أبتاه: أشكرك من أجل الكنيسة، عطيتكَ الفضلى، جماعة الذين يؤمنون بك، ويرجونك ويتوجون صوبك ( نحوك). أنت قد اخترتها علامة مضيئة لاظهار حبك في العالم لكل البشر، ولمنح الخلاص لكل انسان. انها المكان الذي يشعر به المرء بالطمأنينة تجاه العذاب وألم الوجود ورهبة الوِحدة. انك لا تخلصنا منفردين، بل معاً وضمن الجماعة. انها المحل الذي فيه تجمعنا، لنكتشف ذواتنا ونلتقي بك في المسيح، وفي المسيح مع الاخوة.
أشكرك لاننا نحن البشر نكوِّنْ الكنيسة. الكنيسة هي نحن الذين نشكِّل امتداداً للمسيح في الزمان. ان مناقشة ذواتنا صعب، والاهتداء عسير. الكنيسة قابلة للتصديق، لانك أنت قابل التصديق. اجعلني أؤمن بالكنيسة، اجعلني أمكثُ في كنيستك. فاذا غابت الكرازة بالمسيح، تضاءلت الكنيسة وَخَبَتْ. واذا ما غابتْ الاسرار في الكنيسة ذابت الكنيسة. اذا ما غابت المحبة التي وضعتها في الكنيسة غابت الكنيسة. التمسُ منك لاجل اولئك الذين لا يعرفون أن ينضموا الى الكنيسة، لانهم لم يسمعوها تتكلم. التمسُ منك لاجل أولئك الذين لا يريدون أن يصبحوا كنيسة، لان ذلك يُكلفهم جهوداً جَمَّة. التمسُ منك لاجل أولئك الذين يَودّون أن يؤلفوا كنيسة بالاسم فقط. التمس منك لاجل كل البشر، لكي يتمكنوا من لقياك في الكنيسة التي أنتَ أردتها.
( من كتاب موعد مع الله) ترجمة القس كمال وردا بيداويد.
بمناسبة حلول اسابيع الكنيسة ܩܘܕܫ ܥܕܬܐ. اقدم لكم هذه الترتيلة الخاصة مع أطيب التمنيات