حـيـن أدّيـتَ واجـبـكَ تجاه رفـسنجاني، فـبعـثـتَ رسالة تعـزية ـــ 11 / 1 / 2017 ـــ إلى (الحـكـومة الإيرانية وإلى أسرته)!.
هـل كـنـتَ يهـودياً أو يونانـياً؟
أما الآن لم نـقـرأ عـن تعـزيتـك إلى الحـكـومة الإيرانية ذاتها، ولا إلى أسرة خامنـئي!!! إقـرأ رسالة مار ﭘـولس يـقـول: لا محاباة عـنـد الله (رومية 2 : 10 ــ 11) …
حديدة حارة في هذه الظروف، خليت تبتور في “اسفلك”!!!