كالسماء المضاءة بغروب الشمس ودفء القمر يوم السبت 10 أيلول 2016، اجتمع المؤمنون الكلدان في امسية جمعت بين ذكرى الموت واستمرار الحياة في قداس أقامه الأب نوئيل كوركيس في دار والده الكريم على نية صديقه وأخيه الراهب الأنبا قرياقوس ميخو الذي انهى مسيرته في هذه الحياة راقداً في مستشفى دهوك – عراق.
بعد قراءة الإنجيل المقدس للأحد الثالث من سابوع الصليب حسب طقسنا الكلداني من كرازة مار متي الرسول من الفصل الرابع، كان يسوع قد سمع عن خبر اعتقال مار يوحنا المعمدان، فبدأ يسوع كرازته بقوله “توبوا فقد اقترب ملكوت السماء”. ثم اختار تلاميذاً ومن ضمن تلاميذه الأولين كانوا بعضاً من تلاميذ يوحنا المعمدان الذي اختارهم عندما كان في البرية بعد هروبه من الهيكل الذي كان يجب ان يكون فيه كونه من عائلة كهنوتية، ولكن بسبب كثرة الفساد في داخله لم يرى له مكاناً فيه الا الهروب الى البرية، وحتى هناك لم يتخلص من السلطة التي لا تريد ان يقول لها احد عيوبها، ولكن شخص مثل يوحنا ليس عليه الا قول الحق لأنه نبي الله الذي ارسله ان يكون قدام المسيح. ان يسوع نفسه ذهب الي ابن خالته يوحنا كي يعتمذ منه، لذا عندما سمع بخبر سجنه بدأ يسوع برسالته كي تستمر رسالة يوحنا، والمسيح يسوع أكملها في مسيرته على الصليب ثم بقيامته الممجدة.


















الراحة الابدية اعطيه يارب وليشرق نورك الازلي عليه واسكنه في جناتك مع جميع القديسين والابرار