قد يضن ساكو “البطرك المنتهية ولايته” والغير قانوني “لعبوره السن القانوني” 75 سنة”، أن أكاذيبه ومسرحياته قد مرت علينا وأننا سنسكت على فساده المالي ولعبه وتلاعبه بأموال البطريركية وأوقافها منذ أصبح بطريركا. فليعلم أنها كلها سيتم كشفها وأذا كان يعزي نفسه بأنه يخطط ويهيء من سيخلفه وهو من المنبطحين له، اذ سيعمل على تغطية واخفاء ومحو كل ما يثبت فساد البطريرك ساكو المالي وعبثه بأمكانيات الكنيسة التي بدل أن تستخدم بالشكل الصحيح لخير الكنيسة والمؤمنيين، فهو يستخدمها لأغراضه الشخصية، لسفراته وهداياه المالية التي يقدمها هنا وهناك لأشخاص يعملون كبوق له او لتنفيذ مخططات دنئية كتشويه سمعة الأخرين بخلق اخبار كاذبة وملفقة فقط للتسقيط وموقع “ويكليكس” خير دليل، فالكل يعلم أن البطرك يمول ماليا المقيمين عليه. أو يستخدم بعض الموارد للدعاية لأسمه “كما يفعل في موارد الكاريتاس” التي في كل عملية توزيع تضع صورته وأسمه، مع العالم أن هذا غير مسموح في قوانين الكاريتاس، لأن الاموال هي من ممولين ومتبرعين من أوربا وليست أموال ساكو وهم نفسهم الممولين يرفضون وضع اسمهم، فقط توضع علامة الكاريتاس التي تعني “المحبة” وسنتتطرق الى فساد ساكو في مشاريع الكاريتاس في بغداد لاحقا، أو يدفع تقريبا مبالغ شهرية عن طريق شخص في فرنسا لمن يعملون كالذباب الالكتروني فقط ليدافعوا عنه ويبيضون صورته.
وهنا اريد أن أسلط الضوء على قصة مدير السمنيير “دير المعهد الكهنوتي “ألأب أفرام” سابقا” ولؤي حاليا والذي تزوج قبل فترة والمخجل تزوج براهبة (مرشدته)، وكانت حفلة زواجهما يوم الخميس قبل “جمعة الموتى المؤمنين” وحفلة “اليوم الثاني” يوم جمعة الموتى نفسها. هما أحرار بأن يفعلوا ما يشائوا ولكن كان عليهما ان يخجلا قليلا ويحترما حالتهم الدينية التي كانوا بحريتهم قد أختاروها، أو عل الأقل يحترموا مباديء أيمانهم المسيحي. وكانوا يستطيعوا ان يتزوجوا من دون اظهار ذلك عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وكأنهم يتحدون الكنيسة والمسيح والشعب المؤمن. وقد تبين لنا خداع ومكر وكذب هذا المدعو أفرام “لؤي”. كنت قد كتبت هذا المقال في فترة الصوم الماضي، لان “غيرة بيتك أكلتني يا الله” فالمسيح أيضا في فترة فبل الفصح دخل الهيكل وطرد السراق واللصوص منه. ولكن لم ننشره “حبا بالكنيسة ” ومنتظرين أستقالة ساكو (التي هو شخصيا وعد وعلن عنها عبر قناة نور سات) ولكن انتهى لا يجب السكوت على ساكو. سأبين لكم أن البطرك ساكو وأفرام “لؤي” أكبر سراقين ولصوص. وقد أراد ساكو وافرام أن “يعبرون الكذب علينا” ويعتقدون اننا مغفلين ستعبر علينا المسرحية. وأن ما قام به هذا المدعو أفرام يجب أن يحاسب عليه وأكيد محاسبة السماء ستأتي بعد أن استغل وخان الكنيسة التي أهتمت به وصرفت عليه عشرات الالاف من اليوروات في فترة دراسته في روما.
أسمعوا القصة:
في المسرحية التي اخرجها ساكو وكان بطلها هو ولؤي (الاب أفرام) والتي قدمت في القداس واللقاء التوديعي الذي كان بحضور طلاب السمنير، وبثت عبر الأنترنيت، بحيث أراد البطرك ساكو أن يبريء نفسه ويقول للعالم أن الأب أفرام قد ترك الكهنوت لأسباب شخصية “لم يذكرها ساكو” وانه ليس هو السبب، لا بل المضحك المبكي يقول ما كرره في اكثر من مناسبة مثل في مناسبة تخرج كلية بابل “اهنيء الاب افرام على شجاعته وصدقه ونضوجه المتأخر” (كان في فترة ركود جنسي) ونسى أنه كان مدير سمنير يقود المعهد الكهنوتي لسنيين وهي أهم مؤسسة كنسية، وكان ساكو قد أختاره لهذا المنصب، يعني كل هذه السنيين كان يقود السمنير وتحت انظار ساكو شخص غير ناضج في دعوته وغير مستقرانسانيا ونفسيا ويخرج كهنة المستقبل، وساكو صاحب عبارة “اختيارالشخص المناسب في المكان المناسب”. بربكم هل رايتم أو سمعتم ببطريرك يقيم حفلة توديعية ويبثها عبر الموقع البطريركي لمدير معهد كهنوتي يترك الكهنوت ويتزوج براهبة ويشكره ويودعه توديع الفائزين بالجهاد الحسن؟؟؟ وكانت الراهبة تأتي لأرشاد أفرام ساعات وساعات في السمنير وتحت أنظار طلاب السمنير، وكانت “الريحة طالعة” وطلاب السمنير في ازمة نتيجة الشكوك الناتجة من وضع مديرهم ومثلهم. وهذا كان سبب خروج طلاب من السمنير وتركهم دعوتهم، أو رغبة البعض بأكمال دراستهم في مكان أخر بعيد عن هذا التلويث. وكل هذا حدث بقوة خاصة في الستع اشهر التي كان البطرك ساكو معتكفا في السمنير بسبب سحب المرسوم. كل هذه المسرحية التي مع الاسف اشترك بتمثيلها أفرام الجبان ورضخ لتهديد البطرك ساكو ولم يقولا الحقيقة التي قالها للأخرين، فقط لكي يسدل ساكو الستار على القضية ويعلن للناس انه لا علاقة لتركه الكهنوت، خلال هذه التسع اشهر التي مكث فيها في السمنير معتكفا، وكذلك قبلها، اذا كان ساكو يستخدم السمنير للحصول على مبالغ كان يطلبها للسمنير وحالما تصل يجبر أفرام بأن يرسل غالبية المبلغ له، بحجة أن المبلغ الذي ارسل هو ليس للسمنير فقط ويبقي ثلث المبلغ الذي كان ايضا يصفي غالبيته بجيب “أفرام”. واكيد تحويشة العمر فادته في أقامة عرس “غير شكل” على قولة ساكو، وعمليات تجميل أخرجت الراهبة العروسة كاحد الموديلات وشقة سكنية راقية. أن فساد ساكو شجع أفرام على الفساد، ونحن واثقين لو أن أفرام كان قد وضع في غير ظروف وبعيد عن ساكو لكان كاهنا الى الابد وبحسب قلب الرب. ولكن من يعيش مع ساكو 40 يوما يفقد كل اسس الدعوة الروحية.
عندما ترك افرام السمنير وتوجه الى روما، التقى بكاهن ايطالي هو صديق مشترك لكاهن أخر، وقال له وبوضوح ساترك الكهنوت بسبب ساكو واستخدم عبارة بما معنى “ساكو حرق انفاسي” ، لانه صار يعاملني كجايجي ولا عمل لي إلا استقبال الزوار والمسؤلين والاشخاص الذي كانوا ياتون لزيارته ليواسوه في أزمته أو يتملقون اليه. ويوميا يرسلني اما الى المطار لأستقبال ضيف أو لايصال ضيف لكي يغادر، او يرسلني لكي اشتري له هدايا وحلويات لضيوف ليرسلها معهم وغيرها، وكذلك تدخله في حياة السمنير والصلوات، فقد خنق انفاسنا ودائما عصبي ومكتئب بسبب مشكلته. وكذلك أستخدام السمنير للحصول على اموال ترسل لحاجة السمنير. وقال بصريح العبارة لذلك الكاهن: “ساكو يوميا بعد العشاء او الغداء ونحن نتمشى يبدأ الكلام على المطارين والكهنة ويتكلم بشكل سلبي وبعبارات لا تليق ببطريك عليهم ويصفهم باوصاف جارحة، ويقول فلان مطران كذا وفلا قس كذا وفلان شخص كذا وحتى على حكومة الاقليم يتكلم لا فقط على حكومة بغداد ورئيس الجمهورية، واما عن ريان الكلداني فكان حتى وهو نائم يتكلم عنه”.
هذه الاسباب الحقيقية لترك افرام السمنير، طبعا خلال تلك الفترة تطورت العلاقة بين أفرام والراهبة التي كانت تزوره بكثرة كمرشدة روحية وفعلا نجحت في ارشاده. وطبعا أفرام قال لأكثر من كاهن: أن ساكو عندما علم منه بأنه يريد أن يترك الكهنوت، صار يوعده بأنه سيرسمه مطران: “بس أنتظرني اعملك مطران بالسينودس الجاي”. وأجابه أفرام بحسب قوله “خليها المطرنة الك ما أريدها”، اذا فعلا كما قال أفرام هذا كان جوابه لساكو فتخيلوا الى اي وضع نفسي كان واصل اليه أفرام وفقدان الأحترام لساكو.
ولكن ساكو هدد أفرام بعدها بانه اذا لم يأتي ويحضر ويشارك في مسرحية التوديع، فانه سيتهمه بالفساد المالي وسوء استخدام اموال السمنير والمصروفات المبالغ فيها والاموال التي صرفها افرام او اخذها، وكل هذا كان ساكو يعلم بها ولكن كان قد ابقاها كورقة بيده لكي يستخدها في الوقت المناسب (وهذا اسلوب ساكو) وله خبرة قديمة “دكتورة” بأختلاق التهم وتشويه سمعة الأخرين وخلق وصياغة الأكاذيب لمن يعارضه.
هذه المسرحية كباقي المسرحيات الساكوية كانت مكشوفة منذ البداية، وكنا نأمل من ساكو أن يختم مسرحياته ويسدل الستار على مسرحه الساكوي ويختم المهزلة باستقالته على الاقل حفاضا على كرامة الكنيسة وانهاء هذه الحقبة السوداء في تاريخ الكنيسة الكلدانية. الأستقالة التي نعتقد بأن قداسة البابا لاون سيطلبها منه كما طلبها من بطريرك السريان. ولكن ساكو لا يزال مصر على البقاء متمسكا بكرسي السلطة لانه لا يقدر أن يعيش بعد بدون تلك السلطة التي كانت يجب أن تكون خدمة للمسيح وكنيسته.
لقد حمل ساكوالبطريركية الكلدانية مبالغ كبيرة في فترة بقائه التسع اشهر في السمنير والبطريركية الصيفية في عنكاوة، وسأتي يوم ستكشف، وبحسب القوانين الكنسية يجب ان يحاسب ساكو وافرام.
في مقالة قادمة سنكشف عن قصة السنودس الذي كان يجب أن يعقد في الفاتيكان بحضور البابا لاون ورئيس المجمع الشرقي، على مثال السنودس السرياني الذي عقد في الفاتيكان قبل فترة، ولكن البطرك ساكو تهرب منه، لأنه يعرف نتيجته وكان سيذوق نفس ما أذاق البطريرك دلي، ووتهرب منه بخدعة اقنع فيها الفاتيكان بأنه سيقيم سينودس في العراق، وحالما عاد الى العراق اجتمع بالسينودس الدائم وابلغهم بأن ياخذوا قرار بأن الوقت الظروف غير مناسبة لعقد السينودس.
أحرار الكلدان
يقول الرب يسوع المسيح .. انه سيأتي زمان وسيخرج ( مسحاء دجالون ) .. فلا يضللونكم لأنهم سييتكلمون بأسمي ..
فمن اين يكون هؤلاء المسحاء الدجالون الذين يستطيعون ان يقنعوا المؤمنين بأنهم قديسين .. انهم من الذين يرتدون بدلات الكهنوت ويلبسون الطرابيش والقلنسوات ويقنعون المؤمنين بأنهم قادتهم إلى الملكوت وانهم من يغفر خطاياهم .. انهم الكذابون ابناء الشيطان هذا ما وصفهم به الرب يسوع المسيح
اننا اليوم نشهد بظهور احدهم .. هذا الذي ابتدأ بصعوده على كرسي السلطة بكذبة ودجل ثم التف على من دعمه لتلبية مصالحه فاسقطهم جميعاً واصعد بدلهم ( قائمة من الفاسدين ) وجعلهم بطانته ليتسنى له البقاء على كرسي السلطة .. لقد قلناها وقبا اكثر من خمسة سنوات اننا نمر ( بسنين عجاف ) بسنين القحط الروحي ويباس الإيمان ان فترة زعامة ( مسيح الكلدان الدجال ) هو زمن سقوط المؤسسة الكلدانية في وحل الرذيلة والفساد … فالساكت عن الفساد ما هو إلاّ شيطان ..
ان للكنيسة رب يحميها وكلما ضاقت عليها سيفرجها رب المجد بعد ان ينكشف جميع المسحاء الدجالون الذين بغفلة من الزمن اخترقوها
الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
الخادم حسام سامي 18 / 8 / 2025