المقدمة:
بعد استخارة الرب يسوع المسيح له المجد وصلوات الشكر التي رفعناها من اجل الخلاص من مرحلة السقوط (للكنيسة الكلدانية البابلية) التي حظينا بها وبعد راحة فرضناها على انفسنا راحة عادلت نضال (13) عاماً من المعاناة للفترة بين (2013 لغاية 2026) ترسخ عندنا الرقم (13) فهل كانت هذه حكمة الرب الإله ام مصادفة غريبة .. فبداية السقوط كانت في الرقم (13) والخلاص ايضاً كان بعد الرقم (13) ولو قسمنا الرقم (26) تقسيماً منفصلاً لحصلنا على الرقم (13) .. وللطرفة فيوم ولادتي كان برقم ((13 فالويل لكل من يحمل رقم 13 ولا يبشر!!))

من هنا نقول ان الرقم (13) هو رقم الاختبار ورقم النضال ورقم الدروس المستخلصة ورقم الخلاص .. لقد تعلمنا الكثير من سنوات العجاف (الثلاث عشر) دروساً كثيرة وقدمنا من خلالها بحوث رصينة ترتقي للتعليم الصحيح من خلال دراستنا لفكر الرب يسوع المسيح والخوض في معرفة مشيئته ونشكره كثيراً لأننا شعرنا بوجوده في حياتنا وعشنا ذاك الوجود ولا زلنا ونشكره ايضاً على قبول صلواتنا وتضرعاتنا لكيّ يستخدمنا من اجل كنيسته المقدسة … نعم لم نكن وحدنا بل سخّر الرب لنا اخوة رائعين من الأكليروس والعلمانيين ليكوّن منّا حجر عثرة لكل من تسوّل نفسه المساس بقدسية كنيستنا العريقة … نعم لقد كنّا في المسيح واحد جسداً ليبقى فينا الرأس.






Add Comment أضف تعليق