تسرّب معلومات خطيرة عن المرشحين لأسقفية مار بطرس بعد المساومات الشخصية

أذا تريد أن تعرف عن كل جديد والحقيقة كما هي في الكنيسة الكلدانية وبدون رتوش أو حذف عليك الدخول الى هذا الموقع: آنا كلدايا

 www.kaldaya.me

“As a matter of honor, one man owes it to another to manifest the truth.”~ Thomas Aquinas

هذه هي الحلقة الثانية من المساومات بعد فشل الحلقة الاولى لأسباب مكشوفة في ترشيح ثلاثة  أسماء من قبل آباء السينودس الكلداني المجتمعين اليوم في أربيل، وبعد الترشيح تُرسل أسماء هؤلاء الثلاثة ليتم فحصهم ومن ثم إختيار احدهم من قبل الكرسي الرسولي في الفاتيكان كي يتم تنصيبه أسقفاً جديداً على أبرشية مار بطرس الكلدانية لغربي أميركا.

هذا الأسقف المُنتظر والجديد يأتي بعد تقاعد أسقفها الأول الفخري الذي خدم ربه كالوكيل الحكيم والأمين من أجل خلاص النفوس، وخدم اُمته الكلدانية حُرّاً كالأمير، وخدم كنيسته الكلدانية بتواضع روحي وافتخار، وكان المثل الأعلى في الإيمان والدفاع عن حقوق الإنسان. كما خدم بكل فقر دنيوي وغنى طقسي، وبتضحيات شخصية وراعوية لا تُنكر من أجل كهنة وحتى أساقفة. فمَن سيكون ذاك الأسقف الذي سيتحمل هذه المسؤولية الضخمة ليقوم بواجب الوكيل الأمين ويعمل على حراسة قطيع أبرشية مار بطرس من الذئاب؟؟؟ لذلك كنا قد نادينا بدرج إسم الأب الفاضل أندرو يونان من بين أسماء المرشحين فهو مؤهل ويستحق ذلك لكنه اضطُهِد واُبعِد مع غيره لأنهم لم يساوموا!

  لقد وصلت الى موقع آنا كلدايا (kaldaya.me) معلومات خطيرة تسرّبت من بين مقاعد صف السينودس الجالسين على جانبي غبطته بأسماء المرشَّحين الثلاثة. هذه التسرّبات لا تبشّر بالحق، ولا ستقود راعي ورعية مار بطرس نحو حفظ الميراث الكلداني الرسولي الأصيل

لذلك رأينا ان ننشر هذا التسرب المعلوماتي االخطير من أجل اظهار الحقيقة المؤلمة للمساومات التي تتعامل بها رئاستنا الكنسية بصورة مباشرة مع رجال الاكليروس المُسيَّرين ما عدا الأمناء منهم من جهة، ومع الشعب الكلداني والمؤمنين الأبرياء بصورة غير مباشرة من جهة اخرى.

 ان الكهنة الكلدان الثلاثة المُرشحة أسماءهم ليكون أحدهم مطراناً على كرسي أبرشية مار بطرس في سان دييكو هم ثلاثتهم غير مؤهلين بتاتاً لهذه المسؤولية الراعوية المهمة. لذلك وبقوة روح أيماننا بالمسيح الرب له المجد، وبرسالتنا الكهنوتية، وأمانةً منا لإنقاذ والحفاظ على ما تبقى من ميراثنا الكلداني وطقس الآباء الرسل نعترض على المرشحين الثلاثة للأسباب التالية:

1-  الأول: دخيل وغريب عن أمريكا وسان دييكو، ولربما قد سمع عن سان فرانسيسكو.

2-  الثاني: يعمل كأصحاب الأعمال بصفقات تجارية مربحة وآخرها كانت خاسرة.

3-  الثالث: سِجّلّه يكبر ويكبر لعدم استحقاقيته وضعف مؤهلاته في منصبه الراعوي، كما يكبر  رصيده التجاري أكثر وأكثر.

وللبرهان فقط، اليكم هذه الحزورة على شكل حروف مبعثرة (الحرف الأول من الإسم والأول من اللقب):

ف  ص  غ  ب ق  م.

 هذا وقد تمّ إستثناء الأبرشيات الشاغرة بدون أساقفة من أعمال السينهودس، ويا له من مبرر ومن حق المؤمنين في تلك الأبرشيات (بدون راعي يهتم بهم) بأن يتركوا كنيستهم و يهجروا بلدهم.