Leon Barkho منقول من صفحة
أعود اليوم إلى الشماس الكلداني المسكين الذي رموا عليه تركتهم الثقيلة من الفساد والفضائح وغياب الشفافية وأودعوه السجن وأخرجوه بكفالة في مسرحية هزلية فصولها لن تنطلي على أي مخلوق في رأسه عينان.
متى كان شماس كلداني مسكين – نعم مسكين، لأن الشمامسة الكلدان مهملين في أغلب الخورنات والإبراشيات في عهد لويس ساكو – ذو صلاحية لبيع الكنائس والممتلكات وقبض أثمانها إن لم يتم إستغلاله من قبل صاحب الشأن؟ على من تقرأ مزاميرك؟

بهذا الضحك على الذقون يتم حلحلة وحلّ فضيحة بيع ممتلكات وفضيحة فساد في مقاطعة بطريركية، وكأن ليس في الكلدان من يقرأ ويفهم. حدث العاقل بما يعقل. أين الأوراق، وأين الكشف، وأين اللجنة المحايدة التي أخذت أقوال كل الأطراف وأقوال والشهود على فضيحة بهذا الحجم؟
الشاهد الوحيد على أقوال بطريركنا المهيب، لا بل الذين يتباهى بهم ويستشهد بهم على أقواله ويقدم الشكر لهم، هم الشرطة المحلية الإيرانية، التي مقابل خمسين دولارا قد ينظم أحدا أفرادها إلى الموساد الإسرائيلي ويصبح عميلا لعدو لدود لوطنه وقد يقتل مسؤولا إيرانيا كبيرا في أي لحظة أو يفجر معملا أو معسكرا. إلى متى تبقى تضحك على عقول البسطاء من الناس؟ وإلى متى تنسى أن هناك الكثير من في رأسه عينان وفي إمكانه كشف الاعيبك؟
مسكين هذا الشماس الكلداني، مسكين. لم ينبر أحد للدفاع عنه، وتركوه في العراء يواجه مصيره في صراع مع شخصية لا تعرف مخافة الله مسلكا إلى قلبها، وإلا كيف يتم نشر بيان هزيل مليء بالأكاذيب يُتهم فيه شماسا كلدانيا بسيطا إستنادا إلى تحقيق الشرطة المحلية الإيرانية (مشكورة) ويرمي عليه ثقل القمامة التي راكمها على رؤوسنا في سنيه العجاف هذه؟
ولكن عندما يتعلق الأمر بأسقف مثل عمانوئيل شليطا والإتهامات ضده تنشرها صحيفة إستقصائية كاثوليكية أمريكية وتنتشر الفضيحة في أرجاء العالم، ينبري الكثيرون للدفاع عنه، لا بل يسيئون ويشتمون الذي ينقل ويترجم الخبر كما ورد في هذه الصحيفة الرصينة ذاتها من أجل الإطلاع العام؟

وأنظر مقدار الكذب والغش والنفاق في بيان لويس ساكو حول هذه القضية بالذات، وكيف بين ثنايا البيان ما يبدو تعاطفا مع الأسقف، أما الشماس الكلداني المسكين والبريء فليذهب إلى الجحيم.

يقول لويس ساكو حول قضية المطران شليطا إن خبر الإتهامات التي ترقى إلى فضيحة كبيرة نشرتها “مواقع تواصل من دون تأكد من صحة المعلومات”. الا تخاف الله مرة أخرى. اليست هذه شهادة زور يا صاحب الغبطة والنيافة. كيف تكذب والصليب على صدرك والمفروض كاكاثوليكي أنك تحتفي بالذبيحة الإلهية كل يوم. هل الخبر نشرته مواقع التواصل أم صحيفة أمريكية كاثوليكية إستقصائية ذات إعتبار ومصداقية. كفى، كفى، إستفيقوا أيها الناس. نحن لسنا أمام شخصية إنسانية سوية على الإطلاق.
لو كنت صادقا ومحبا لكنيستك وشعبك وحريصا وأمينا عليهما بمثقال ذرة ومتأكدا من برأتك وبراءة الأسقف، لقمت فورا بمقاضاة الجريدة الكاثوليكية في أمريكا وتبرهن أن نشر الغسيل هذا كاذب وألحق ضرارا فعليا بسمعة الشعب والكنيسة، وتطلب التصحيح وسحب الإتهام قبل رفع الدعوى وكذلك تعويضات كبيرة، وأنت يا صاحب النيافة لك باع طويل بالمحاكم.
حقاً إننا نعيش زمناً رديئاً، حيث صار كل ما يقوله تقريبا وما ينشره لويس ساكو هو غير صحيح، وللأسف تحولت منصة التواصل الإجتماعي العائدة له إلى بؤرة تبث الأكاذيب والتحريض من دون وازع ضميري واعتبار أخلاقي.








ما علاقة الكنيسة الكلدانية ؟؟؟؟ اذا كان قسم من رجال الدين اولاد العاهرات وتربية شارع
يعني حرامية ويدورون فروخ
بالفترة الأخيرة بدأ ساكو القشمر بالترويج بان يوجد هجمة على الكنيسة الكلدانية ومن خلال هذا القشمر ( سلام مرقس) الساكن ب سارسيل فرنسا
https://i.imgur.com/ne8Nhk1.png
كلما كشفتم مؤخرة ساكو ستخرج الكلاب الساكوية تنبح
حاولو أن تستخدمو الشحاطة وعلى حلوگهم لكي يخرسون ويبطلون النباح