Articles Arabic

لماذا يتطوع قادة كنائسنا في تسهيل مهمة الاسلام في ابادتهم

الكاتب: حمورابي الحفيد

 من المفارقات العجيبة التي نعيشها في ايامنا هذه التي يعيث الاسلام في الارض فسادا وقتلا ونهبا وسلبا واغتصابا اينما تمكن نجد رؤساء كنائسنا يتبارون في تبرئته من كل ما ينال من هيبته وسمعته بسبب وحشيته التي اصبحت من اكبر التهديدات التي تهدد الحضارة البشرية والانسان على وجه الارض.

 منها ما خرج علينا بابا الفاتيكان يوم امس بتصريح وبدون مبرر له او سابق انذار ليعلن بانه ليس هناك ما يسمى بالارهاب الاسلامي.

 سؤالنا الى قداسته ان لم يكن ارهابا اسلاميا ما يحدث في كل مكان على سطح الارض فمن يكون اذا؟؟

هل هو انتم ام البوذيين او من؟؟

ان لم يكن المسلمون الذي يفتخرون من على كل المنابر باجرامهم فهل نصدق قداستكم ونكذب الفاعل؟

وكان قداسته في تصريح نسب اليه من ان الانجيل والقران كتابان من عند اللـه اضافة الى تصريح سابق قوله اننا والمسلمون نعبد اله واحدا اضافة الى استقباله بالاحضان للاب الروحي لداعش شيخ الازهر في حاضرة الفاتيكان.

 السؤال هو لماذا يحشر انفه في كل هذه التناقضات وهل طلب منه احد ذلك، وهذا ما لا اعتقده ولأية مصلحة يفعل هذا؟؟؟؟

 اما بطرك الكنيسة السريانية الارثدوكسية فكان اكثر اسلاما من البابا حيث اعلن ان الاحتفال بالمولد النبوي هو كالأحتفال بعيد الميلاد وان محمدا هو نبي من عند اللـه لصالح الأنسان مستعملا لغة وتعابير اسلامية كقوله السيد المسيح والمسيح عليه السلام وان تحرير حلب هو اهم من ميلاد المسيح فهل ينقص الرجل ما يجعله مسلما متزمتا اكثر من شيوخ المسلمين؟؟

 اما من يدعى المطران حنا عطااللـه فهو بجدارة مؤذن من الدرجة الاولى وهو انجح امام لامامة صلاة الجمعة عندما يخرج على الفضائيات بحنجرته التي تلعلع كالرشاش عندما يغرد.

 اما سيادة بطريركنا الجليل الجالس على كرسي الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية فحدث ولا حرج فهو دوما يتسائل هذا ليس هو الاسلام الذي نعرفه بربك سيدنا قل لنا ما هو الاسلام الذي تعرفه انت ونجهله نحن البسطاء من العامة؟؟

 اضافة الى انه وضع علم الغزو الاسلامي (الـله اكبر) على المذبح عند اقامته القداس كذلك اقترح ان يتضامن المسيحيين مع اخوتهم المسلمين في رمضان بان يصوموا معهم ايام الجمعة واقتبس من الايات القرانية وتلاوتها في الكنيسة اضافة لحضوره كل الدعوات التي توجه اليه الى ما يسمى حوار الاديان وغيرها من فعاليات اسلامية الغرض الوحيد منها هو تلميع صورة الاسلام امام العالم وخاصة اذا صدرت التبرئات والمديح من قادة الكنائس.

 وغيرها وغيرها من فعاليات مشينة لا يعلم الا اللـه لمصلحة من يفعل هؤلاء كل هذا؟؟؟!!!!

كل الذي نعرفه ونستطيع استنتاجه من هذه السلوكيات الغريبة انهم يعملون لتسهيل تحقيق نبؤة محمد بعد القدس والقسطينية تأتي غزوة روما وذبح البابا على عتبة كنيسة مار بطرس ورفع العلم الاسلامي الذي ترفعه داعش على قبتها.

 فمهما حاولنا ان نتجنب التشكيك بالنوايا لا يرشدنا المنطق والتحليل الا الى النتيجة المذكورة اعلاه، وهذا ما تصرح به كل القوى الاسلامية وعلى كل المنابر وفي كل شوارع وساحات المدن الغربية ان مهمتهم هي القضاء على المسيحية في هذه الاقطار وهذه ليست دعوات من افراد يتحمسون في صراخهم لكنها من الثوابت القرانية والسيرة والاحاديث المحمدية فما هو السر في هذا الحب والتحالف الغير الشريف بين قادة الكنائس والمدرسة المحمدية.. واللـه اعلم؟؟

 انهم باختصار يضعون السيف في يد اسلامية مباركة راجين منها تسفيرهم الى باريهم غير مأسوف عليهم لان الاخ المسلم عطفا على طلباتهم ورغباتهم هم واتباعهم بزهق ارواحهم ارضاء لهم.

 فبفضل قيادتهم لاتباعهم من المؤمنين نجحوا في مساعدة المسلمين على انهاء الوجود المسيحي في الشرق الاوسخ والان يسير نظرائهم في الغرب على نفس المنهج.

 مثال ذلك اصدرت القيادات الكنسية في مملكة السويد التي تحترق اصلا بنار الاسلام حيث التجمعات المسلمة في بعض الاحياء التي خرجت من سلطة الدولة بيانا تطلب فيه من الحكومة السويدية الفاسدة اصلا استقبال اكبر عدد من اللاجئين اي الغزات الى البلد الذي استقبل اكبر عدد ممكن في العام الماضي و يبدو أن معظم القادمين قد قبلت طلباتهم رغم خروج وزير الداخلية السويدي في اوج الهجمة بتصريح مخادع بانه سيعاد 80 الفا من الذين دخلوا البلاد ولم نسمع بعدها اية معلومات تفيد بصدق تصريحه.

 ومن عجب العجائب ورد في الاخبار وعلى الفضائيات ان اضخم تظاهرة خرج بها الاسبان في برشلونة مطالبين الحكومة باستقبال اكبر عدد ممكن من الغزات او ما يسمى باللاجئيين هؤلاء الذي استعبدهم المسلمون 500 عام كعبيد وجواري وحاربوا 500 عام لتحرير انفسهم من العبودية واليوم يطالبون بتسهيل عملية اسعبادهم ثانية السيت هذه شعوب مريضة نفسيا؟؟

 والانكى من كل هذا ان غالبية المتظاهرين واعلى الاصوات بينهم كن من النساء اللاتي يمسخ القران ادميتهن ويعتبرهن كسلع للمتعة والارتزاق، مع العلم ان المسلمون ومنذ طردهم من الاندلس لم يكفوا عن الدعوة لاستعادة ملكهم فيها وهي هدف ثابت لغزوها في كل البرامج والخطط الاسلامية اليس هذا عجيبا ان يطالبوا باعادة عبوديتهم؟؟؟.

 والحالة نفسها في المانيا مركل واميريكا اوباما وهيللاري وفرنسا اولاند وبريطانيا تيريزا ماي وبقية الحكومات الغربية دون استثناء.

اذا ما العمل لانقاذ ما يمكن انقاذه؟

على المجتعات المهددة بالانقراض بسبب القيادات الدينية التي تعبث بمصالحم عن قصد او دونه هو تعرية كائن من كان منهم ان وضع نفسه في خدمة اله الاسلام ومقاطعتهم في كل نشاطاتهم الدينية او المدنية وحتى عزلهم باية طريقة كانت ان كان وجودهم على راس الهرم الاجتماعي يهدد مستقبلهم ومسستقبل اجيالهم والا فان استمر الحال على ماهو عليه فلنقرأ السلام على الحرية والحياة بفضلهم لا صلى الـله عليهم ولا سلم.. آمين.

 

2017 – 02 – 19

Follow Us