لَكَ أنْ تتخيل عزيزي القارى أنَّ كاهنًا يَدَّعِي الاصالة، وهو سَمَّجَ تاريخ كنيسته! فلازلتُ أتذكرُ وأذكرُ لما تسنم الأب لويس ساكو إدارة المعهد الكهنوتيّ في بغداد/ الدورة- ميكانيك عام ١٩٩٨ قام بهدم التماثيل في كنيسة مار بطرس وبولس في المبنى المجاور للمعهد، فهاج الشعب وماج، وقام بكارثة الكوارث بمحرقة الكتب الطّقسيّة والحوذرا والمخطوطات، وقد أشرف على هذه المحرقة الشماس سعيد الشابي بتوجيهٍ من الاب ساكو، فلما طرق خبر الكارثة مسامع المعاون البطريركي وقتذاكَ مار عمّانوئيل دلّي ومدير الديوان البطريركي العلاّمة الأب بطرس حدّاد حارس ذاكرة الكلدان، انفجرت براكين الغضب، فأمر المطران دلّي بنقل ما تبقى مِنَ المخطوطات والكتب الطّقسيّة إلى دار البطريركيّة في المنصور بهمة الأب حدّاد عليه كُلّ المراحم والشّمّاس حبيب النوفلي وقتذاك، إذ كان مسؤولاً عن تصنيف مخطوطات المعهد.







لا تعـتـب ساكـو …. بل الـذين قـبـلـوا بساكـو أن يكـون رئيساً لهم
حين حرق سيادته كتب الحوذرا والمخطوطات النفيسة , ألم يكن يمقدور البترك عمانوئيل والأب بطرس حداد أن يوجها حضرته بسوء العاقبة على فعلته الشنيعة وطرده من أدارة المعهد الكهنوتي