Articles Arabic

الكاهن الذي ليس قديسًا

يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org

قال القديس بيوس العاشر : “الكاهن الذي ليس قديسًا ، ليس فقط غير نافع ، بل هو مضرّ للكنيسة”. تعال وانظر لما يحدث في العديد من الكنائس من انسلاخ وشكاوي وانحرافات سلوكية وأخلاقية وضرب وشتائم في قدس الأقداس وكل هذا تحت نظر خوري يضحك يبتسم لان النار لم تصله وهو ليس من سكان الضيعة؟!
القدّوس ويفتح، من أسماء الله أي الطاهر أو المبارك . القدِّيس عند المسيحيين الفاضل المحكوم له من رؤسائهم بتمام الصلاح والقبول عند الله”.
“بعد سنة 1900 وبعد منتصف القرن العشرين، سيصبح النّاس في ذاك الزّمن غير معروفين…”
“حين يقترب زمن قدوم المسيح الدّجّال، ستستحوذ الغرائز الحيوانيّة والمادّيّة على ذكاء البشر : الذّلّ والفسق (سلوك يتنافى مع الحشمة والوقار) سيتكاثران. إذًا، سيتغيَّر شكل العالم: سيغيّر الناس مظهرهم لدرجة أنّه سيستحيل تمييز الرّجال من النّساء بسبب قلّة الإحترام والوقاحة في طريقة ارتداء الثّياب وفي موضة شَعرهم. هؤلاء النّاس سيكونون أشرارًا ومثل الحيوانات المفترسة، وذلك بسبب تجارب المسيح الدّجّال .”
“سيزول حب واحترام الأهل وكبار السّنّ ، الحبّ سيختفي، كما وأنّ رُعاة مسيحيّين (كهنة) سيصبحون عبثيِّين كلّيًّا، غير قادرين على تمييز طريق اليمين من طريق اليسار : في هذا الوقت بالتّحديد، القِيَم الأخلاقيّة والعادات المسيحيّة والكنسيّة ستتغيّر، الناس لن يتحلّوا بعد ذلك بالتواضع، وسيعمّ الضّياع والعصيان! الكذب والطّمع أو الجشع سيستحوذان على شريحة كبيرة من النّاس، وَويلٌ للّذين سيكنزون لأنفسهم الثروات. الدّعارة والزّنى والشذوذ الجنسيّ والنّفاق والإغتيالات سيكونون قاعدة المجتمع…”
“في هذا الوقت المستقبلي، وبسبب القدرة الهائلة لهكذا جرائم ولهكذا فجور (انحراف عن العادات والتقاليد)، سيُحرَم النّاس من نعمة الرّوح القدس المُكتَسبة في المعموديّة، وأيضًا، لن يتوبوا. ستُحرَم الكنائس من الرُّعاة (الكهنة) الأتقياء والذين يخافون الله، والويل للمسيحيّين الذين سيبقون على الأرض في ذاك الوقت : سيفقدون تمامًا إيمانهم، لأنّه لن يُوجَد شخصٌ واحدٌ ليُرشدهم على نور الحقيقة. سيبتعدون عن العالم متوجّهين إلى مخابئ آمنة بهدف تخفيف معاناتهم الرّوحيّة ؛ لكن أينما كان، سيواجهون المشاكل والعنف.
كلّ هذا سيكون نتيجة عمل المسيح الدّجّال الذي يريد أن يكون إله كلّ شيء وسيّد كلّ الكون. سيجري عجائب وعلامات خارقة. سيعطي أيضًا للبشر المساكين حكمة فاسدة لاكتشاف طريقة تمكّن الإنسان من التّواصل (التّخابر) مع إنسانٍ آخر، وذلك من جهة إلى أخرى من الأرض. في هذا الوقت عينه، سيُحَلِّق البشر في الجّو مثل الطّيور، وسيغوصون في عمق المحيطات كالأسماك.”
“وعندما يصلون إلى هذا الحدّ (من التّطوّر)، سيمضي البشر التّعساء حياتهم بالرّفاهيّة، من دون أن تعرف هذه الأرواح المسكينة، أنّ هذه الرّفاهيّة هي خدعة من الشّيطان. وهذا الكافر سيملأ العلم بالكبرياء والأباطيل، لدرجة أنّ العلم سينحرف عن الطّريق الصّحيح وسيقود العالم إلى فقدان الإيمان بوجود الله، الإله الواحد في ثلاثة أقانيم…”
“حينها، الله الكلّيّ اللطف، سيرى انحطاط البشريّة وسيُقَصّر تلك الأيّام حبًّا بالعدد القليل من المُختارين للخلاص، لأنّ العدوّ يريد أن يقود حتّى المختارين للوقوع في التّجربة إذا أمكنه ذلك. حينها، سيف العقاب سيظهر فجأةً، وسيهزم المخرِّب وينتصر على المُفسِد وخدّامه”
++ تعقيب :يوسف جريس شحادة
أبرزنا باللون الأحمر ما يحدث اليوم 2016 في العديد من الكنائس ومع العديد من الخوارنة الهراطقة الكافرة الملحدة الهرطوقية العاشقة المتهمة بالفسق وما زالت تخون الرب وترمي بالشعب بأتون النار، كاهن يخون تعاليم الرب وتعاليم بيته وخيانة زوجته وهذا يحدث على ارض الواقع، وبتنا اليوم في عالم مفتوح وما يحدث في أقاصي الأرض نعلمه خلال وقت قصير، فيا أيها الكاهن إلى أين تهرب من فسقك وخيانتك وحرق مكتبك وأنت عالم الخلفية لذلك مهما تتجاسر ومهما تتكابر ومهما تترافع ومهما جلدك يحتمل ويتحمل فنار الرب ويد الرب ستنال منك وقانون المحاكم سيفضحك.
لا لشيء أبرزنا النبؤة أعلاه وبالأحرى قسما منها، ليرى ويشهد الجميع عن إيماننا القويم السليم والتعاليم الروحانية السماوية السامية.
نرى اليوم بعض الحوارنة المنحرفة عن تعاليم الرسل الأطهار، وبسبب انحراف هؤلاء الكهنة بتنا نشاهد ونحس ونشعر بالمرض وتفشي الوباء الفتاك من انحلال العائلات وحتى انحلال كهنوتي مدقع وجهل خوري يدّعي انه ” دكتور” وبالحقيقة ما هو إلا ” دك ثور ” بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، فكيف لخوري يقول أن ” طور تجلي وثابور الظهور” أو اخترع أن العذراء” ارتفعت إلى السماء” وهي جالسة عن يمين ابنها وهو الله في إيماننا! ويا جاهل أعمى فالعذراء حتى في صلاتك التي تصليها إن كنت صاحيا لما تقول “انتقلت ” تستعمل اللفظة؟ أليس بهذا جهل للخوري ، وقد لفت نظره احد المصلّين، انه “أي الخوري العاشق” يصلّي دون تركيز واعترف بذلك؟ العنجهية والكبرياء وتكابر الخوري سيفتكون به في أروقة المحاكم مهما طال الزمن ومهما تفوّه بأنه من المدعومين من السلطة وبالعامية” زلمة حكومة” ولكن القانون سينال منه.
تقول النبؤة أعلاه: ” ستحرم الكنائس من رعاة أتقياء” نعم ، نشهد هذا في بعض الكنائس، كيف لخوري أن يكون تقيًّا وهو عاشق وتم حرق مكتبه على خلفية سلوكية؟ كيف لخوري يتمتع بالتقوى وهو عاشق، وينعت امرأة ” كلبة” كيف يستوي هذا وتعاليم الرسل بحفظ اللسان من كلامٍ نابٍ؟ وعن ذبيحة إثم من مذنب خاطئ وما زال في خطيئته حتى النخاع ؟ عن أي تقوى يتحدث القديس؟ تقوى العشق والفسق والخيانة؟ أي خوري يخون تعاليم الرسل يجب أن ” يشلح ثيابه الكهنوتية ويُخلع ” ويجب أن ” يُقطع” من الرعية؟ ولكن هذا المنشود أما الموجود حب المال وملامسة ليّنات الملامس وتطييب يديه في ” الكريمات ” قبل المناولة؟ ما المصير لمثل هذا الخوري؟ الكارثة انه سينكوي في نار جهنم ولكن المصيبة أن الشعب المتناول من يديه يحترق وهو لا يعلم ما يحدث له فكيف أعمى يقود عميان؟ وعميان جهلاء يسيرون خلف خوري منحرف؟ وكل منا يعرف ويرى مدى تفشّي المرض والانحلال في الرعايا، وهذا بحسب نبؤة ارميا النبي.

Follow Us