Articles Arabic

شليطا يرفض صفقة إقرار بالذنب مع بدء جلسة الاستماع التمهيدية قد يواجه الأسقف عقوبة تصل إلى 15 عامًا في السجن في حال إدانته. 27 آب/أغسطس 2026

من المتوقع أن يواجه الأسقف الكلداني عمانوئيل شليطا محاكمة جنائية، بعد رفضه إمكانية التوصل إلى صفقة إقرار بالذنب، وذلك في قضية يواجه فيها أكثر من اثنتي عشرة تهمة تتعلق بغسل الأموال والاختلاس، بحسب ما أفادت به مصادر لموقع «ذا بيلر» (The Pillar).

وكان من الممكن أن تؤدي صفقة محتملة إلى الحكم على الأسقف بعقوبة تحت المراقبة بدلًا من السجن، في حال وافق على الإقرار بالذنب في بعض الجرائم الأقل خطورة.

وبدأت يوم الخميس جلسة الاستماع التمهيدية في قضية شليطا، ومن المتوقع أن تستمر الشهادات على مدى يومين.

وقد يواجه الأسقف عقوبة تصل إلى 15 عامًا في السجن في حال إدانته. وفي شباط/فبراير، كان موقع «ذا بيلر» قد كشف أن شليطا وُجّهت إليه اتهامات بالاختلاس وسوء السلوك الشخصي، وذلك بالتزامن مع تحقيق فاتيكاني انتهى بقبول البابا لاوون استقالتي كل من شليطا والبطريرك الكلداني السابق روفائيل ساكو في شهر آذار/مارس.

وكان شليطا يتولى سابقًا رئاسة الأبرشية الكلدانية التي تشمل النصف الغربي من الولايات المتحدة. ويُتهم بأخذ مئات الآلاف من الدولارات نقدًا من أبرشيته، ومحاولة تعويض الأموال المفقودة بواسطة شيكات وقّعها بنفسه من حساب خيري تابع للكاتدرائية.

كما يُزعم أنه قام برحلات متكررة إلى بيت دعارة في تيخوانا قيل إنه مرتبط بقطاع الاتجار بالبشر، وأنه كانت تربطه علاقة وثيقة وطويلة الأمد بامرأة كان يشترك معها في حساب مصرفي، وكان لكل منهما وصول غير مقيّد إلى منزل الآخر.

ويؤكد شليطا براءته، وقد أخبر الكاثوليك في أبرشيته مرارًا بأنه ستثبت براءته. وفي 9 آذار/مارس، دفع ببراءته من 16 تهمة جنائية تتعلق بغسل الأموال والاختلاس. كما يقول إنه ضحية حملة إعلامية وبعض الكلدان في أبرشيته الذين عارضوا قيادته.

وكان من بين الشهود في جلسة الاستماع التمهيدية مدير قاعة المناسبات التابعة لكاتدرائية الأبرشية الكلدانية في سان دييغو. وقد أفاد بأنه طُلب منه في آذار/مارس 2024، من قِبل مديرة مكتب الكاتدرائية، دفع الإيجار نقدًا لأن الأسقف كان بحاجة إلى أموال نقدية لمساعدة المحتاجين في العراق.

وقال إن هذه المدفوعات النقدية استمرت نحو ستة أشهر.

وقالت مديرة المكتب إنها تلقت تعليمات من شليطا بتحصيل إيجار يقارب 34 ألف دولار شهريًا نقدًا، وإنها كانت تسلّم الأموال مباشرة إلى الأسقف. وأضافت أنها أبلغت أحد أعضاء اللجنة المالية بالأمر بعد مرور بضعة أشهر.

ووفقًا لمذكرة الاعتقال في القضية، بدأت الشبهات تحوم حول شليطا في كانون الأول/ديسمبر 2024، عندما لوحظت «اختلالات» في الحسابات المصرفية للأبرشية والكاتدرائية، بما في ذلك «فقدان نحو 427,345 دولارًا من حساب الأبرشية المخصص للمحتاجين خلال فترة ثمانية أشهر».

وبالإضافة إلى قضية أموال الإيجار، ذكرت مذكرة الاعتقال ادعاءً مفاده أنه «يبدو أن شليطا كان يتلقى أموالًا نقدية مقابل رحلات مرتبطة بالكنيسة، والقداديس الدائمة، وتكاليف أخرى مرتبطة باستئجار القاعة».

وعندما تبيّن أن هذه الأموال وغيرها مفقودة، زعمت الإفادة المرفقة بمذكرة الاعتقال أن «الأسقف شليطا لم يتمكن من تقديم مستندات أو سجلات توضّح كيفية إنفاق الأموال النقدية»، وأنه «ادعى لاحقًا أن الأموال أُعطيت للمحتاجين في العراق من دون تقديم معلومات إضافية».

وأُلقي القبض على شليطا في مطار سان دييغو في 5 آذار/مارس، أثناء محاولته مغادرة الولايات المتحدة وبحوزته أكثر من 9 آلاف دولار نقدًا.

وأُطلق سراح الأسقف من السجن في أوائل آذار/مارس بعد دفع كفالة قدرها 125 ألف دولار. وأمر قاضٍ في سان دييغو بإخضاعه للمراقبة بواسطة نظام تحديد المواقع (GPS) حتى موعد محاكمته، مشيرًا إلى حجم الأموال التي يُزعم أنه اختلسها، وإلى أنه أُلقي القبض عليه في المطار بينما كانت لديه رحلة محجوزة إلى أوروبا، وكان يحمل أكثر من 9 آلاف دولار.

كما أفاد موقع «ذا بيلر» بأنه، رغم تقديم شليطا رسالة استقالته من منصبه الأبرشي في أواخر كانون الثاني/يناير، فإن البطريرك ساكو سعى لدى الفاتيكان وبين الأساقفة الكلدان إلى نقل شليطا إلى منصب إداري رفيع في بغداد ضمن البطريركية الكلدانية.

وكان ساكو قد أقر سابقًا لموقع «ذا بيلر» بأنه طرح على مسؤولي الفاتيكان إمكانية نقل شليطا، لكنه أشار إلى أن هذه الفكرة طُرحت فقط قبل أن تتضح نتائج التحقيق الذي أمر به الفاتيكان بشأن شليطا. غير أن مصادر قالت لـ«ذا بيلر» إن الدائرة الفاتيكانية المعنية كانت قد تسلّمت تقريرًا حول القضية في أواخر عام 2025، أي قبل وقت طويل من استطلاع ساكو آراء الأساقفة الكلدان بشأن عملية نقل محتملة خلال هذا العام.

وقُبلت استقالة ساكو في 10 آذار/مارس، وهو اليوم نفسه الذي قُبلت فيه استقالة شليطا، في خطوة اعتبرها كثير من الكلدان مؤشرًا على استياء الفاتيكان من دور البطريرك في القضية.

وبعد اعتقال شليطا، قال الأسقف فرنسيس قلابات، راعي الأبرشية الكلدانية في شرقي الولايات المتحدة، للمؤمنين المحليين إن لهم «بالتأكيد» و«بكل حق» أن يعرفوا ما يجري بشأن الاتهامات الموجهة إلى شليطا.

وقال قلابات في عظة ألقاها في كاتدرائية أبرشية مار بطرس:

«أنتم الأبناء، ولكم كل الحق في أن تعرفوا ما يمر به أب هذا البيت».

ترجمة ChatGPT

https://www.pillarcatholic.com/p/shaleta-rejects-plea-deal-as-preliminary

About the author

kaldayaadmin

Comment التعليق

Click here to post a comment

  • من غـرائب هـذا الأسـقـف (( المحال عـلى التقاعـد رغـماً عــنه )) أنه تجاهـل أمر البابا فـرانسيس متمسـكاً بتـوجـيه جـناب ساكـو لويس ( المحال عـلى التقاعـد رغـماً عـنه أيضاً )…… نعـم أخـذ بتـوجـيه فـخامة الأفـندي لوس ساكـو ضد البابا فـراسيس ف قـضية الأب أيوب ، مما إضطـر الأب المـذكـور إلى الإنـتماء إلى كـنيسة الأنـكـلـيـكان الإنـكـلـيزية !!!!!!!! وفي وقـتـها كـتبتُ عـنه في مقال قـلتُ فـيه : أنمت ضعـيـف الشـخـصية …. https://www.youtube.com/watch?v=IGHDnf01324&t=14s

Follow Us

Archives

Calendar

August 2026
S M T W T F S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031