منقول من الكشاف الكلداني
إلى متى يستمر هذا الاستخفاف العلني بالتاريخ والوجود الكلداني؟ وإلى متى تصمت النخب والثقافة عن محاولات الطمس والسرقة الثقافية التي تحدث جهاراً نهاراً؟
إن الإعلان الأخير الصادر عن منظمة “كابني” بخصوص إقامة دورة لتعليم ما أسمته “اللغة السريانية” – والمفارقة الأكبر أنها تُقام داخل كنيسة “مار ايث الاها” الكلدانية في دهوك – ليس مجرد هفوة إدارية، بل هو تجاوز صارخ ومرفوض تماماً على الهوية اللغوية والتاريخية للمكون الكلداني.
كيف يتم استخدام صرح كلداني عريق، لتسويق مسميات تقصي اسم اللغة الكلدانية الأصيلة؟ إن هذا التصرف يمثل تناقضاً مستهجناً، ويعكس عقلية تحاول تذويب الخصوصية الكلدانية وفرض مسميات لغوية بديلة لتغييب لغتنا التي تشهد لأصالتها عشرات المصادر والمخطوطات التاريخية الرصينة.

إننا لن نقبل بسياسة “فرض الأمر الواقع” أو مجاملة الجهات التي تقيم الأنشطة الثقافية على حساب كرامتنا القومية. اللغة الكلدانية حقيقة تاريخية قائمة بذاتها وليست فرعاً أو خياراً ثانوياً يتم تهميشه داخل بيته ووسط كنيسته!
إننا ندعو إدارة كنيسة “مار ايث الاها” الكلدانية إلى اتخاذ موقف حريص ومطالبة الجهة المنظمة بتعديل المسمى واحترام هوية الكنيسة ورعيتها وتاريخها. كما نطالب منظمة “كابني” بالالتزام بالأمانة التاريخية والكف عن محاولات طمس الهوية الكلدانية وتزييف الحقائق، فإرثنا الجليل ولغتنا الكلدانية سيبقيان شاهدين على عمق وجودنا وأصالتنا.
لماذا تستغربون من ما يحدث بشمال العراق فكل شئ كان مدبر بالسراديب المغلقة لأشورة المسيحيين وجعل لغتهم سريانية
للأسف الخلل موجود بالذين يقودون كنيسة (مار ايث الاها )
لانهم يفسحون المجال لمثل منظمة كابني لهذه المهزلة فهل تعلمون من هي منظمة كابني التفاصيل هي بما أدناه
https://i.postimg.cc/7ZHhtFgD/CAPNI-Organization.jpg
للأسف هذه الكنائس بشمال العراق يقودونها جماعة حزب كسّا الآغاجاني القردي
فلا تتساهلون معهم أبداً فاطرقوا على رؤوسهم لانهم لن يفيد معهم فتمادوا كثيراً