Articles Arabic

سلطان جدران الكنيسة الكلدانية (لاغير)… 

من أراد أن يرى النور، فليُطفئ شاشات الأجهزة …وليتأمل 

حين يُقسِم بالكذب ويُفسر الوحي على هواه!

سلطاننا القزم، نجم المجالس، وصوت الحق… كما يرى نفسه في مرآته.

ليس مجرّد صاحب قرار، بل هو أيضًا: المفسّر الحصري للنصوص المقدّسة، والخبير المعتمد في فنّ التزوير الروحي، والوحيد الذي يفهم قصد الرب من وراء السطور!

الحق عنده… هو ما يقوله الآن، حتى لو ناقض ما قاله أمس، فقد تعود لسانه على الكذب، حتى صدّق نفسه، بل صار يُكذّب الواقع نفسه ويُصحّح التاريخ، فيقول: “أنا لا أكذب، أنا أخلق الرواية” هكذا وصل إلى السلطنة (بالأكاذيب التي اختلقها)، يرى نفسه مكلّفًا من العزّة الإلهية، موهوبًا ببصيرة لا يملكها غيره، يتنفس المجد، ويشرب من كأس النبوءة، ثم يهمس لمواليه: “لا أحد غيري يرى المؤامرة… أنتم عميان!”

يكذب… ويستشهد بالإنجيل: “ويلٌ لكم أيها الكتبة والفريسيون!” يقولها وهو يُشبههم .
”الحق يحرّركم!” يصرخ بها وهو يربط من حوله بسلاسل الطاعة.
”ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا!” لكن عنده: “نعم” فقط، و”لا” هي خطيئة لا تُغتفر!

يختار من النصوص… ليس كمصدر وحي، بل كمادة خام قابلة للقصّ واللصق والتحوير.

يُفسّر بحسب المزاج، والحدث الآنيّ، ويُخيط الآيات على مقاس صورته الفوتوغرافية!

المشكلة تكمن في أن الناس الذين يقرأون تُصدّق تخاريفه … خرفان بطاعةٍ حمقاء! يخطب، يزمجر، يتأوّه، والجوقة تصفق، تهتف: “نعم سيدنا، فِديناك!” لا أحد يتجرأ أن يسأله:”سيدنا، هل سمعتَ نفسك؟ هل تعلم أن ما تنتقده… هو أنت؟”

سلطاننا يتّهم الآخرين بكل ما فيه هو لأنه “يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية!” يُسقطها على خصومه. يتلذذ بالتسلّط؟ يلعن من “يتحكّم بالرعية”! ينشر الفتنة؟ يتّهم المعارضين بـ”تفكيك الكنيسة”!ويروج الأكاذيب؟ يتحدث عن “الشفافية ومكافحة التضليل الإعلامي”! وهو نفسه من يمارس ذلك بكل خبث.…

يعرف تمامًا كيف يُلهي الناس ليهرب من المُساءلة، فكلما اقترب منه سؤال، أشعل نارًا في مكان آخر.
يختلق أزمة، يحيك رواية، يتحدث عن مؤامرة من كوكب زحل، ثم يصرخ: “أنا المستهدف… أنا الصليب الذي يُجلد!”

يريد صرف الانتباه عن المحاسبة، وطمس الذاكرة الجماعية، وإقناع الناس أن كلّ من يُطالب بالحق…
هو عدو الكنيسة، مأجور، مندس، وربما بروتستانتي أيضًا!

والأخطر؟ أنه مستعد لتحريف الكتاب إن تعارض مع “رؤيته” !!!!

نعم، لا مشكلة لديه أن يُضيف فصلًا جديدًا: إنجيل السلطان الفصل 33، العدد 9: “في ذلك الزمان، قال الرب للجموع: ‘إن تشككتم في سلطاني، فقد أنكرتم روحي، وإن لم تنشروا صوري، فقد رفضتم نعمتي، ومن لم يُقبّل يدي، لا يدخل بيت الآب.'”

يُمنَع النشر الواقعي له، لأن السلطان لا يُريد الحقيقة، بل تصفيقًا على الأكاذيب التي رتّبها بعناية.

هو لا يطلب إنجيلاً… بل إنجيلًا مُفصّلًا بحسب مقاس عنقه بل عفنه وكذبه وحيله وخبثه.

فمن أراد أن يرى النور، فليُطفئ شاشة البث أولًا، ثم يُعيد قراءة الإنجيل… بدون تعليقات السلطان .

Follow Us

Calendar

August 2025
S M T W T F S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31