إفشاء اسرار ومعاناة، وساكو يتستر بين تسقيطات وتعيينات

أعـزاؤنا الـقـرّاء: نـشرنا قـبل أسبوعـين تسريـبات كانت قـد وصلـتـنا (طرية) من داخل السنهادُس الكلداني (آب 2018)، ووعـدناكم بمتابعـته للـوقـوف عـلى تسريـبات اخـرى وأسرار يفـشي بها اساقـفة الكلدان (ذوو الضمير الحي) بعـد السنهادوس وغالبا قـبل إنـتهائه، إنها إنـفجار كالبركان من كـثرة معاناتهم من اساليب المافـيا التي يتبعها غـبطة البطريرك الكلداني لويس ساكـو وخـطته في تسقـيط الاشخاص الذين لا يحـبهم دون أن يتأثـر، بل وحـتى الـذين لم ينـسَ فـضلهم!! مهما فعـلـوا ونـفـذوا طـلـباته واطاعـوا وركعـوا احـتراما للكـرسي البطريركي المقـدس الذي إئـتـُمِن عـليه غـبطته (ودرغا ــ وما أدراك ما الـدرغا)، والذين يخـدمون ضمن حـدود مسؤوليتهم المناطة بهم … إنهم سيأتي دورهم لـيزيحهم من امامه في النهاية. (أي تعاليم للمسيح تكـون تلك التي يتّـبعها غـبطته تماشيا مع هـذا الأسلوب الشرير؟؟؟ حاشا انجـيلنا المقـدس).

وكما صرّح غـبطته يوما عـن نفسه بأنه مريض، فـفعـلاً هـو مريض وايضا مدمن على الكـومبـيوتر الذي لا يفارقه حتى بضع دقائق، وذلك من كـثرة تصريحاته غـير الموزونة التي هي بإسمه اللامع شخـصياً، واخـرى غيرها تلك التي يندهش بها الشخص ولكـن لا يستغـرب عـنـدما يعلم أنه يستخـدم فـيها أسماءً مستعارة في ردود عـلى مقالات تظهـر فـيها حـقـيقة شخـصية ساكـو المريضة النرجسية، كما كان يفعـل كل من تـوما اوراها (المخـتـفي جـزاءاً) ووجـوهه المزيفة العـديدة بإسم: تلكـيفي اصيل، والقوشي اصيل، وزاخونايا، وايضا سلطان سلطان وJesus Jesuit… التي تـنبع من نفس المصدرسيرفـر (مكان) . كما ويقـوم بإرسال البريد الإلكـتروني (ايميل) للتمويه فـقـط ثم يلغي عـنوانه البريدي الالكـتروني، وهكـذا صفحة التواصل الاجـتماعي (فـيسبوك) ايضا. إذن، ليس من الغـريب ان يكـون ساكـو نـفسه أو من هـزازي الـذيول وما اكـثرهم في هـذا الزمن ــ الأعـوج ــ يا لها من “لعـبة قـذرة”.

من بـين التسريـبات .. كان مقـرراً ان يـدرج اسماء مرشحين لأبرشيات الكلدان شاغرة في السنهادوس الاخير (اب 2018)، ولكـن قـبل ايام قـليلة من إنعـقاده رُفعـت هذه الـفـقـرة من جـدول الأعمال، بسبب!!! إيميل وصلنا من مُرسِل من نـفس المكان الذي كان يرسل تـوما اوراها ردوده التعـبانة الى موقعـنا، حـتى ولـّى فـظـهـر بعـدها بوجـوه مزيفة اخـرى، وهم ايضا ولـّـوا الى جحـورهم من غـير رجعة، وبعـدها ظهـر فجأة اسم اخـر Jesus Jesuit  الذي الغى حسابه كالعادة. (وما ارخص الأسماء المستعارة اللائـقة بمثل هذه الشخـصيات المريضة – الرب يشفـيهم).

كانت فحـوى هـذا الايميل أن بعـضاً!! ألصَق تهماً ضد بعض الكهنة كان لهم نصيب الاوفر للترشيح للاسقفية (ان كان صحيحا ام لا)! عـن قـضايا!!!، ووزع هذا الايميل عـلى آباء السنهادوس.

لربما في السنهادوس القادم سوف يدرج اسماء مرشحين جدد لهذه الابرشيات.

تصوروا أيها الشعب المؤمن الى أين وصلت حالة مؤسسة الكـنيسة الكلدانية في عهـد البطريرك الكاردينال لويس ساكـو، التي يسيرها مثل اي حزب ومنظمة سياسية، حسب خـلـفـيته السابقة التي تمرّس خلالها في كـتابة تـقارير تسقـيـطية لأشخاص، ومدح من يريد حسب مزاجه.

كم من رسائل تـصل الى البطريرك ساكـو ممن يشْكـون حالهم من الكاهـن الـفلاني أم المطران العلاني، وهذه الرسائل موقعة من قِـبل اشخاص معـروفـين ولا يعـيرهم غـبطته اية اهمية، لأنه يتستر على فساد هـؤلاء لإدامة قـبضته عليهم، لا بل دافع عـلنا عـن بعـضهم. هل من العـدالة ان يتم تسقـيط وتـدمير مصير كاهن وراهـب الذي نـذر حياته للكـنيسة بمجـرد ايميل ليس له صاحـب او هـوية إلّا يكـون منه هو نـفسه؟؟؟

ثم، إذا كان لغـبطة البطريرك ساكـو ادلة وبراهـين ضد أي شخص كان في الماضي والحاضر، لماذا تركه في مكانه ولربما رفعه الى مقام اعلى؟ أليس هـذا تستر على الفساد كما فعـل قـداسة البابا فـرانسيس بخصوص الانحراف الاخلاقي للكردينال (ثـيودور مكاريك) حتى فـضحهم القاصد الرسولي السابق في اميركا ــ المطران كارلو ماريا فـيكانو، وكم تـشبه سلوكيات الكاردينال ساكـو سلوكيات الكاردينال مكاريك والبابا بالتستر الى حـد ما!!!!

 

كادر الموقع

 

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • شلاما – اخوتي في المسيح

    قليلا اتعجب وكثيرا اتألم عندما أقرا عن مثل هذه العواصف التي تجتاح كنيستي التي انا جزء منها وهي جزء مني.. نعم… كنيسة المسيح التي تحمل اسمه وتحميها مظلة رحمته تنتابها المصائب والنكبات والفساد والاعتداءات كلها بسبب الافكار والاعمال الشريرة التي تغلب الانسان من جراء مكائد الشيطان وهجماته وتغلغله بالاكثر في كل مكان يلمس فيه روح القداسة ويُمكن ان تنمو فيه المحبة وتزداد

    في هذه الحالة التي وصلت بها الكنيسة الجامعة وكنيستنا الى الغرق لا يبق للمؤمن إلا ان يلتجيء الى سلطة يسوع وحده في تسكين هذه العاصفة كما فعل عندما انتهر الريح وقال للبحر ان يسكت فطاعاه حين كادت السفينة تغرق والتلاميذ خائفين ان يهلكوا من قوة الريح والامواج الشريرة التي هاجمت سفينتهم اثناء كان يسوع نائما