بـقـلـم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني ــ 17 / كانـون الأول / 2025
إسمحـوا لي أن أبـدء بقـول الرسول ﭙـولس : ” أفأستـعـطِـف الآن الناسَ أم الله ؟ أم أطلـبُ أن أرضيَ الـناس ؟ فـلـو كـنـتُ بعـدُ أرضي الناسَ ، لم أكـن عـبـداً للمسيح ” …. ـــ غـلاطية 1: 10 ـــ .
إن أجـدادنا ، وكـذلك في عـصرنا ، كان الـزواج دون محاضرات أولية ولا تـوجـيهات إستـباقـية ، سوى أثـناء الـ ( بوراخا ) وعـلى مسمع المحـتـفـلين الحاضرين ، ولم تـظهـر هـناك مشاكـل زوجـية إلّا ما نـدر . أما الـيوم ، صارت للخـطيـبَـين محاضرات مفـروضة مدفـوعة الثـمن مقـدماً ــ دون أن نعـرف ماذا يقـول الكاهـن لهما ــ وتسجـيلات وإستمارات ووووووو ، ورغـم كـل ذلك كـثــُـرَت المشاكـل والطلاقات !!! فأين صارت نـتائج تلك الـتـوجـيهات ؟ .
في يوم ما ، كـتـب أحـد المعـلـقـين : (( الـدورات التى يعـدها الكاهـن للمتـقـدمين للزواج وكأنه يعـرف كل شي عـن إحـتياجات الشابة والشاب عـن أمور الحـياة الزواجـية وغـيرها )) .
تـفـضلـوا إقـرؤوا نموذجاً : قـبل سنين كان كاهـن في كـنيسة ( إنـتـقـل إلى دولة أخـرى ) مسؤولاً عـن سلسلة وعـظات يقـدمها ( لخـطيـبَـيـن ) ، ومن ضمن ما ورد في محاضرته (( والفـتاة المخـطوبة مستغـربة نـقـلـتها إلى أمّها ، وأكـيـد الخاطب لـذويه أيضاً )) أن المحاضر الكاهـن كان يسألهما أسـئـلة غـير ضرورية ولا أخلاقـية ، ولا هي من الآداب التربـوية ، بل كانـت مثيرة تحـثــّـهما إلى تصرّفات هـدّامة لا أخلاقـية !! ….. يقـول مثـلاً : هل صادف أن صرتما لوحـدكما في مكان ؟ وهل حـصل بغـياب الأهـل في غـرفة البـيت ؟ هل وهل وهل ؟ إلى أن أعـطاهم التـوجـيه الأخـير : (طالما ستـصيران أحـدكما للآخـر ، فلا مانع من كـذا وكـذا بـينـكـما قـبل الزواج !!!) …… هـذا عـدا أن بعـض المحاضِـرين الكـهـنـوتـيّـيـن يلعـبـون دوراً سـلـبـياً عـنـدما تـصلهم أخـباراً عـن خلافات بـيـتـية !! …. أنا أكـتـب عـن معـرفة أكـيـدة .
رأينا …. هـل يقـبله أصحاب الحـل والربط المتـسلـطـين في الكـنيسة ؟ :
بـدلاً من كـل تلك المحاضرات وقـبض الدولارات متجاهـلين قـول المسيح (( مجاناً أخـذتم مجاناً أعـطـوا !! ) ، ما المانع مِن أن تخـتار الكـنيسة من الكـتاب المقـدس آيات ، تـفـيـد المقـبـلين عـلى الزواج ـــ بل وحـتى غـيـرهم دون خـطـوبة ، وذلك للـتـثـقـيف العام ـــ بشأن العلاقة بـين الرجـل وزوجـته ، وطبْـعَـه كـكـُـتــَـيـب وتـوزيعه للشبان والشابات ( بأعـمار محـدودة ) سواءاً قـبل أي إرتباط بـينهم أو في مرحـلة الخـطـوبة ، لأنـنا في عـصر الوعي والإنـترنيت ولسنا في عـهـود أجـدادنا ، فلا إحـراج من قـراءة هـكـذا كـُـتيـبات ، نـصوصها مستـنـبطة من الكـتاب المقـدس …………. وإذا وجـد الشباب غـموضاً فـيها ، يمكـنهم الإستـفـسار من الـعـم ( Google ) أو من الأقارب والأصدقاء ، وأحـياناً من الكاهـن ……
وهـذه أمثـلة :
” وقال الرب الإله : ليس جـيـداً أن يكـون آدم وحـده فأصنع له معـيناً نـظـيـره ” … ( التكـوين 2: 18 )
” وبنى الرب الإله الضلع التي أخـذها من آدم ، إمرأة وأحـضرها إلى آدم . فـقال آدم : هـذه الآن عـظم من عـظامي ولحـم من لحـمي . هـذه تـدعى إمرأة لأنها مِن إمرء أخِـذت . لـذلك يترك الرجـل أباه وأمه ويلتـصق بإمرأته ويكـونان جـسـداً واحـداً ” . … ( التكـوين ٢:٢٢-٢٤ )
” إسألـوا تـُـعـطـوا ، أطلبـوا تجـدوا ، إقـرعـوا يُـفـتح لكم “…. ( متى 7: 7 )
” مَن يَجـدُ زوجة يَجـدُ خـيـراً وَيَـنالُ رِضىً مِنَ ٱلـرَّبّ ” . ( أَمثالٌ ١٨:٢٢ )
” اِمرَأَة فَاضِلَة مَن يَجـدُهَا ؟ لِأَنَّ ثـمنها يـفـوق اللآلىء ” … ( أمثال ٣١:١٠ )
” كـُـلـّـكِ جـميل يا حـبـيـبتي ليس فـيك عَـيـبة “… ( نشـيدُ الأنشاد ٤:٧ )
” فـخـلق الله الإنسان عـلى صورته . عـلى صورة الله خـلـقه . ذكـراً وأنـثى خـلـقـهما ” … ( التكـوين 1: 27 )
” وبارك الله نوحاً وبَـنيه وقال لهم : أثـمروا وأكـثِـروا وإملأوا الأرض “ … ( التكـوين 9: 1 )
” وباركـهم الله وقال لهم : إثـمروا وأكـثـروا وإملأوا الأرض وإخـضعـوها وتـسلطـوا عـلى سَـمَـك البحـر وعـلى طير السماء وعـلى كـل حـيـوان يـدبّ عـلى الأرض ” ……. ( التكـوين 1: 28 )
” كـذلك يجـب عـلى الرجال أن يُـحِـبـوا نساءهم كأجـسادهم . مَن يحـب إمرأته يُـحِـب نـفـسه ” . ( أَفَسُسَ ٥:٢٨)
” أيها الرجال أحـبّـوا نـساءكم كما أحـبّ المسيح أيضاً الكـنيسة وأسـلم نـفـسه لأجـلها “ ( أفـسس 5: 25).
” أيتها الـنـساء إخـضعـن لـرجالـكـن كـما للمسيح ” ( أفـسس 5 : 22 ) .
” مِن أَجـلِ هـذا يترك الرجـل أباه وأمه ويلتـصق بإمرأته ، ويكـون الإثـنان جـسـداً واحـداً ” … ( أَفَسُسَ ٥:٣١) .
” وأما أنـتم الأفـراد ، فـلـيُـحـب كـل واحـد إمرأته هـكـذا كـنـفـسه ، وأما المرأة فـلـتـهَـبْ رجُـلـَها ” . ( أَفَسُسَ ٥:٣٣ )
” أيتها الـنـساء إخـضعـنَ لـرجالكـنّ كما يليق في الرب . أيها الرجال ، أحِـبـوا نساءكم ولا تكـونـوا قـساة عـليهـنّ “……. ( كـولوسي ٣:١٨-١٩ )
” أيها الـنـساء إخـضعـنَ لـرجالِكـنّ كما للرب ، لأن الرجـل هـو رأس المرأة َ كـما أن المسيح أيضاً رأس الكـنيسة ، وهـو مخـلـّـص الجـسـد ” …. ( أَفَسُسَ ٥:٢٢-٢٣ )
” أنت مرتـبط بإمرأة فلا تـطـلب الإنـفـصال . أنت منـفـصل عـن إمرأة فلا تـطلب إمرأة ” . ( كورنثوس الأولى 7: 27 )
” إذن ، ليسا بعـدُ إثـنان بل جـسـد واحـد . فالـذي جـمعه الله لا يفـرقه إنسان ” … ( متى 19: 6 )
” قـلـب الإنـسان يفـكــّـر في طريقه ، والرب يهـدي خـطـوَته ” …. ( أمثال ١٦:٩ )
” ليكـن الزواج مكـرّماً عـنـد كـل واحـد والمضجع غـيـر نجـس . وأما العاهـرون والزناة فـسـيـديـنهم الله ” …. ( العـبـرانيـيـن ١٣:٤ )
” ولكـن لسبـب الزنا ، ليكـن لكل واحـد إمرأته وليكـن لكل واحـدة رجـلها “. ( كورنـثوس الأُولَى ٧:٢ )
” كـل مَن يطلـّـق إمرأته ويتـزوج بأخـرى يـزني ، وكل مَن يتـزوج بمطلـّـقة مِن رجـل ، يزني ” …. ( لوقا 16: 18 )
” وأما المتـزوجـون فأوصيهم لا أنا بل الرب ، أن لا تـفارق المرأة رجـلها . وإن وَإِنْ فارقـته فـلـتـلـبـث غـير متـزوجة أو لتـصلح رجـلها . ولا يتـرك الرجـل إمرأته ” ,… ( كورنثوس الأولى 7: 10-11 )
” قـد سمعـتم أنه قـيل للـقـدماء : لا تـزنِ وأما أنا فأقـول لكم : إن كـل مَن نـظـر إلى إمرأة ليشتـهـيها ، فـقـد زنى بها في قـلبه ” … ِ. ( متى ٥:٢٧-٢٨ )
لا تكـونـوا تحـت نيـر مع غـيـر المؤمنين ، لأنه أيّـة خِـلـطة للـبـرّ والإثمِ ؟ وأيّة شِـركة للـنـور مع الظـلمة ؟ ……….. ( ﭙـطرس الأولى 3: 1 )
” لِـيُـوفِ الرجـلُ المرأة حـقـها الواجـب وكـذلك المرأة أيضاً الرجـلَ . ليس للمرأة تـسلـّـط ٌ عـلى جـسدها بل للرجـل . وكـذلك الرجـل أيضاً ليس له تـسلـّـط ٌ عـلى جـسـده بل للمرأة ” . ( كـورنـثـوس الأولى ٧:٣-٤ )
” كـذلكم أيها الرجال ، كـونوا ساكـنين بحـسب الـفـطـنة مع الإناء الـنـسائي كالأضعـف ، مُعـطـينَ إِيَّاهُـنَّ كـرامة ، كالوارثات أيضاً معـكم نعـمة الحـياة ، لكي لا تعاق صلواتكم ” …. ( ﭙـطرس الأولى ٣:٧ )
” إذا إتخـد رجـل إمرأة جـديـدة ، فلا يخـرج في الجُـنـد ، ولا يُـحـمَـل عـليه أمـر ما ، حـراً يكـون في بـيته سنة واحـدة ، ويَـسـرّ إمرأته التي أخـذها “…. ( التـثـنية ٢٤:٥ )
” فـرحاً أفـرحُ بالرب . تبتـهج نـفـسي بإلهي ، لأنه قـد ألبسني ثـياب الخلاص . كـساني رداء الـبــِـر ، مثـل عـريس يتـزيّـن بعـمامة . ومثـل عـروس تـتـزيّـن بـحُـلِـيّـها ” …… ( إيشعـياء ٦١:١٠ )
” وأما من جـهة الأمور التي كـتـبتم لي عـنها ، فـحـسَـنٌ للرجـل أن لا يمس إمـرأة ، ولكـن لسبب الـزنا ليكـن لكـل واحـد إمرأته وليكـن لكـل واحـدة رجـلها . لِـيُـوفِ الرجـلُ المرأة حـقـها الواجـبَ وكـذلك المرأة أيضاً الرجـل . ليس للمرأة تـسـلــّـط عـلى جـسـدها بل للرجـل وكـذلك الرجـل أيضاً ليس له تـسـلـّـط عـلى جـسده بل للمرأة . لا يمتـنع أحـدكم الآخـر إلّا أن يكـون عـلى موافـقة إلى حـين لكي تـتـفـرّغـوا للصوم والصلاة ثم تجـتـمعـوا أيضاً معاً لكي لا يجـربكم الشيطان لسبب عـدم نـزاهـتـكم ، ولكـن أقـول هـذا عـلى سبيل الإذن ، لا عـلى سبل الأمر …… ( كورنثوس الأولى 7: 1-40 )
« الحـق أقـول لكم : إن ليس أحـد ترك بـيتاً أو والِـدَين أو إخـوة أو إمرأة أو أولاداً من أجـل ملكـوت الله ، إلّا ويأخـذ في هـذا الزمان أضعافاً كـثيرة وفي الـدهـر الآتي الحـياة الأبـدية ” …. ( لوقا 18: 29-30 )
” أهـربـوا من الـزنا . كـل خـطيئة يفـعـلها الإنـسان هي خارجة عـن الجـسد لكـن الـذي يـزني يُـخـطِىء إلى جـسـده . أم لستم تعـلـمون أن جـسـدكم هـو هـيكل للروح الـقـدس الـذي فـيكم ، الـذي لكم من الله ، وأنكم لستم لأنـفـسكم ؟ لأنكم قـد إشتــُـريتم بثمن . فـمجّـدوا الله فيي أجـسادكم وفي أرواحـكم التي هي لله ” …… ( كورنثوس الأولى 6: 18-20 )
” ولما أكـمل يسوع هـذا الكلام إنـتـقـل من الجـليل وجاء إلى تخـوم اليهـودية مِن عَـبر الأردن . وتبعـته جـموع كـثيرة فـشفاهم هـناك . وجاء إليه الفـريسيون ليُـجـربـوه قائـلين له : هـل يحـلّ للـرجـل أن يطـلـق إمرأته لكـل سـبـب ؟ فأجاب : أما قـرأتم أن الـذي خـلق من الـبـدء خـلـقـهـما ذكـراً وأنـثى ؟ وَقَالَ : مِن أجـل هـذا يتـرك الرجـل أباه وأمه ويلـتـصق بإمرأته ويكـون الإثـنان جـسـداً واحـداً . إذن ليسا بعـدُ إثـنين بل جـسد واحـد . فالـذي جـمعه الله لا يـفـرقه إنـسان ” ….. ( كـورنـثـوس الثانية 6: 14 )
” كـذلِكـنّ أيتها الـنـساء كـنّ خَاضِعَاتٍ لِـرِجالِكـنَّ ، حـتى وإن كان الـبعـض لا يطيعـون الكـلمة ، يُـربَـحـون بسيرة الـنساء بـدون كـلمة ، مُلاَحِـظِينَ سـيـرتـكـنَ الطاهـرة بخـوف . ولا تكـن زينـتكـنّ الزينة الخارجـية مِن ضفـر الشعـر والتحـلــّـي بالـذهـب ولبس الـثـياب ، بل إنسان القـلـب الخـفي العـديمة الـفـساد ، زينة الروح الـوديع الهادي ، الـذي هـو قـدام الله كـثير الـثـمن . فإنه هـكـذا كانت قـديماً الـنساء القـديسات أيضاً المتـوكـلات عـلى الله ، يُـزيّـنّ أنـفـسهـنّ خاضعات لرجالهـنّ كما كانت سارة تـطيع إبراهـيم داعـية إيّاه ــ سـيـدها ــ التي صِرتـنّ أولادها ، صانعات خـيراً ، وغـير خائـفات خـوفاً الـبـتة ” …. ( ﭙـطرس الأولى 3 : 1 )
” لـذلك أقـول لكم : لا تهـتـموا لحـياتكم بما تأكـلـون وبما تـشربون ولا لأجـسادكم بما تلـبـسون . أليست الحـياة أفـضل من الطعام والجـسد أفـضل من اللباس ؟ أنـظروا إلى طيور السماء أنها لا تـزرع ولا تحـصد ولا تجـمع إلى مخازن ، وأبوكم السماوي يَـقـوتها . ألستم أنـتم بالحـري أفـضل منها ؟ ومَن منكم إذا إهـتـمّ يقـدر أن يـزيد عـلى قامته ذراعاً واحـدة ؟ ولماذا تهـتـمون باللباس ؟ تأمّـلـوا زنابق الحـقـل كـيـف تـنـمو ! لا تـتـعـب ولا تـغـزل . ولكـن أقـول لكم إنه ولا سـليمان في كـل مجـده كان يلبس كـواحـدة منها . فإن كان عـشب الحـقـل الـذي يـوجـد اليوم ويُـطـرح غـداً في التـنـور يُـلـبسه الله هـكـذا ، أفـليس بالحـري جـداً يُـلـبسكم أنـتم يا قـليلي الإيمان ؟ ” …. ( متى 6: 25-34 )
أخي أستاذ مايكل المحترم، ضربت وتراً حساساً يحتاج إلى جرأة وتجرد، سمعتُ أحد الأصدقاء عن كاهن أثناء عقد إكليل فتاة وفتى من بني جلدته يقول
الكل حاضرون في الكنيسة ووقف ولدي وخطيبته أمام الكاهن وأبتدأ الكاهن بالصلاة وقبل الإنتهاء قال : إيي وشكو بيها إذا المرأة زنت (أي عملت فعل الزنا)
ما صار شي تجي للكنيسة وإحنه نحلها يعني نتوسط للغفران، ويقول : ما صار شي ثابل إنقلبت الدني!!!!! لم أصدقه لكن قال أكثر من خمسين شاهد
على هذا الكلام، بكل أسف لم يذكر لي أسم الكاهن.فماذا تترجى من دورات المخطوبين والقائمين عليها مجرد يحملون صفة كاهن
أو مجرد شخص مقرّب للكاهن ومحبوب قلبه، يجعله يشرف عليهم، أنا شخصياً ضد ذلك وأمنع أولادي من الإنتظام في مثل هذه الدورات
أستاذ مايكل تحية واحترام
هل هناك أصحاب الحل في موضوعك القيم والرائع
ذهب الزمان القديم زمان الإيمان والمحبة والإخلاص
والآن زمان الشياطين وأصحاب السوء و المنافقين والكذابين نرى ونشاهد ماذا يحصل لأنه مصالحهم فوق كل شيء وأصبحت المادة اي المال أعلا من الدين مع تحياتي لك
فاضل موشي زكريا
يا أخي نـزار …. أسـكــت وخـلـيها
في يوم ما ، قـبل سنين ، شاهـتُ شابا بسـروال ( كاوبوي ) و( تي شـيرت ) ، حسبته شاب كـباقي الشباب
ولما إقـتـرب ، رأيته كاهـن
أما الموضوع الآخـر ، أتركه الآن لأنه أكـثر فـضاحة من المثال الـذي كـتبته في مقالي ….. وعـنـدي الأكـثر والأكـثر فـضاحة … خـلـيـنا ساكـتين