المقدمة: بعد ان استعرضنا حياة البطريرك الجليل شيخو من خلال محاكاة حياته كقائد روحي للكنيسة البابلية الكلدانية لا بد لنا ان نستخلص العبر من تلك المرحلة لكونها زخرت بدروس ثرّة من الحكمة اعتمدت على قيادة (رجل نكر ذاته وانسحق من اجل اخوته ورعيّته كمثال سيده يسوع المسيح) فكان مثالاً حياً لرجل الدين الحقيقي .. نعم نحن نؤمن ايماناً راسخاً بأن لكل مرحلة (إيجابياتها وسلبياتها) ووحدة قياسنا هي في كم (الإيجابيات والسلبيات) وارتقاء الواحدة على الأخرى كذلك يكون القياس على صفات القائد نفسه وقدرته على ان يكون (رباناً جيداً لسفينته ليوصلها من خلال رحلته فيها لبر أمانها) لكون شاغليها هم من أبنائه وعليه ان يكون اميناً لمهمته .
العبر المستخلصة من مرحلة الجليل شيخو:





