Articles Arabic

الجزء الاول: تفكيك الهوية الكنسية في المشرق: دراسة نقدية في التحولات السياسية والجغرافية والمصطلحاتية لـ “خط شمعون” البطريركي (1552 – 1976 م)

المقدمة (Introduction)

  • سياق البحث التاريخي: نشأة “كنيسة المشرق” التاريخية (أو كنيسة فارس) ككيان رسولي مستقل وُلد في عاصمة الإمبراطورية الساسانية سلوقية-قطيسفون. تميزت هذه الكنيسة في قرونها الأولى بطبيعتها العابرة للقارات والحدود الإمبراطورية، حيث امتدت لتشمل مناطق شاسعة في الهند (مسيحيو مار توما)، والصين (عبر طريق الحرير)، ومنغوليا، وآسيا الوسطى، والخليج العربي، محتفظة بصيغة رسولية متعددة الأعراق والقوميات.

  • إشكالية الدراسة التي نقدمها اليوم: تكمن الإشكالية في الفجوة الوثائقية والجغرافية بين الرواية القومية الحديثة والواقع التاريخي المستند للأرشيف. كيف تحول خط بطريركي تقليدي (خط شمعون) نشأ وتأسس لقرون بلقب رسمي هو “البطريركية الكلدانية الكاثوليكية” المتصلة بروما، لينتهي به المطاف في القرن العشرين (تحديداً عام 1976 م) كخط يقود كنيسة تحمل اسماً قومياً حديثاً وهو “كنيسة المشرق الآشورية”؟

  • فرضية البحث: يفترض البحث أن التسمية الحديثة وإقحام الهوية “الآشورية” في القرن الماضي لم يكن مجرد تنظيم إداري خطي، بل كان إعادة صياغة كاملة لهوية الكنيسة وتسمياتها تحت ضغوط سياسية، ديموغرافية، واستعمارية، مما أحدث قطيعة مع المسميات التاريخية الموثقة لـ “خط شمعون”.

وسوف نحلل كل خطوة من نقاط في هذا البحث

تحيات كادر الاكاديمية الكلدانية 

أنا مازن برنو

Follow Us

Archives

Calendar

August 2026
S M T W T F S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031