Articles Arabic

لا تُـفـضّل ما تُريـده أنت عـلى ما يُريـده الـله

خالد مركو

إن الذي يسعى الى المصالحة هو الذي ينال بركة المصالحة، يقول البعـض: أياً كان الأمر فلان وفلان بالذات لن أصالحهم ولن أغـفـر لهم حـتى لو أتاني الملاك ميخائيل يطلب مني ذلك!!.

الجـواب بسيط جداً: إن لم تصالحهم وتغـفـر لهم، تكـون أنت الخاسر لأنك أنت الذي سوف تـفـقـد المغـفـرة التي تأتيك من الـله. هـناك ثلاثة أمور في المسيحية ينبغي أن نـتبعها في معاملـتـنا لمَن أساء الينا:

(1) أن نحـتمل من أساء الينا ولا نغضب عـليه (2) أو أن نغـفـر له من قـلبنا من الداخل   (3) أو نحـبه حسب الوصية ــ أحـبوا أعـداءكم ــ .. وعـلـينا شرط وعلى الـله عهـد:

الشرط الذي عـلينا هو أن نغـفـر للمسيئين إلينا، والعـهـد الذي يقـدمه اللـه هو أن يغـفـر لنا … وعلى هـذا الأساس يكـون إتفاقاً بيننا وبين الـله، فإن أخـلـلنا بالشرط ماذا يحـدث؟

يقول السيد الرب: إن لم تغـفـروا للناس زلاتهم لا يغـفـر لكم أبوكم أيضاً! إذن، لا تـترك الغضب يستمر في قـلبك بدون صفح، ومهما كانت عـدد الخطايا التي أخطأ بها إليك أخـوك ومهما كانت شدتها ، فالـله قـد غـفـر لك ما هو أشد منها وأكـثر، فإغـفـر وإجعل قـلبك صافـياً لكي تستحق أنت أيضاً مغـفـرة خـطاياك.

 

Follow Us