكنائس كلها.
اعمل استقصاء وشوف وين وصلت سمعة الكنيسة الكلدانية بين الكنائس اللي ما كانت تتجرأ وتحكي بحضور بترك الكلدان. يا حيف وأسف على الكنيسة الكلدانية المتقزمة بيك.
– الاعلام الي اخذه طريقة لشهرته هو نفسه اللي يفضحه ويخليه قزم في عيون كل شخص مسيحي واعي ومثقف …
– بكل صلافة ينزل صوره مع الناس اللي تخابرهم السيدة الأولى في البطريركية بحجة السؤال عنهم وتحرجهم لزيارة ساسوكي لأن محد ما معبره في بغداد وجماعته السياسيين تركوه (يا دُوب يلحكون حالهم)، وطبعا السيدة الأولى وبطرقها الكيمائية تجيبهم للمقر البطريركي وتنزل الصور التي تفضحه وتخلي العالم تضحك عليه.






خسئت ان تكون اخلاص الدليمي من الدليم لانهم لا يشرّفُون ان تكون عاهرة من عندهم
هذه ليست الاّ وحدة زقاقية وقد اشتراها للركوب عليها لاعب القمار فاضل ميراني وفرضها على مناطقنا بالقوندرة
https://kaldany.ahlamontada.com/t16212-topic
تعليقي بالرابط اعلاه موجه الى جوليت جولة وامثالها
فاقدي البصر والعقول