Articles Arabic

دع الموتى يدفنون موتاهم

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _ www.almohales.org

مقدّمة:

“دع الموتى يدفنون موتاهم”، كان هناك بلا شكّ، أوصياء آخرون وأقارب لأبيه. أنا اعتبرهم أمواتا، لأنهم لم يؤمنوا بالمسيح بعد، ولم يتمكّنوا من تقبّل الولادة الجديدة بالمعمودية المقدسة لحياة غير فاسدة. يقول لهم “دعهم يدفنون موتاهم” لان في داخلهم فكرا ميّتا، فلا يعدّون بين الذين يمتلكون الحياة في المسيح، نتعلم من هذا ان مخافة الله تحتلّ مرتبة أعلى من مرتبة الآباء ومحبّتهم. فشريعة موسى أوصت بان تحب الرب إلهك بكل نفسك وبكل قلبك أولا وبان تكرّم أبويك ثانيا{التثنية 5 :6}.

الموت في الكتاب المقدس يحمل معنيين، المعنى الحقيقي والمعنى المجازي قارن يوحنا 26 _25 :11 : “قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟ »فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «دَعِ الْمَوْتَى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ، وَأَمَّا أَنْتَ فَاذْهَبْ وَنَادِ بِمَلَكُوتِ اللهِ”

آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا”.

النص

هذه الآية الجواب للآية التي قبلها : “وَقَالَ لآخَرَ: «اتْبَعْنِي». فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، ائْذَنْ لِي أَنْ أَمْضِيَ أَوَّلًا وَأَدْفِنَ أَبِي».

في النص الكامل لوقا9: 57- 62 نقرا عن تهرّب الأشخاص من اتّباع يسوع وكل له الذريعة والحجّة بعدم اتّباع الرب {انظر لاحقا }، هنا سنقف عند عبارة : “ائْذَنْ لِي أَنْ أَمْضِيَ أَوَّلًا وَأَدْفِنَ أَبِي». {قارن متى 22 _18 :8 }.

الكثير من الجموع تَبعَت الربّ المسيح، هؤلاء الثلاثة طلب منهم الرب اتّباعه لكن لم يستطيعوا وكل وذريعته من قال، دعني ادفن أبي وآخر لأودّع أهل بيتي { لوقا 62 _57 :9 متى 22 _18 :8 }.

الحالة الأولى، كان الشخص من الفريسيين، ومتملّكون في التوراة ولهم مكانتهم المرموقة في المجتمع {متى 19: 8} وعلم الفريسي بحكمة الرب وسعة معرفته وإدراكه، وأدرك الثمن الذي سيدفعه من جراء اتّباع يسوع والرئاسة الفريسيّة، دوما بحثت عن ذريعة للتخلص والابتعاد عن يسوع، توجّه الفريسي للرب : “אדוני” وانه على استعداد للسير والذهاب مع يسوع لكل مكان، وجواب الرب خابر الكلى والقلوب ملائما للفريسي : “فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِب أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ». بمعنى، ان لحيوان الحقل وطير السماء له الأمان والأمن والثقة أكثر من يسوع ومن يتّبع المسيح، “اوجرة وأوكار” تحميهم من حرّ الشمس ومطر السماء وأما: “ابْنُ الإِنْسَانِ” أي المسيح مضطهد هو ومُلاحق من الفريسيين والكتبة.

ويقول القديس كيرلس الاسكندري: “ان للحيوانات وطيور السماء اوجرة وأوكارا أما ان فليس عندي ما أقدمه لما يبتغيه العامّة. لا مكان لأقيم فيه وأستريح واضع عليه راسي، يبدو انه عنى بالثعالب وطيور السماء الأشرار، الماكرين والقوات المدنّسة، وقطيع الشياطين، كما يُسمّيهم الكتاب المقدّس الملهم من الله. بقول سفر المزامير 63 :11 : “يُدفَعونَ إلى يَدِ السَّيفِ، ويكونونَ فريسةً للثَّعالِبِ” وفي نشيد الانشاد 15 :2 : “خُذُوا لَنَا الثَّعَالِبَ، الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ، لأَنَّ كُرُومَنَا قَدْ أَقْعَلَتْ.” والمسيح يقول عن هيرودس لوقا 32 :13 : “فَقَالَ لَهُمُ: «امْضُوا وَقُولُوا لِهذَا الثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أُخْرِجُ شَيَاطِينَ، وَأَشْفِي الْيَوْمَ وَغَدًا، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ أُكَمَّلُ.” وفي لوقا 5 :8 يقول جاءت طيور السماء واكلته، والغاية من العبارة الأرواح الشريرة التي تختطف الزرع السماوي من قلوب الناس فلا يُثمر. ما دام للثعالب وطيور السماء اوجرة وأوكار فينا، فكيف يدخل المسيح فينا؟ وأين يقدر ان يستريح”.

هذا اللقب “ابْنُ الإِنْسَانِ” ورد 83 مرة في الإنجيل والرسائل، وبالتالي يربط المسيح نفسه باللقب هذا، دانيال 14 -13 :7 : “«كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ.”

وهو سيملك على كل العالم يطاردونه الآن ولا يعلم أين سيبيت في الليل فيلبي 8 _5 :2 : “فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا للهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.”

لا يخبرنا النص عن جواب الفريسي لكن يمكننا ان نفهم انه هجر المسيح ولم يتبعه.

بالمقابل يمكننا تخمين غاية الفريسي من اتّباع المسيح، ان ينال المجد والشهرة ولكن المسيح اخبره ان عليه ان يدفع ثمن التواضع إذا تبع المسيح، هل الفريسي يستطيع التنازل عن الكبرياء والمجد الأرضي ليتبع المسيح؟

هل الخلاص نتيجة المجد والكبرياء؟ بالطبع كلا، 2 ثيمو 12 :3 : “وَجَمِيعُ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَعِيشُوا بِالتَّقْوَى فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ يُضْطَهَدُونَ.”

بنظر هذا الفريسي المسيح هذا ليس “الله المتجسد _אל-שדי”{عن معنى التعبير هذا وعلاقته بالله المتجسد في مادة منفصلة}لذا لم يتبعه.

الحالة الثانية: “وَقَالَ لآخَرَ: «اتْبَعْنِي». فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، ائْذَنْ لِي أَنْ أَمْضِيَ أَوَّلًا وَأَدْفِنَ أَبِي». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «دَعِ الْمَوْتَى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ، وَأَمَّا أَنْتَ فَاذْهَبْ وَنَادِ بِمَلَكُوتِ اللهِ».

ما القصد من القول: “ائْذَنْ لِي أَنْ أَمْضِيَ أَوَّلًا وَأَدْفِنَ أَبِي». هل التوراة تسمح لتأجيل دفن الميّت؟ هل يمكن إبقاء الجثة دون دفنها؟ أصلا كيف تعلّم الإنسان الدفن؟

نص التثنية 23 :21 : “فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.” أي لا يجوز ترك الجثة دون الدفن، { نتذكر قصة موت الرب على الصليب قارنها بالنص هذا} وقضية تعليق الميت التثنية 22 :21 : “وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ،” كما حدث مع المسيح حين قالوا لقد جدّف ويستوجب الموت.

لو راجعنا أيضا يشوع8: 29: “وَمَلِكُ عَايٍ عَلَّقَهُ عَلَى الْخَشَبَةِ إِلَى وَقْتِ الْمَسَاءِ. وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَمَرَ يَشُوعُ فَأَنْزَلُوا جُثَّتَهُ عَنِ الْخَشَبَةِ وَطَرَحُوهَا عِنْدَ مَدْخَلِ بَابِ الْمَدِينَةِ، وَأَقَامُوا عَلَيْهَا رُجْمَةَ حِجَارَةٍ عَظِيمَةً إِلَى هذَا الْيَوْمِ. וְאֶת-מֶלֶךְ הָעַי תָּלָה עַל-הָעֵץ, עַד-עֵת הָעָרֶב; וּכְבוֹא הַשֶּׁמֶשׁ צִוָּה יְהוֹשֻׁעַ וַיֹּרִידוּ אֶת-נִבְלָתוֹ מִן-הָעֵץ, וַיַּשְׁלִיכוּ אוֹתָהּ אֶל-פֶּתַח שַׁעַר הָעִיר, וַיָּקִימוּ עָלָיו גַּל-אֲבָנִים גָּדוֹל, עַד הַיּוֹם הַזֶּה. “.

إضافة لهذه النصوص، فعدم ترك الجثة لئلا الجوارح تأكل الميت، التثنية28: 26: “وَتَكُونُ جُثَّتُكَ طَعَامًا لِجَمِيعِ طُيُورِ السَّمَاءِ وَوُحُوشِ الأَرْضِ وَلَيْسَ مَنْ يُزْعِجُهَا.”.

حسب الحكماء فان قصة الدفن والعودة للتراب تستند على التكوين 19 :3 : “بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».” تعود لآدم وحواء فيقول: “آدم تعلّم من الغراب الدفن في التراب، لما قتل قايين هابيل، كان آدم وحواء يبكون حزانى على ابنهم ولم يعرفا كيف يتصرفا مع جثة هابيل، فجأة شاهدا الغراب يحفر بالأرض حفرة لدفن غراب مات، عندها حفر آدم ودفن هابيل” { فصول الحكيم اليعزر الفصل 21 } وتروي لنا التوراة عن إبراهيم حين قرر شراء “القبر لسارة ” التكوين 23.

ما الغاية من القول: “ائْذَنْ لِي أَنْ أَمْضِيَ أَوَّلًا وَأَدْفِنَ أَبِي»”؟

هل يقصد الفريسي ان والده مات ولم يدفنه بعد؟ وهذا ضد الشريعة كما بينّا أعلاه؟ كلا، القصد انه والده هرم عجوز ويجب ان يبقى معه {معهما} حتى مماته وعندها أتفرغ للخدمة معك واتبعك وجواب الرب، دع الموتى روحيّا ان يدفنوا الموتى جسديا .

هذا الفريسي ظنّ ان اتّباع يسوع يحتمل تأجيل الدعوة لاتّباعه ظنّا من الفريسي ان وصية احترام الوالدين ذريعة لعدم اتّباع يسوع، وبذلك اخطأ لان السير مع المسيح يعني “الحياة” لان اتّباع يسوع يعني الطاعة للرب.

طلب الرب منه ان يعلن ملكوت الله، لم يعلّمنا المسيح بتاتا ان ننقض وصية واحدة على حساب الأخرى، فلا يمكن ان يمنعنا من وصية إكرام الوالدين لكن، متى6: 33: “لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلًا مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ.” أي حين نطيع المسيح ننال كل شيء.

الحالة الثالثة، طلب ان يودّع أهل بيته، وجواب الرب تذكّرنا 1 ملوك 19: 19 – 21 : “فَذَهَبَ مِنْ هُنَاكَ وَوَجَدَ أَلِيشَعَ بْنَ شَافَاطَ يَحْرُثُ، وَاثْنَا عَشَرَ فَدَّانَ بَقَرٍ قُدَّامَهُ، وَهُوَ مَعَ الثَّانِي عَشَرَ. فَمَرَّ إِيلِيَّا بِهِ وَطَرَحَ رِدَاءَهُ عَلَيْهِ. فَتَرَكَ الْبَقَرَ وَرَكَضَ وَرَاءَ إِيلِيَّا وَقَالَ: «دَعْنِي أُقَبِّلْ أَبِي وَأُمِّي وَأَسِيرَ وَرَاءَكَ». فَقَالَ لَهُ: «اذْهَبْ رَاجِعًا، لأَنِّي مَاذَا فَعَلْتُ لَكَ؟» فَرَجَعَ مِنْ وَرَائِهِ وَأَخَذَ فَدَّانَ بَقَرٍ وَذَبَحَهُمَا، وَسَلَقَ اللَّحْمَ بِأَدَوَاتِ الْبَقَرِ وَأَعْطَى الشَّعْبَ فَأَكَلُوا. ثُمَّ قَامَ وَمَضَى وَرَاءَ إِيلِيَّا وَكَانَ يَخْدِمُهُ. “{لن نتوسع هنا بالموضوع لان الغاية الوقوف عند عبارة ادفن والدي}.

نصوص توراتية وإنجيلية تبيّن حِجج وذريعة من بعض الناس لعدم اتّباع الرب فمثلا حزقيال 11: 33 : “قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟” والامثال 24: 33 – 34  34 _33 :” نَوْمٌ قَلِيلٌ بَعْدُ نُعَاسٌ قَلِيلٌ، وَطَيُّ الْيَدَيْنِ قَلِيلًا لِلرُّقُودِ، فَيَأْتِي فَقْرُكَ كَعَدَّاءٍ وَعَوَزُكَ كَغَازٍ.” وحزقيال 9: 33: “وَإِنْ حَذَّرْتَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ لِيَرْجعَ عَنْهُ، وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ طَرِيقِهِ، فَهُوَ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَلَّصْتَ نَفْسَكَ.” عبرانيين 2: 3: “فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هذَا مِقْدَارُهُ؟ قَدِ ابْتَدَأَ الرَّبُّ بِالتَّكَلُّمِ بِهِ، ثُمَّ تَثَبَّتَ لَنَا مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا،” ولوقا حول احترام الوالدين 14: 26: : “«إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا.”.

خلاصة:

تعاليم الرب لا تنفي احترام نصوص التوراة، لا بل العمل بموجبها بالمفهوم الصحيح كما يظهره لنا الرب يسوع، قضية “دع الموتى يدفنون موتاهم” لا تعني إهمال الميت أبدا بتاتا، بل احترام الميت كما تنص النصوص، لكن غاية الرب هنا ان يعلمنا اتّباع الرب لننال الخلاص وليس إهمال الميت ودفنه لأنه في هذه الحالة القصد ان الوالد هرم بالسن وبمثابة ميت روحيا فعلينا ان ندع الميت روحيا ان يدفن الميت جسديا، فالميت روحيا هو “ميّت” والميّت جسديا هو أيضا “ميّت”.

Follow Us