من خلال المخاضات الأخيرة التي عصفت بالكلدان كمؤسسة دينية وشعب .. كان هناك دور بارز في التواصل الاجتماعي تجاوز حدود الحكمة فهناك من نصّب نفسه ديان على رأس عقيدته بابا الفاتكان بقلّة ادب او تحريض للخروج من الإطار العقائدي للكثلكة بدون وعي من التبعيات وما سيجرّونه على المؤسسة البابلية الكلدانية تبعاً للموجة التي قادها البطريرك المخلوع ساكو من خلف الستار الذي تعوّد كلما دخل في مصيبة يتمسكن ويجعل نفسه ضحيّة وهذا هو أسلوبه منذ توليه العرش الكلداني فقد بدأه بالمكر وعقد الصفقات المشبوهة مع أصحاب المصالح في المؤسسة الكلدانية على ان يؤمّن مصالحهم ويزيد وعندما استقر على الكرسي ضربهم جميعاً في مقتل فانقلب عليهم كما انقلب على تكتّله ( مطارنة الشمال ) ليحقق اجندته في نخر المؤسسة وتدميرها .. فالذي يمكر من البداية سيبقى يمكر إلى نهاية طريقه , وهذا ما كان منه طوال فترة توليه زمام السلطة ومن صفات الماكر انه يكون كذاباً وهذا ما عرفناه وعرفه العالم كلّه من خلال لقائه مع فضائية العهد يعلن فيها عن تقديم استقالته حين وصوله للسن التقاعدي( 75 عاماً )ليعطي الفرصة لقائد جديد وعندما حان الموعد وكعادته في المكر والاحتيال رمى خطأه على ريان الكلداني بأنه قام بإشاعة موضوع تقاعده فأصبحت الفضائيات تتقاتل للحصول على تصريح ( كاذب ) جديد يبرر فيه كذبته الأولى فأخذوا يتندرون عليه لكيّ يسقطونه ويستهزؤون به وبهذا سقطت هيبة الكنيسة البابلية وصار كل من هب ودب يتطاول عليها وعلى اكليروسها الصالح منهم .. هذا الذي كلمتكم به موجود على اليوتيوب والذي يريد ان يتشاطر من الذيول عليه ان يأتي بدليل يفند ما أقوله … يقول السيد المسيح يسوع له المجد عن الكذابين : انهم أبناء الشيطان بل هم الشيطان نفسه الذي كان منذ البدء قتالاً .. فالذي يريد ان يعترض فليعترض على السيد المسيح !!!
ان الآثار المدمّرة التي رسخها البطريرك ساكو في سنينه العجاف ( الـ 13 ) التي قاد بها المؤسسة في محاولاته الخبيثة لجرها من الإيمان إلى السياسة واسقاطها في وحول السياسة من ( مكر وخداع وغدر .. ) يعكس شخصيّته المريضة ( النرجسيّة ) والتي لم يحصل شعبنا المسيحي عموماً والكلدان خصوصاً على فترة راحة ايمانية او حتى وطنيّة إلاّ وكان سباقاً في تنغيص نعمة الراحة علينا فأما ان يتورّط في تصريح سخيف يثير الضجّة فيبقى الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يتكلّم عن تصريحه … فهو كالذي يرمي حجارة على الزجاج وينتظر التأثير على ما خرّبه . واسرّكم القول انني قمت بالبحث عن ( صفة المسيح بسببه ) حتى توصلت إلى نتيجة رائعة كان قد وصفها سيد المجد يسوع المسيح عن ( المسحاء الدجالون والأنبياء الكذبة ) فما المسحاء الجدد ( عقيدة السيد المسيح )إلاّ من تم تعميدهم ومسحهم بالزيت يعني جميع المسيحيين .. واما عنالأنبياء هم من استثنوا انفسهم لقيادة الشعب الممسوح ولهذا يفرز السيد المسيح ( الممسوحين والأنبياء ) فمنهم الكذابون والدجالون ومنهم الصالحين والمتقين .. ولهذا يقول عن المسحاء الدجالون : سيأتونكم بثياب الحملان وهم ذئاب خاطفة ” أي بالمكر والخداع والتملّق والكذب ” ليحرفوكم عن ايمانكم الصحيح ليسحبوكم إلى حضائرهم فلا تعرفون هل انتم للرب يسوع المسيح ام لهم ولهذا حذّرنا سيدنا منهم ومن افعالهم .
لقد كتبت قبل سنوات ( وبالتحديد في السنة الثامنة من تولي حضرته الكرسي ) عن حال المؤسسة البابلية وكيف انها في زمن الانتكاسة وصعودها إلى الهاوية العديد من المقالات سأنشرها تباعاً بمشيئة الرب لكون هذه الفترة خطيرة جداً ولن تكون في سلام ما دام المؤثر في الساحة يعمل بخبث وتحريض .. فلا يظنن الكلدان انهم تخلّصوا من العهد البائد مادام المؤثر موجود فإنه سيتدخل بواسطة اذرعه التي خلقها في داخل المؤسسة والشعب .. فالذي يصنع مواقع وهميّة لكيّ يرد على معارضيه ويسبهم ويشتمهم لا تتوقّع منه خيراً والذي يغذّي ذيوله بالأكاذيب ونشر الفرقة والدسيسة لينشروها بدورهم الغبي لا تتوقّع منه صلاحاً والذي يكذب مرّة سيزيد والذي يقول انه سيتفرّغ للصوم والصلاة وهو لا تزال عينه على الكرسي لا تصدّقه انه يسعى لإفشال القادم الجديد على الكرسي بكل قوّته فمن كان لا يمجده وهو على الكرسي سيترحم عليه بعد طرده منه … وهنا نؤكد لأخوتنا الكلدان انه لم ولن واستحالة ان يقدم استقالته بل ارغم عليها .. ( وانتظروا الآتي منه ان لم يكتفون شرّه ) وما علينا هنا إلاّ ان نؤكد للبطريرك القادم ان يمحوا كل اثر وكل ذيل له علاقة بالنظام القديم لأن ذاك النظام لم يقدم للمؤسسة ولا للمؤمنين أي حالة إيجابية بل طمس المؤسسة في مشاكل داخلية ( صراعات ونزاعات ) وخارجية مع المؤسسات الكنسية الصديقة والدولة .. والسؤال الآن لكل الذيول وطابوره الخامس ولكل مغرر به ان يأتيني بثلاثة اعمال جيدة تحسب للمؤسسة الكلدانية البابلية و( للشعب المسيحي الكلداني اولاً ولغير الكلدان ثانياً ) واعدكم بأنني سأأتي بعشرات السيئات من اعماله واقواله وبالشواهد . تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً .
الباحث في الشأن السياسي والأديان والمختص بالمسيحية