إبتدا الاحتفال بصلاة الرمش ܨܠܘܬܐ ܕܪܡܫܐ، ثم خرجت الجموع إلى باحة الكنيسة ومن ثم الدخول بزياح ܒܙܘܝܚܐ ܒܥܘܢܝܬܐ ܕܦܬܚܬܐ ܕܥܕܬܐ ܗܢܐ ܘܕܝܢ ܚܕܒܫܒܐ ܐ ܕܩܘܕܫ ܥܕܬܐ رتّله الشمامسة الاعزاء والجوقة الكنيسة مع المؤمنين والاباء پيتر ونوئيل بعونياثا تحمل الشكر والتمجيد لـله الذي أنعم علينا بالثبات والاستقرار وفي القداس بحسب الطقس الكلداني الأصيل ܒܩܘܕܫܐ ܐܠܗܝܐ أتى الاب نوئيل بكلمته على ضرورة الاستمرار رغم صعوبة الحياة وقساوتها ورجاءنا ان المسيح معنا والحياة بدون رجاء هي موت للذات، والكنيسة لا تبنى بالفلوس بل بالايمان المؤمنين.

وكانت الكنيسة والقاعة مكتظة بالمؤمنين وكان هناك ايضا واقفين في باحة الكنيسة
هذا وبعد القداس القى الشماس الانجيلي صباح الشيخ كلمة بهذه المناسبة حيث اعطى معنى وهدف استمرار لمسيرتنا الاصلاحية،

وثم تقاسمت الجموع عشاء وحلويات كانت قد أعدت من قبل لجنة مخصصة لهذه المناسبة حيث ابدعوا في ترتيبها، وقد تشرفنا بحضور الاب عماد الشيخ والشماس الانجيلي فيليپ (واعتذر بعض الاباء الكهنة الاصدقاء من مختلف الكنائس بسبب التزاماتهم الرعوي) وبعض من الاصدقاء للمشاركة بهذه المناسبة السعيدة. تخلل العشاء عرض صور وفيديوهات المسيرة الروحية والاجتماعية لهذة الجماعة المؤمنة واحتفال بعيد ميلاد اثنان من اعضاء لجنة المنظمة.

احتفالاتنا ومسيرتنا الكنسية وعيشنا كعائلة واحدة بها فقط يمكن القول إننا احرار كما يقول الرب: “ لَا تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ” (لوقا 12: 32)
نحمد الرب على نعمه الغزيرة الذي يمطرها على هذا القطيع الصغير والمستقبل الباهر امامنا






