Leon Barkho منقول من صفحة
ليس هناك إعلام هزيل بهزالة إعلام لويس ساكو الذي ومع الأسف الشديد يقدمه لنا على أساس أنه إعلام البطريركية الكلدانية؛ وحاشا وألف حاشا على صرح عريق مثل هذا أن يكون له أي علاقة من قريب أو بعيد بخطاب مشحون بالغش والخداع والكراهية والنكاية والكيدية وحتى الكذب.
أغلب النشاطات التي ينقلها إعلام لويس ساكو يشوبها الكثير من الغش الذي ومع الأسف ينطلي على الكثيرين من بسطاء الناس فيمطرونه بسيل من المديح الباطل ولكن ينتشي له.
وكمثال على ما أقول – والأمثلة كثيرة جدا – يأتي الخبر الهزيل الذي نشره عن زيارته للسفارة الأردينة في بغداد ولقائه بالسفير. (وما حدث هنا ينطبق على لقاءاته السياسية مثل إستقباله وزياراته للسفراء التي لا تعترف به أي سفارة بدليل أنها لا تنشر حرفا عنها في مواقعها الإعلامية، بمعنى أنها مجاملات وحسب).
ولكن إستوقفتني هذه الزيارة لأن لدي وثائق ومعلومات عن حيثية الورطة التي وقع فيها لويس ساكو في الأردن نتيجة تصرف له غير مسؤول جرى على أثره سحب الإجازة الممنوحة لبناء كنيسة كلدانية (كنيسة مار توما الرسول) التي هو بنفسه وضع حجر الأساس لها في تموز من العام المنصرم وبحضور رسمي من أعلى المستويات يتقدمهم الأمير غازي بن محمد وهو شخصية محورية في الأردن فيما يتعلق بالشؤون الدينية والثقافية.
يا لويس ساكو، جنابك وضعت حجر الأساس في تموز من العام المنصرم وحجر الأساس يتم وضعه بعد حصول الموافقات الرسمية ومنها إجازة البناء، لماذا إذا تغشنا وتضحك على ذقوننا وتزور السفير الأردني في بغداد لتسهيل إجراءات بناء الكنيسة؟ (أنظر صور تدشين بناء الكنيسة في تموز من العام 2022 وحجر الأساس).
ومن ثم تقول إن الأرض إشترتها الكنيسة! ما هذا بحق السماء! ولماذا كل هذه المواربة؟
حجر الأساس محفور عليه أن الأرض “تبرع بها بسخاء المؤمن لؤي سليمان حنا”، وفي منشورك عن زيارتك للسفارة الأردنية في بغداد تقول إن الأرض إشترتها الكنيسة.
وعند إجرائي بحثا إستقصائيا عن هذا المتبرع السخي – لؤي سليمان حنا – ظهر أنه كان من أقرب المقربين إلى المرحوم بولس ثابت، غريم لويس ساكو. وكره لويس ساكو وحقده على بولس ثابت وإصراره على مسح ليس الإرث الكبير الذي تركه بل حتى إسمه من الوجود لم يعد في حاجة إلى بيان.
لؤي سليمان حنا هو إبن خال بولس ثابت وهو واحد من كبار المحسنين الكلدان مشهود له شراءه الأراضي والكنائس ودعمه الكبير للمؤسسات الكلدانية من أديرة وغيرها.
يا أيها الرجل* أنت تحمل الصليب على صدرك وتحمل منصبا رجل دين كبير، لماذا كل هذا اللف والدوران ولماذا لا تنقل بشفافية ما جرى حول تشييد هذه الكنيسة من مشاكل والسبب والمسبب، ولماذا تم سحب إجازة البناء ومن إشترى الأرض وغيره من الملابسات الكبيرة والخطيرة التي تحيط ببناء هذه الكنيسة في الأردن.
إذا كان بناء كنيسة واحدة، وهو مبنى ربما أقل أبهة وصرفا من بناء أي بيت فخم في الأردن أو العراق أو في أي مكان أخر، شابه ويشوبه كل هذا الغش والخداع والتلاعب المكشوف والمستور، فماذا عن مشاريعك الأخرى وقرراتك وممارساتك وزياراتك وإعلامك الهزيل وشؤونك المالية والإدارية وغيرها؟
أعود وأكرر إن الذي يستبدل ويشوه ويزدري ويزور ويعرب تراث ولغة وطقس وفنون وآداب شعبه وكنيسته توقع منها ما يرد وما لا يرد في البال والحسبان.
آنا كلدايا: اشباه الرجال
صُـدﮔ هـذا الـﭙـتـرك أبو الـيعـني ، لا يستـحي