الشماس الانجيلي صباح حنا الشيخ
المرحـلة الثانية: بـداية اللعـبة
“إني أعـلم أنه بعـد ذهابي ستـدخـل بـينكم ذئاب جائـرة لن تعامل الرعـية برقة ، ومِن بـينكم سيقـوم رجال دين يتكلمون بأمور معـوجّة ليجـتـذبوا التلاميذ وراءهم” … (( أعـمال الرسل ــ الإصحاح 20 : 29 ــ 30 ))
في عام2014 أرسل سعادة سـفـير دولة الـﭬاتيكان في واشنطن بطلب تحـقـيق عـن الأبرشية بـدءا مِن السادة المطرانين ( سرهـد جـمو ، باوَي سورو ) وجـميع الإكـليروس نـزولا عـند طلب سيادة البطريرك بإجـراء الـتحـقـيق والغاية كانت معـروفة ومبـيتة لضرب هـذا الصرح الإيماني العـملاق وبالتالي تصفـية المنافس والـنـد العـنيد ” وإذا ضُرب الراعي تـتـبدد الخـراف “. وقـد جـرى إستغلال أحـداث وتجـنيد أشخاص في الأبرشية يصب في هـذا الإتجاه ، ككاهن باع ضميره وكهـنوته منـذ رسامته وجعـل مكـتبه ــ كما يصفه الإنجـيل المقـدس ــ مغارة لصوص وصار عـبدا حـقـيرا للمال لا يُـبالي برعـية ولا بكهـنوت ، ولأنه فاسد ( من البـيضة كما يقال ) فـبالتأكـيد يَستخـدم وسائل ملتوية ومريـبة عـلى أمل أن يرشح للمطرانية

فـتـقـدم للشهادة والإعـتراف عـلى الكـنيسة وأبرشية مار ﭘـطرس وراعـيها ، بالإضافة إلى كاهـن متـقاعـد لا زال يطمح لكـلمة ” عـفـرم ” فأخـذ عـلى عاتقه مسؤولية العـصفـورة الصغـيرة التي تغـرد عـلى جـميع الأغـصان وللجـميع مدى بشاعة المطران سرهـد الذي “أواه كأخ” ومدى بسالته في مواجهـته ، الذي قام بتسريب معـلـومات كـل الإجـتماعات الدورية للأبرشية واللقاءات الخاصة مع الكهـنة لغـبطة البطريرك . بات معـروفا للجميع أنه رغم كـبر سنه وتسجـيله ذكـر في هـوية الأحـوال المدنية ، إلاّ أنه أثبت عكس ذلك كـليا . وقـضية طرد أحـد أفـراد جـوقة مار ميخا والتي باءت جميع المحاولات بالـفـشل … ” نسخة من الـتـقـرير النهائي موجـود ”


الإتجاه الآخـر
بعـد موافـقة روما بإنضمام المطران باوَي سورو إلى أحـضان الكـنيسة الكاثوليكـية ، حاول البطريرك لويس ساكـو الـتملص وبشتى الطرق لرفـض إنضمامه إلى الكـنيسة الكـلدانية ( والـذي طلبها سيادة المطران باوَي لأنها الأقـرب طقسيا للكـنيسة الآثورية الشرقـية ) وذلك بناءاً عـلى رغـبة البطريرك الآثوري دنخا الرابع والذي همس مصرحا سابقا بأنه لا مجال للحـوار والتعاون في مساعي الوحـدة بين الكـنيستين ( الكلدانية ، والآثورية ) ما لم يتم رفـض قـبوله مِن قِـبَـل السنهادُس الكلداني . إنّ تلك المحاولة باءت بالـفـشل أيضا ( ما زال المطران باوَي والمطران سرهـد أحـياء لـيُـدلوا بدلوهم )
أبرشية مار ﭘـطرس إنعـطافة خـطـيرة في تأريخ الكـنيسة عامة والكلدانية خاصة
أبرشية مار ﭘـطرس إنعـطافة خـطـيرة في تأريخ الكـنيسة عامة والكلدانية خاصة
الحلقة الثانية: أبرشية مار ﭘـطرس إنعـطافة خـطـيرة في تأريخ الكـنيسة عامة والكلدانية خاصة