منذ فـترة لم نـقـرأ أي رد من غـبطة البطرك ساكـو في موقع الحق والحـقـيقة تحـت إسمه المستعار المفـضل ( كـلـدو زاخـو ) وكأنّ ساحة الكـنيسة الكلدانية التي يتـزعـمها لـوحـده وبـدون منازع ، هي قـوية أكـثر من أي زمن مضى ، كما يصرح ! ولكـن واقعـها المخـفي هو أن حالها قـد وصل إلى أمر لا يطاق بعـدُ ، بل أن ظروف بعـض الأبرشيات وصلت إلى حالة الإنفجار ، بعـد التسَـتّـر عـلى حالات إجـرامية ــ تسَـتّـر عـلى التحـرشات الجـنسية ــ التي يَعـلم بها البطرك ساكـو وأساقـفـته والتي بـين وقـت وآخـر يصرّح بها عـلى موقعـنا ، ولكـنه يتخـوّف عـلى بعـض الكهنة ! .
إنما الحـقـيقة هي منـصبه وسيطرته ، منـذ إصدار قـراره بشأن بعـض الكـهـنة الأصلاء الأبرياء ، حـين وصفهم بعـبارة (( الخارجـون عـن القانـون )) كـمجـرمين عـلـناً ، لكـنه يتـسـتّـر ــ نعـم يتـسـتّـر ــ عـلى المجـرمين الحـقـيقـيـين !! فـيسرحون ويمرحون في ساحة الكـنيسة عـراة الملابس بعـد إنـتـقالهم عـبر القارات والمحـيطات وإسـتـقـرارهم في أميركا أو ــ في أمكـنة أخـرى ــ !! . إنها كارثة سوف تحـل عـلى تلك الأبرشيات ، ولهـيب نارها سـيصل إلى جـميع الأمكـنة التي خـدموا فـيها هـؤلاء الكهنة ، في الشرق وفي الإوقـيانـوس وووو .
فإلى متى يا غـبطة البطرك تستمر في خـداع المؤمنين أبناء الكـنيسة بتستركم عـلى جـرائمكم ؟ وأنت في عـزة نـشـوة إنـتصاراتكم الـ ( دون كـيشـوتية ) ؟؟
اخوان ، ما یظهر علی الملأ هو الظاهر من الجبل الجليدي ” ICEBERG”
المخفي من الجبل الجليدي هو ما يقع تحت سطح الماء هو الأعظم. كنيستنا مبتلاة بأشباه رجال دين ، قلة قليلة تسربل برداء الدين روحياً ووجدانياً. حقيقة لقد اقشعر بدني عندما ” يسرحون ويمرحون في ساحة الكنيسة عراة الملابس ” الهذا الأمر يصل بعض كهنتنا يصلون الى مرحلة ” عتنر شايل سيفه ” كالفنان عادل إمام في فلمه المشهور الذي يحمل العنوان أعلاه. هل أن هؤلاء يرغبون عودة الكنيسة الكلدانية الى القرون الوسطى التي عاشت روما وپاپاواتها في بحور الفسق والفجور. صدقوني التاريخ لا يرحمكم ،انزعوا الجبة وانزلقوا في غياهب الملذات والمال ، بدل تلويث سمعة كنيستنا . اتركونا من غير رجعة الله يخليكم
اخوان ، ما یظهر علی الملأ هو الظاهر من الجبل الجليدي ” ICEBERG”
المخفي من الجبل الجليدي هو ما يقع تحت سطح الماء هو الأعظم. كنيستنا مبتلاة بأشباه رجال دين ، قلة قليلة تسربل برداء الدين روحياً ووجدانياً. حقيقة لقد اقشعر بدني عندما ” يسرحون ويمرحون في ساحة الكنيسة عراة الملابس ” الهذا الأمر يصل بعض كهنتنا يصلون الى مرحلة ” عتنر شايل سيفه ” كالفنان عادل إمام في فلمه المشهور الذي يحمل العنوان أعلاه. هل أن هؤلاء يرغبون عودة الكنيسة الكلدانية الى القرون الوسطى التي عاشت روما وپاپاواتها في بحور الفسق والفجور. صدقوني التاريخ لا يرحمكم ،انزعوا الجبة وانزلقوا في غياهب الملذات والمال ، بدل تلويث سمعة كنيستنا . اتركونا من غير رجعة الله يخليكم