Articles Arabic

لويس ساكو أساء كثيرا إلى المطران ثابت بولص حتى في حضوره وترأسه لمراسيم دفنه: “يقتل القتيل ويمشي في جنازته”

منقول من صفحة Leon Barkho 

كان حضور البطريرك لويس ساكو مراسيم دفن المطران ثابت بولص، في رأي، إساءة كبيرة لكل محبي هذا المطران الجليل الذي ترك فينا ذكرى لن تمنحي بسهولة.

الإساءة تمثلت في دعوته العلنية من القوش وفي مراسيم جنازة المرحوم إلى التخلي عن الطقس والتراث والآداب واللغة الكلدانية والعمل حتى على تكريدها، وكأن يقول له أمام نعشه أنني قادم وفي يدي أحمل معول التأوين الهدام وسأنفذ جريمة الإبادة الثقافية بحق الكلدان كشعب وكنيسة في عقر دارهم وهو ألقوش وإبراشية ألقوش التي ظلت صامدة في وجهه طوال عهد المطران ثابت بولص.

وتمثلت ايضا في تحذيره وتهديده لمحبي المطران بولس من الشعب والإكليروس حيث أنذرهم أنه عليهم الإنصياع إلى اوامره التي سينفذها بحذافيرها الوكيل الأسقفي الذي عينه وإنه لن يسمح بأن يفتح اي واحد دكان له، بمعنى على الكل تقديم الطاعة العمياء له وتنفيذ خططه وخيانته للتراث الكلدني والمشاركة في جريمة الإبادة الثقافية التي يقترفها بحق الكلدان وكنيستهم.

ولقد حصلت للتو على وثائق تظهر من المخفي الكثير وكيف أن لويس ساكو كان يهدد ويضطهد هذا المطران لأن كان يرى فيه حلقة ضعيفة، ولكن لأن ساكو لا يقرأ، فإنه  أساء الظن مرة أخرى، لأن المطران ثابت أصبح نجما وصار قدوة ودشن الطريق للكلدان وأسس هذا الطريق تستند إلى حب وممارسة التراث الكلداني بلغته وطقس وفنونون وآدابه.

وسأقوم في الايام القليلة القادمة بنشر مقال خاص عن ما حصلت عليه من وثائق، لذا استرعي انتباه القراء والمتابعين والأصدقاء إلى ذلك.  وأغلب هذه الوثائق مراسلات للمرحوم في الواتساب أو وسائل الإتصال ألأخرى مثل المسنجر، وقمت فورا بتصويرها وطبعها خشية أن يتم حذفها بعد وفاته.

لقد أحدث المطران ثابت في فتره ترأسه لإبراشية ألقوش تحولا جذريا ليس ضمن الحدود الإبرشية بل لدى قطاع كبير من الكلدان. فاليوم له مناصرون وأحباء أين ما حلّ الكلدان.

المطران ثابت بحبه للتراث والطقس والفنون والآداب الكلدانية ورفضه الضغط والتهديد والوعيد  للتخلي عن تشبثه باللغة الكلدانية بطقسها وفنونها وريازتها وممارستها على أوسع نطاق، دشن للكلدان دربا لا يجوز أن نحيد عنه: وهو أن كنيستنا كلدانية وليست كما يريدها لويس ساكو كنيسة هجينة فيها يحاول لويس ساكو فرض ما قام ويقوم به من تزوير وإنتحال وتشويه وإستبدال للترث الكلداني بلغته وطقسه وفنونه.

الكلدان صاروا الأن بين خياربين لا ثالث لهما:

الأول، الوقوف في النهج الذي خطه لنا المطران ثابت بولص، وهو نهج الحفاظ على خصوصية كنيستنا وشعبنا وهويته المتمثلة بلغته وفنونه وأدابه وطقسه، وهو الخط السليم والقويم

الثاني، الوقوف في صف لويس ساكو وهو خط الخيانة العظمى للتراث والطقس والفنون والآداب الكلدانية ومشاركته في الجريمة التي يقترفها لويس ساكو وهي جريمة الإبادة الثقافية بحقنا كشعب وكنيسة.

إلى اللقاء  في المقال القادم عن وثائق تظهر معاناة المطران ثابت من اضطهاد لويس ساكو له.

Follow Us

Calendar

June 2025
S M T W T F S
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930