مفاجئات كلدانية في مهرجان مذر گوز السنوي

انطلقت ظهر الأحد 24 نوفمبر 2019، في مدينة الكهون- كاليفورنيا، مسيرة موكب مَذر كوز

 (Mother Goose Parade – 73)

 الذي تقيمه مؤسسة اهلية كل عام، وذلك في الأحد المصادف قبل خميس عيد الشكر ، اي في الأحد الاخير من شهر تشرين الثاني وفي مركز المدينة حيث يعيش غالبية شعبنا الكلداني

تُشارك سنوياً في هذا المسيرة الكبيرة جميع الأطراف من المؤسسات الحكومية والاهلية والجمعيات والمدارس والكنائس وغيرها،  والمهرجان مفتوح للجميع اي ان من يرغب في المشاركة حتى اذا كان شخص واحد يجب عليه ان يملأ الاستمارة مع شروط المشاركة ودفع  الرسوم ومقدارها 52 دولارا

هذا وللمرة الثانية، شاركت الكنيسة الرسولية الكلدانية في مسيرة الموكب بسيارة يرفرف عليها عَلم بلدنا العظيمة اميركا مع عَلم امتنا الكلدانية العريقة، بالاضافة الى پوسترات تدل على حضارتنا البابلية الكلدانية المنحدرة من بلاد ما بين الرافدين – ميزوبوتاميا – العراق. (وهذا بالضبط ما قراءته مذيعة قناة 10 التلفزيونية في سان دييكو، حسب المعلومات التي زودتها لجنة الكنيسة الكلدانية الرسولية لها). اما الازياء فكان للزي الكلداني (التلكيفي) لفتة انتباه وترحيب واعجاب بأصالته ومعناه وجماله حيث قامت احدى الاخوات من جماعة الكنيسة بارتداءِه بكل افتخار. كما صدح صوت الهلاهل الكلدانية التي عبّرت عن شكرنا (لا أكثر) لوجودنا في هذا الاحتفال السنوي الكبير في قلب مدينة الكهون
وبالرغم من بساطة مركبتنا من بين المشاركين لكنها كانت محمّلة بمعانٍ جوهرية تخص شعبنا الكلداني الذي يعيش في مدينتنا الجميلة الكهون والتي نسميها بابل الجديدة

 اما شعار المسيرة هذا العام فكان بعنوان: أساطير الامس واليوم وغداً. وهكذا كانت الاغنية الكلدانية المعروفة “كيلا دلالي” ترافق مركبة كنيستنا وتُسمع بوضوح من على مكبرات الصوت التابعة للكنيسة الكلدانية الرسولية. والجدير بالذكر ان قصة هذه الاغنية بالذات يعتبرها الكلدان اسطورة بنفسها لما تحمله من معاني وكلمات والحان ليست فقط تاريخية بل حزينة تحكي واقع ومعاناة مؤلمة من صميم شعبنا الكلداني وتراثنا وبلغتنا الكلدانية الاصيلة

في التقرير اللاحق القريب سوف نعلمكم عن مفاجئات (كلدانية) حدثت اثناء مسيرة الموكب فابقوا معنا

متطوع مشارك

التعليق

Click here to post a comment
  • لا تـخَـف أيها الـقـطـيع الـصـغـيـر ، لأنّ أباكـم قـد سُـرّ أنْ يعـطـيكم الملكـوت

  • كما لنا واجب تجاه الرب ان نعبده ونسبحه ونشكره بما نؤمن،
    وهو الذي علمنا ان نحب قريبنا كنفسنا
    هكذا لنا ايضا واجب انساني ومدني تجاه الدولة ان نشكر ونحتفل حيث نسكن