أما المطران شطا (ع.ش) أبو ليالينا
ذات الطِباع الجبليّة في الأَصلِ فهو لا يصلح كاهناً وليس بطريركاً، فقد خاصمه الشعب الكلدانيّ في كندا لقساوتهِ وسلوكه الجاف المُنحرِف وكذلك هو الحال مع كلدان كالفورنيا، والرجل الآن مُسيرٌ مِن قبل صديقه الحميم فيليب، ولا نعلم لماذا الكثير من سكان كالفورنيا يلقبونه شطا أو الكاز استيشن؟ خصوصاً وهناك من رآه بأم العين في رحلة بحريّة وهو يغفو على أحضان ليالينا!. شطا، ماهرٌ في النفاق والكذب ويكيل بمكيالين على شاكلة ساكو الحيال. الإِثنان ضحكَا على العبادِ وربّ العباد.
الحلقة الثانية: مَن هو بديل البطريرك ساكو بعد اجباره على التقاعد؟






